أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بوجمع خرج - بين المقاومة الأزلية وسجود الملائكة؟














المزيد.....

بين المقاومة الأزلية وسجود الملائكة؟


بوجمع خرج

الحوار المتمدن-العدد: 3690 - 2012 / 4 / 6 - 14:55
المحور: الادب والفن
    


نتحدث عن الإصلاح من داخل التربويات فنلتف حول الذاة الغارفة وتكبر فينا شخصيتنا ثم نسقط اللوم على البرامج وعلى المناهج و الوسائل والمدرسة و,,, وفي الأخير نتلذذ انتقاذنا لذاتنا كما لو أننا سادومازوشيين ليسيل لعابنا كمصاصي الدماء بأنياب الإستصغار نأكل بعضنا بالقول: رجل التعليم متقادم ويحتاج إلى تكوين,,, الموارد البشرية غير مئهلة ... رجل التعليم تخلا عن واجباته... الأباء تخلوا عن متابعة أبنائهم,,, العنف المدرسي ...
وهكذا تتضخم فينا النرجسية السادومازوشية لنغرق في رمالها البلوعة بغرور الذكاء الغبي ...ونسينا أنا التربويات ليست سوى جزءا من كينونة تشمل الوجودي بكل مؤسساته التنظيمية والنظامية وتعاقداته وأعرافه الأصيلة في ما تئسست به الدولة... ونسينا على أنها ليست سوى جزءا من وجدان بكل أبعاده الثقافية بما نشئت به وتآلفت الهوية.
أووووووه قلت نسينا ؟؟؟؟ !!!! لا...لا... علي أن أقول تناسينا
نعم تناسينا لأن الخيانة كانت كبرى حينما مؤسساتنا القيادية خدعت نفسها إثر ضياع الأمانة ليخدعها الآخر المستعمر بالمغريات في لهتها وراء التعاظم والسيادة الدامية في التشبث بكراسي المسؤولية... ثم ينتهي الأمر بالخنوع والتواطئ مع من لايمكن له أن يتقبلنا أسيادا في ممتلكاتنا في أوطاننا...
نعم تلك الأمانة التي لأجلها كنا فكرة قبل حتى أن نكون جسدا ومادة في جينومات... تلك الأمانة التي اعتقاديا كان بها للملائكة أن تسجد لنا والتي (أي الأمانة) أقول فكريا - حتى أتجاوز كلمة إلحاد- intellectuellement كان لنا أن نكون بها أذكى تعبيرا للطبيعة
فكانت نتيجة "ذلك" - ولعلي به أي "ذلك"- أتجاوز كلمة "المؤامرة" حوصرنا في أوطان صارت محمية ونحن فيها كالقطيع بالمنظور الدارويني ورعاتنا عبيدا مستأجرين يجتهدون في جعلنا تطور ونتناما بمنظور أباطرة مختبرات العولمة في الرجعية والنمطية والتقليدانية المعقمة للعقل الإسلامي بمحاصرتنا الذاتية ثقافاتنا واستنزافها في فلكلرة لصور سياحية لم تعد حتى لتغري السائح في زمن الحقوقية في شوارع الإعتصامات وحريق الذاة وفي وطنه مشردين منا جاؤوه بالهجرة السرية بحثا ‘ن أكثر من الخبز الحافي أي بحثا عن التحرير الوجودي والوجداني فهل نستحق "اسجدوا لآدم" أم هل الوضع ممر ضروري وأن سفك الدماء حجة في تجربة المقاومة الأزلية التي بها تولينا الأمانة...
أترككم على نغمات ناس الغيوان وإزنزارن ومرسيل خليفة
انقر على الموقع اسفله للمتعة اللغوية البصرية
http://www.servimg.com/image_preview.php?i=165&u=11876412
انقر على الموقع اسفله لقرائة موازية
http://www.servimg.com/image_preview.php?i=164&u=11876412



#بوجمع_خرج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أصدقاء سوريا في يوم نزيف يوم الأرض
- من يريد السنوسي؟ هل ساركوزي أم هولند أم مالي والحلف الأطلسي؟ ...
- من ذاكرة الجرم العولمي إلى السيد كوفي أنان
- بين الإليزيه والإسلاميين وإعلام رسمي هل تغريب للإسلام
- حيصبيص الأطلسي والأمريكي في سوريا- الحلقة 2
- حيصبيص الأطلسي والأمريكي في سوريا- الحلقة 1
- هل الدبلوماسيتين المغربية والتركية برسالة الجنرال بيتراوس
- التعليم بالمملكة المغربية في أزمة معرفة الكينونة والمعايير
- إلى السيد عصيد: نعم لجبهة لمقاومة النكوص ...وتلويث الأمازيغي ...
- أزمة شمال إفريقيا والمتوسط في الصحراء - الفقرة الأولى... الح ...
- أزمة شمال إفريقيا والمتوسط في الصحراء - الفقرة الأولى
- لأجل تصحيح المسار اليساري- الحلقة الأولى
- إلى سعد الدين العثماني: للحسن الثاني أمانة عربية عليكم
- قيادة الحكومة المغربية بين الكوني والمحلي
- معالي الوزير:للملكة المغربية حل واحد
- إلى السيد رئيس الجمهورية التونسية البوعزيزية: إن ملك المغرب ...
- بعد 11 شتنبر - بعد الربيع العربي
- هل نطبع أبنائنا تراجيديا ببيداغوجيا الإدماج؟
- أتسألني عن مواطن (ة) ثورة العالم الإسلامي
- هو ربيع تقدمي ... لأن الثورة إنسانية الحلقة -2-


المزيد.....




- أمل لمرضى الشلل.. -ميتا- تعلن عن نظام ذكاء اصطناعي لترجمة ال ...
- من البلاط القيصري إلى -حرب النجوم-.. حقائق تروي قصة -الكوكوش ...
- مشروع روسي جديد لدعم السينما المحلية بتمويل من الأفلام الأجن ...
- نصير شمة: الموسيقى تسهم بخفض مستوى هرمون التوتر
- قطع مقابلة قاليباف يكشف صراع الرواية داخل النظام الإيراني
- -كنت أطمح أن أصبح مترجمة-.. رئيسة الوزراء الإيطالية تتحدث عن ...
- لجنة تشييع القائد الشهيد للأمة (رض): 14 ألف صحفي ومصور وإعلا ...
- العثور على جثة الممثل ألكسندر فيسوكوفسكي في نهر أوكا بمقاطعة ...
- ابنة حماة في مجلس الشعب.. من هي الفنانة روزينا لاذقاني التي ...
- كيف ولد -آخر المعجزات- من قصة نجيب محفوظ؟.. مخرج الفيلم يكشف ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بوجمع خرج - بين المقاومة الأزلية وسجود الملائكة؟