أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جيلان زيدان - قزحيًّا ينفق الزهريّ














المزيد.....

قزحيًّا ينفق الزهريّ


جيلان زيدان

الحوار المتمدن-العدد: 3835 - 2012 / 8 / 30 - 06:30
المحور: الادب والفن
    


هذا الرجل المتشابك مع الأشجار..المثمر مع الأحلام , المعبّئ الأرصفة بتمهيد ...
والمخبّئ خطاه لإزهار الوعود ,, يصلح لأقصوصات الأطفال .. قبل النوم .. ومنتصف الحلم,,
يباري الابتسام في شفافة الصغار .. ويقفز مع حجلاتهم أمنية ,,,

الآن لماذا أحدثك بالغائب وأنت المستحضِر للروح , وأنت الموهوب مع القدر ....

(الطبيب يشاهد كل الضعف البشري، والمحامي كل الشر، ورجل الدين كل الغباء.(
هذا ما قاله آرثر شوبنهاور قبل أن يراك , وقبل أن يدرك أن مقته للعالم قادر على عبور ثلاث قرون حتى يصل لأيدينا ونعلله بالتشاؤمية ..أو نستكين إليه شحوبا من العيش ,
نكاية بالضجر.

نعم .. لم يرك هذا الرجل المعقد ليدرك أن البساطة والعالم يصبّان في نخاع رجل مرتفع,
وأن للسعادة سلالات كريمة وبذور .. كلهن لأب كونيّ يطلّ على العالم بساقين من الأرز الشاهق ..
لم يقلّب أوراق هذا الجيل المحطم , ليعرف أن من عهده نبتت شمستان أخريتان طالعتا
السماء بعده بشكل أزهى ,, ووثقت لونها الخالد طلاء للنقاء..
فانتحر الموت منه .. ونجت السفينة به بإرث الحياة.

~*~*

في تلك الساحة , لبستكَ قفازاتك ورحلت بها ... لكن يديك بقيت معي تلوّح
لي طوال الطريق . والطريق طويلة يا أبانا ...أفقيًّا تبصرنا السراب ,
ورأسيًّا تشهدنا شرك الجب.... والوحدة منعطف !


كانت خلفي سيدة بسيطة جدًّا , وأنت الأعقل لما نقول : بسطاء ,, هذه البساطة
التي رأيتُ فيها عينيك تتشبت بالدعاء .. هذه السيدة نعم : تعرف كنه الدعاء.
الدعاء الذي تريده ولدًا أنجبه لك الآخرون...
سيدة تعرف أن السماء تنيخ جسدها لجباه المصلين , ثمّ تستقطب أرواحهم إلى الأعلى ..
إلى الأعلى حيث المنتهى ,, حيث لا منتهى ....
دعتْ لك البسيطة ؛ فأمّنتُ ,,
دعت لك مجسَدًّا في الطريق البارّ بعابريه ..
وفي الذبالة المستمسكة بالنهار في عسعسة الليل إلى آخر احتراق ,
وفي البحر المهدور يغسل ذنوب الرمال ويستر خطيئات العاشقين . يبتلع الموجة بالأسرار .
دعت لك في كرَم العطر يفوح بالمدى ....
دعت .. فبكيتُ بتصديق ... وأمّنتُ , نعم
واستأمنتُ اللقاء .
لقاءك الذي أسقيتَ به الرضاء نماء , ووقعتَ أسفل الحلم الرائج /
بحرًا , وأفقًا , وشفقا , واستجابة , وقزحيًّا ينفق الزهريّ :
..........

....
التاريخ كما أحببتَ :
الأحد، 17 حزيران، 2012
إلى آخر أرماق المطر



#جيلان_زيدان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يطير بالطريق
- محكوم بالدخان
- [ فاء جيم راء ]
- من الورقيّ ياسين للثائر عمر
- عابرون
- في رأسي حرب
- كأنه بالداخل
- قصة ال كلّ موت
- فريدة تحديدا في 8 آب 2012
- على حافة التنبؤ
- يشبه التعليل
- - اشتقتك -
- عن وجهٍ في القاع
- بالإمكان موتٌ ونصف قصدة
- الساحل يذهب مع الريح
- إلى مشاغبٍ عاقل
- إلى الآن..فريدة


المزيد.....




- بيت المدى يستذكر -أبو سرحان- ابرز شعراء الاغنية السبعينية
- -7 دوجز-.. فيلم استثنائي أم نسخة معربة من هوليوود؟
- رحلة سلمان بونعمان لفهم النهضة اليابانية.. مصالحة الهوية وال ...
- هيلين ميرين.. مسيرة سينمائية في خدمة السردية الإسرائيلية من ...
- -مدينة من ورق-.. مكتبة في نيويورك تضم 3.5 ملايين صفحة من ملف ...
- فنانة أمريكية تواجه بلوحاتها إقصاء الأمريكيين السود
- 6 شهداء و4 جرحى جراء غارة إسرائيلية على بلدة السكسكية جنوب ل ...
- تفاصيل صادمة حول حريق حاملة الطائرات -جيرالد فورد-: دمار واس ...
- تضارب الروايات حول انفجار تل أبيب: -حنظلة- تزعم اغتيال ضابط ...
- بسبب جدارية تاريخية.. فنان أمريكي يقاضي -فيفا- ويطالب بـ 25 ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جيلان زيدان - قزحيًّا ينفق الزهريّ