أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر النابلسي - أصوات الحرية الأردنية














المزيد.....

أصوات الحرية الأردنية


شاكر النابلسي

الحوار المتمدن-العدد: 3787 - 2012 / 7 / 13 - 16:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



قالت الأخبار الواردة من عمَّان، أن "ائتلاف العشائر الأردنية للإصلاح" استنكر ما سمّاها "الأساليب الهمجية"، التي يتم انتهاجها من قبل الجهات الأمنية بحق الأردنيين. وقال إنها " تخالف قيم الأردنيين العريقة".
وأعرب الائتلاف في بيان حصلت جريدة "في المرصاد" الأردنية، على نسخة منه، عن رفضه "اعتقال أي أردني بسبب آرائه، ومواقفه السياسية، مهما كانت سواءً اتفقنا معها أم لا، ما دامت تعبيراً سلمياً عن الرأي."
وطالب البيان بالإفراج عن الناشط في تيار (36)، المعتقل منذ أسبوع، سعود العجارمة.

بيان ائتلاف العشائر
وقال بيان ائتلاف العشائر:
"بكل أسف وغضب، يُعبِّر [ائتلاف العشائر الأردنية للإصلاح] عن رفضه للأساليب الهمجية، التي يتم انتهاجها من قبل الجهات الأمنية بحق الأردنيين، والتي تخالف قيم الأردنيين العريقة، التي لا تقبل بأي شكل من الأشكال استخدام التنكيل والتعذيب وامتهان المعتقلين، والنيل من كرامتهم، مهما كانت أسباب ومبررات اعتقالهم، لا سيما على خلفية أحداث (السلط) الأخيرة. وكذلك، نرفض اعتقال أي أردني بسبب آرائه، ومواقفه السياسية، مهما كانت سواءً اتفقنا معها، أم لا، ما دامت تعبيراً سلمياً عن الرأي. وبهذا الصدد نرفض اعتقال الناشط (سعود العجارمة)، بسبب آرائه، ولو اختلفنا مع كثير منها، ونحمِّل الأجهزة الأمنية المسؤولية عن إخفاء مكان اعتقاله، وأي ضرر يلحق به، وبأي أردني يتم اعتقاله، أو احتجازه. ونؤكد أن هذه التصرفات المرفوضة تعبّر عن [الوضع المأزوم للمؤسسة الرسمية]، وضيقها بالرأي المخالف، والعقلية الأمنية، التي تتعامل به مع المطالب السياسية، والاجتماعية، للأردنيين.
عاش الأردن وأبناؤه بعزة، وكرامة."
ولا نامت أعين الجبناء والمرتزقة و(الصحيّجة)!

الموقعون على بيان الائتلاف العشائري
ووقع على هذا البيان:
1- تجمُّع أبناء قبيلة بني صخر للإصلاح.
2- تجمُّع أبناء عشائر الدعجة الأحرار للإصلاح.
3-حركة أبناء العجارمة للإصلاح.
4- تجمع أبناء عشائر الحجايا للإصلاح.
5- التجمع السياسي لأبناء بني حسن للإصلاح.
6- حراك أحرار خرجا للإصلاح.
7- تجمع شباب العدوان للإصلاح.
8- تجمع الرمثا وبني عبيد للإصلاح.
9- حركة أبناء العشائر الأردنية للإصلاح.


الفتى ليث القلالوة، الذي تعرض لاعتداء وحشي، من
قبل قوات الدرك في السلط .

