أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جيلان زيدان - سوزان عليوان














المزيد.....

سوزان عليوان


جيلان زيدان

الحوار المتمدن-العدد: 3846 - 2012 / 9 / 10 - 18:08
المحور: الادب والفن
    


...

" سوزان عليوان "

......

,,

لأن الريش ملوّنٌ.........
.........كان الحاضرون
وكان "محفوظ" يعْلق ببرواز
لم تنقذه "نوبل" من الجدار
ولأنكِ تركتِ عينيك في جوفي
كنتُ أحملق بالشفاعة...
راقبـَـني الأديب...وأشهَد الجدران.

لبنيّة القصائد .. : )
الجميع يدلل انسكاب الشال
في دفترك..
وحتى طرف النهر في السماء
بنفسجات توزع على العيون
كيف لم نسمِّ رقصة المقهى من الخارج
لو رأيناها .. لانتبهنا أننا نمشي في كلوروفيل
لو التفتنا فقط ... لحرّكنا المراكب في النوافير
دائريًّا باتجاه القمر...
ولغنينا بصوت عال أكثر..
ثم اعتذرنا للسمك أننا شربنا سماءه الزرقاء

,,
من جهة الطين تأتي :
" العمر علبة كبريت"*
حيّةً
فتاةً كـ رسالة
كالقاهرة في السابعة تمامًا
تتكاثف مع شجرة
تجلس إلينا
السماء تقتصر على رؤوسنا
تمنينا لو لم نكن تقابلنا
في قبعة : منديلين ملونين
في العمر : برعمي مصباح
تمنينا لو كنا بحرًا بعود شاليموه واحد
قلبًا بــ " سوزانين "

الشعراء التاركون صورة
الحاملون حلوى للنوافذ المناضلة
الهامسون لأرجوحة
وشفة
في الساحة نجمة ثلاثية
نائبة الهرم
تعلّق على عصفورٍ من الصوف
قصيدة
تخبئه في عشّ المعطف
كل الأسرار هناك...
ينقر أمنية
يدلي حباله الصوتية
تنزلق الأسرار
( الأزرار )
يملّ الصفير حيث هديل أنعم
هي لا تملّ
هي ما زالت تقول :
(ووجهكَ نجمة من أضاع في النهر وجهه )**

.....
*عنوان قصيدة للزهرة عليوان في ديوانها : معطف علق حياته عليك.
** جملة أخيرة من نصّ: Montmartre , تصدّر المجموعة. لذات الزهرة.

..........



#جيلان_زيدان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ضوضاء في عيني
- 14 آب 2012
- بينما كنتُ أشتعل !
- غرباء يطؤون الورق
- في الغرفة السداسيّة
- وردة في القفص
- السماء أيضًا بحر
- لأسمر : )
- غير متوفر
- قزحيًّا ينفق الزهريّ
- يطير بالطريق
- محكوم بالدخان
- [ فاء جيم راء ]
- من الورقيّ ياسين للثائر عمر
- عابرون
- في رأسي حرب
- كأنه بالداخل
- قصة ال كلّ موت
- فريدة تحديدا في 8 آب 2012
- على حافة التنبؤ


المزيد.....




- أطلال نظام مائي مملوكي قرب قلعة القاهرة تكشف كيف تسلّق الماء ...
- الأجاويد.. فنانون سودانيون يتحدون اللجوء في تشاد بالكوميديا ...
- القضاء الإيراني يؤيد حكم السجن بحق المخرج السينمائي الشهير ج ...
- مسية ثقافية لمناقشة رواية -ثلاثية غرناطة- في أثينا
- بأدلة رقمية ووثائق عسكرية.. منصة تركية تفضح زيف الرواية الإس ...
- من الكونغ فو إلى الرقص.. روبوتات يونيتري تتحدى البشر على الم ...
- مصر.. ساويرس يرد على تدوينة -حرب أكتوبر انتصار لإسرائيل- مبر ...
- محاضرة عن الشعر العربي للدكتور إياس ناصر في العاصمة اليوناني ...
- قصر الثقافة والفنون في الديوانية يقدم قراءات نقدية وشهادات ب ...
- مشاهد جوية من أفاميا.. مدينة سورية عمرها 2300 عام على قوائم ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جيلان زيدان - سوزان عليوان