أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جوري الخيام - تعرية ذاتية: من شابه أمي فقد كفر !!














المزيد.....

تعرية ذاتية: من شابه أمي فقد كفر !!


جوري الخيام

الحوار المتمدن-العدد: 3768 - 2012 / 6 / 24 - 22:25
المحور: الادب والفن
    


زيديني قرفاً ...زيديني
يا والدتي.... زيديني
زيديني ضرباً وكلاماً مبتذلاً،
زيديني ... يا ولية نقمتي
تشرداً وإضطهاداً... زيديني!

وزيدي والدي كذباً وبهتاناً ،
إجعليه يسقينا إقصاءً واستصغاراً وتحقيراً
فهو رغم المنصب وكل الراكعين له ...يبقى لك عبداً
كل شئ تقوليه له يصير أمراً و يرتله ترتيلا .....

أكثري من الابتسام ...
وتفاخري بمواهبك يا فذة
فإني أرى إبليس ينحني لك إعجاباً وإحتراماً
وعشقاً....

زيديني مكائد وشراً ....
فرغم أني هلكت
إلا إني لازلت انتظر منك كل المقت مكرا

ربك الجشع سبحانه
رسولك المال وقرآنك الكذب
تركعين للنفاق وتسجدين للحقد
و تأخذك الغبطة لتعاسة الأخرين ....انك بكل بساطة لا تحبين أحداً!!!!

نحن في حياتك ما كنا إلا أكباش الفدا
وسلاسل لتربيط رجلك من خصيتيه
حتى لا تسرقه وماله الجميلات و العاهرات و الفتن...


كنا باب إسترزاقك
وعندما كبرت أيدينا،
صرنا نأخد قبلك الرزق
نصبتي الأشراك ،
حفرتي الحفر ،
لفقتي الذنوب،
وخيطتي التهم ...
وضعتي في قلب والدي لكل منا نعشاً
وبشمع بهتانك صنعت أقفالاً لا تذوب...
منعت عنا وعنه المفاتيح!
فراقصت لامبالاته غرورك،
وعانقك بعده بكل عنف وحرارة .....

عاشت قلوبنا الفتية ترتجف من بطشك
يا إمرأة،
عسكرت أجسادنا كلما بانت معالم الشخصية ،
وكلما كبرنا،
صار هدم المعالم يحتاج قساوة وعنفاً أكثر
ووالدي أعمى، أبكم و لا يريد أن يرى ولا يسمع....
وأبداً لأجل الحق لا يتدخل!!!


ملأ فراغ الظلم غرفنا
إحباطاً وضعفاً وقهراً
من رجل دولة إسمه أبي،
قرر أن مبادئه،
ستعيش فقط في التقارير...
وان أدراج المكتب
وجدت تحت تصرفه لتعتقل العدل،
و تتفرج عليه يحتضر ....
قتل رجل العسكر طفولتنا ...كسر بسمتنا
و أدار ظهره و تركنا نغتصب في ميدان تحرير أمنا الغولة!!

ظن والدي أن مهمته انتهت
بخروج ذاك الحيوان المنوي .... ليرتكب جرماً،
ويخصب أربع بويضات...كان يجب أن تجهض،
بدل أن تعيش في إسطبل تجلد فيه الطفولة ،
تسجن فيه المراهقة،
ويعدم فيه الشاب ذكراً و أنثى !!!!

والدتي عاشت تقول ولازلت تغني
أننا أبناء غير مرغوبون و رغم كل هذه السنين فلم يتغير شيء بل تأكد لديها الإحساس...
لما إذاً كنتم يا جهلة تحبلون؟ لم لا ترحموننا و بصمت تجهضون؟

اليوم أنا أطلق والداي طلاقاً لا رجعة فيه....ويكفي بكرامتي وحريتي ونفسيتي تنكيلاً !!!!
و قريباً قريباً ....أحمل ما تبقى مني و ارحل من هذا القبر الأزلي إلى حيث لاأدري
هذه أيام عصيبة قد يكون ثمنها باهضاً ......"خسران طفلتي " !!!
هذه أيام عصيبة..وأقسى منها يحضر نفسه لملاقاتي في الطريق .....
هذه أيام عصيبة ...عصيبة ...عصيبة....
لكن رفقاً فأنا لازلت أتنفس ....



#جوري_الخيام (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تعرية ذاتية - سيجارتي المحرمة -
- كارمن
- ثرثرة لادينية : حديث الشرفة
- مستديرة ...
- مصر في المزاد ...
- أنا إمرأة ...لم تعد تهتم !
- -لويس ميغيل- آخر ما حدث قبل أن اعتزل !
- مهدور دم الله ...
- يا صديقي لا تسألني...
- دعوة من الله
- سجود في معبد الوطن
- لازلت كالأخريات ،لكن كل شيء آخر قد تغير ...
- - أنشرها ولك الأجر -
- أنا الشيخ -أبو سبحة عبد لحيته- .
- بدنا نحب و نجيب ولاد...
- اعلامنا -العرة -
- لوحة دينية
- الأنثى و سيف الرجولة
- نساء المغرب : إغتصاب و جزر
- تعرية ذاتية... -جهادي -


المزيد.....




- سلب فلسطين.. كيف نظّم القانون الإسرائيلي تجريد شعب من أملاكه ...
- رحيل الفنانة السوفيتية الكبيرة ليودميلا تشورسينا بعد صراع مع ...
- ثقافة الشارع وأزياء -الآرت- تُثري منافسات جائزة كاردو الدولي ...
- -ما الحاجة إلى عالم بدون روسيا-.. روائية مصرية تشيد بزيارتها ...
- مهرجان الفيلم الروسي يُقام في المغرب لأول مرة بتشكيلة سينمائ ...
- افتتاح مهرجان موسكو للجاز بعرض أدبي موسيقي يخلد إرث الموسيقا ...
- وفاة الفنان المصري عبد العزيز مخيون
- معهد بطرس الأكبر يحدد أهداف مؤتمره الدولي التاسع عشر
- غاليري تريتياكوف يفتتح معرضا لأيقوناته النادرة في ذكراه الـ1 ...
- على طريقة فيلم -Catch Me If You Can-.. طيار سابق بطيران كندا ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جوري الخيام - تعرية ذاتية: من شابه أمي فقد كفر !!