أصوات الحرية تعلو وتعلو
وهكذا، أخذت أصوات الحرية في الأردن، تعلو وتعلو، في هذه الأيام، أكثر فأكثر، بعد أن فاض الكيل، وبلغ السيل الزبى. فقالت الكاتبة، والناشطة السياسية الأردنية، احسان الفقيه، في صحيفة "خبر جو" (6/7/2012) الالكترونية، في مقالها، تحت عنوان (ما أبشع العنتريات حين تصدر من أحمق!):
"في حلقة جديدة، من مسلسل تعذيب المعتقلين، اتهم حدثٌ يدعى [ايهاب محمود النسور، 14 عاماً]، قوات الدرك، بضربه، وتعريته، واهانته.
وتابع النسور يقول:
"قاموا باعتقالي بعنف، وأخذوا مني هاتفي النقَّال، وأغلقوه، وانهالوا عليَّ بالضرب، داخل مركز الفحيص" .
وأشار إلى أن:
"أفراد الدرك، مزقوا ملابسه، التي كان يرتديها بالكامل، وربطوا يديه، وقدميه. وأن أحد أفراد الدرك انهال عليه بالضرب، على وجهه، ورقبته، وقام بضربه على الأعضاء الحساسة، وأطفأ أعقاب السجائر على ظهره وكتفه. ومكث محتجزاً لمدة ثلاثة أيام دون طعام أو شراب، مشيراً إلى أن محتجزيه أبقوه عارياً، ومنعوا نقله الى المستشفى، رغم اصابته، ورفضوا جلب الماء له."
والفتى إيهاب النسور، يذكرنا بالطفل السوري، حمزة الخطيب، الذي عذبته المخابرات السورية في درعا حتى الموت، في بدء انطلاقة الثورة السورية المباركة ضد الطاغية الدكتاتور بشّار الأسد، بداية عام 2011. فالأنظمة الدكتاتورية، جمهورية كانت، أم ملكية، تجلِد شعوبها، بالكرباج نفسه!
لن يُوقف أحدٌ عربة الحرية!
وتُعلِّق الأستاذة احسان الفقيه، على تعذيب الفتى ايهاب النسور، بقولها:
"العربة انطلقت، ولن يوقفها أحد. وجسدُ ولي عهدكم المُقدّس ليس بأغلى من جسد [ايهاب النسور]. والبادي أظلم، أيها المسؤول عن رعيتك، وسلامة أبناء قومك، وتمهيد الطرقات لهم، ولبهائمهم، يا أمير المؤمنين."
وتختم مقالها، بقولها، في ثقة، وشجاعة:
"تعثّرنا كثيراً . وسنتعثر كل يومٍ، وسنقف، ولن يفرقنا أحد بعد الآن!
الطريق الذي قادتنا الى شيخوختنا الأردنية المُبكرة، وإلى عجزنا الذي أضفى على قصورهم بهجة لن تطول. وإنَّا ها هنا، نراقب انفراط دوائرهم، على مهل. وعلى شفا سقوط!"



#شاكر_النابلسي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب التونسي د. هشام القروي حول تعدد الاحزاب والديمقراطية في تونس والعالم العربي بشكل عام
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قالت هُدى!
- قال النظام للمعارضة: -طز، وأعلى ما في خيلكم إركبوه-
- الشيخ أمين الخولي والمجددون في الإسلام
- دور المماليك في صعود التيار الديني المصري
- لماذا أصبح العرب -الرجل المريض- في النظام العالمي؟
- أيها المصريون: كما تكونوا يولّى عليكم
- القصر والبيت الأبيض والإصلاح
- أسباب صعود التيار الديني/السياسي
- مصر والدرس البليغ للعرب
- سؤال غبي يعرف اجابته الأطفال!
- -أعشاب- الثمانينات الطبية هل تنفع الآن؟
- كشف الغطاء عن الوجه القبيح!
- خروج حصان من الإسطبل الملكي
- الخروج من المستنقع.. ولكن متأخراً!
- نعومة الثعابين لإهماد الحراك الشعبي الأردني
- الدستور المصري الجديد بين الأصوليين والليبراليين
- مستقبل الديمقراطية في مصر الجديدة
- القبضة هي القبضة حريرية كانت أم حديدية
- ديمقراطية الإسلام في -العدل والإحسان-
- -الدحنون- يتفتَّح مع تباشير الربيع الأردني!


المزيد.....




- وسيم يوسف يهاجم عثمان الخميس ويستشهد بفيديو قصة مصارعة بين ا ...
- -أسبوع الدب السمين-.. من هو أفضل وأسمن المتنافسين في المسابق ...
- وسيم يوسف يهاجم عثمان الخميس ويستشهد بفيديو قصة مصارعة بين ا ...
- احتفالية مصرية في موسكو بذكرى النصر في أكتوبر عام 1973
- مصر.. الحكومة تعلق على اتخاذ السفن مسارات بديلة لقناة السويس ...
- شاهد: جحور الثعالب تتحول إلى عرائن للجنود الأوكرانيين على خط ...
- روسيا: تصريحات زيلينسكي عن الضربات الوقائية تؤكد الحاجة إلى ...
- نوبل للسلام لناشط بيلاروسي ومنظمتين حقوقيتين من أوكرانيا ورو ...
- زاخاروفا تتهم كييف بالابتزاز النووي
- النمسا تؤكد مجددا عدم تزويدها كييف بأسلحة فتاكة


المزيد.....

- كيف نمنع الحرب العالمية الثالثة ، نعوم تشومسكي / محمد عبد الكريم يوسف
- مسرحية إشاعة / السيد حافظ
- الميراث - مسرحية تجريبية - / السيد حافظ
- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر النابلسي - أصوات الحرية الأردنية