أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جيلان زيدان - غير متوفر














المزيد.....

غير متوفر


جيلان زيدان

الحوار المتمدن-العدد: 3836 - 2012 / 8 / 31 - 05:52
المحور: الادب والفن
    


....



كرات البؤبؤ الملونة تتساقط من شلال ....
عفوًا يخذلها الحدس المبلل بانتظار
مع حجر نرد تفرّ .. تصطدم بأمنية
في منيو الفضلات ثمة ذنب وحيدٍ لا يغتفر,

يستقر النرد على "6" ناصية الشارع المخذول...
في ش 6 : ثمة رجل وحيد, يخيط ثيابه .. يصنع منه خيمة
ينام بداخلها,
كما يغلي الشاي الأحمر.. ودمه يفور.

للنرد أن يتحرك بعدما نام الرجل في خيمته مدى الحياة.

يستقر النرد على "5" ناصية البحر الرخو
في بحر 5 : ثمة باخرة عجوز , مصابة قاعدتها بالروماتيزم
البحر دائمًا أزرق, وكثيرًا أسود مُزمن.
والملح في البحر لا يذوب.. مهما كان كثيرا
فقط يقف على رِجل المرأة العجوز, ويأكل.
الطفل في كراسته يرسم السفن بنصف جسم,
والقاع دوما يلتهم الرسمة.

للنرد أن يبحر على أربعٍ خلف توابيت البحر ..
يستقل النرد القطار ..
أصلا لا سوى القضبان على رصيف "4"
القطار غادر منذ قليل
صعدت به عين, تاركًة دمعًا على الرصيف.

الشمس تترجل للفندق المجاور
حيث يعبر النرد إلى كوخ "3"
حيث العتمة والسرّ.. ومحبرة مفتوحة على الطفولة
كبرت مع جريمتها ..
حتى زرعت أكواخا على استقامة واحدة في الضفاف..
بالكوخ ثمة عاصفة !
تستحث الجريمة والأطفال ! تلد العواصف الصغار
لتتوزع على كل أكواخ النغمة
منذ قطنتْ بوجع أثير.

لا أعرف ماذا ينتظر النرد, له أن يمشي عليهما: قدمين
له أن يصعد سقف المدينة بحرية العصافير: جناحين
اثنان في وجه النرد : "2"
يتقابلان في شارع 6 تقريبا ,
يظل كلاهما يحملق في الآخر يهديه نظرة سابقة المعرفة
لكنهما عند التقاطع فيهما.. يعبران
كأنه لم يحلم بها مسافة شمسية ولم يخمد ليله في شَعرها
يعاقب التسلّق..,,
كأنه لم يباغت حماستها بزحف أنيق...
وكأنها لم ترتجف بعده أبدًا , وهي تخفي انهزامها في درج الشوفونيرة
لأنه علّق قميصه على سلك خارجيّ
ومنذ شهر والقميص يدلي رأسه للأسفل.
,

السارق نائم في منزله للظهر..
بينما نحن نجلس على التاليتوار نرمق الوقت
بينما هو يمشي في الشارع
ننشل من جيوبه الحلوى وصورة قديمة لبروفايل عزيز
ونبقى نفوض الذاكرة على درس فائت
فيخطف من يدنا عمرا في خطوة.
وعلى المحطات
نجلس حتى بعد مضيّ القطار ..
ماذا ننتظر على المحطة غير القطار ؟
وقد رحل القطار والوقت والسارق ما زال نائما يعلّق
أحلامًا يداعب بها طفلًا قاتلًا..
وأنت ماذا تنتظر ..؟
أنت "لوحدك" ماذا تنتظر ؟؟!



....



#جيلان_زيدان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قزحيًّا ينفق الزهريّ
- يطير بالطريق
- محكوم بالدخان
- [ فاء جيم راء ]
- من الورقيّ ياسين للثائر عمر
- عابرون
- في رأسي حرب
- كأنه بالداخل
- قصة ال كلّ موت
- فريدة تحديدا في 8 آب 2012
- على حافة التنبؤ
- يشبه التعليل
- - اشتقتك -
- عن وجهٍ في القاع
- بالإمكان موتٌ ونصف قصدة
- الساحل يذهب مع الريح
- إلى مشاغبٍ عاقل
- إلى الآن..فريدة


المزيد.....




- الشيخ صلاح بوخاطر.. -مزمار- الشارقة الذي يشجي القلوب في ليال ...
- لماذا علينا أن نهتم باللغة العربية؟
- نظرة على شكل المنافسة في حفل توزيع جوائز الأوسكار الـ 98 الم ...
- ضغوط في هوليوود لمنع فيلم -صوت هند رجب- من الوصول إلى منصة ا ...
- رواية -عقرون 94-.. حكايات المهمشين في حضرموت وجنوبي اليمن
- رحلة في عالم -إحسان عبد القدوس-: أديب في بلاط الصحافة أم صحف ...
- هجمات الاعداء الإرهابية تنتهك مبدأ -حظر استهداف المراكز العل ...
- تفاصيل صغيرة تصنع هوية رمضان في لبنان
- محيي الدين سعدية.. صدى المآذن القديمة ونبض البيوت بصيدا وجنو ...
- 16 رمضان.. يوم التخطيط العبقري في بدر وانكسار أحلام نابليون ...


المزيد.....

- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جيلان زيدان - غير متوفر