أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بوجمع خرج - قيادة الحكومة المغربية بين الكوني والمحلي














المزيد.....

قيادة الحكومة المغربية بين الكوني والمحلي


بوجمع خرج

الحوار المتمدن-العدد: 3655 - 2012 / 3 / 2 - 11:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


دخلت الحكومة المغربية على خط نفس الأخطاء التي كانت ترتكبها الحكومات السابقة لا على المستوى الدبلوماسسي ولا على المستوى السياسي والمجتمعي بحيث أن الخارجية على يد السيد العثماني وهو دكتور نفساني يستحق كل التقدير اتخذت مواقفا دبلوماسية بشكل نمطي ربما لتطمئن القصر وفريقه الذي سمي حكومة الظل في شأن قضية الصحراء الغربية في ما سطره بالخطوط الحمراء وهو طبعا ما يسقط شيئا مهما من مصذاقية المبادرات الطيبة التي قام بها من باب التآخي الإسلامي في زياراته المتعددة لدول الجوار في الحين الذي كان يفترض فيه ترك باب الحوار مفتوحا لتجديد التواصل الأخوي من حيث القاعدة المشتركة تداينا وجغرافيا
كما أن السيد العثماني دخل على خط السيد لوليشكي ممثل المملكة المغربية لدى الأمم المتحدة بشكل يتنافى وتكوينه العلمي خاصة وأن العالم يعرف تشنجات انفعالية أكثر من ما هي منافسات استلااتيجية ....في الوقت الذي كان يفترض فيه أن يغتنم الفرصة لتجديد الصورة المغربية التي كانت لها قدرات الوسطية العقلانية ذات المنجى الكوني. فالثقافة الشمال افريقية توحدت في محطات تاريخية متعددة. ولعل سلبية المبادرات التي قام بها السيد لوليشكي هي انه انخرط بشكل الي تبعي في الوضع الدولي المتازم اكثر من ما هو بحث عن حل انسجامي يقي المجتمع الدولي شرا هو اليوم يتوالد وهذا لا يليق بالمقام الذي يليق بالمغاربة والمغاربيين
فأما سياسيا مجتمعيا فإن السيد بنكيران وفريقه ارتموا في بحر الفساد دون الأخد بعين الإعتبار أن للبحر طوفان واعصار وهيجان هو ذاته لا يتحكم فيها في ما سمي فيزيائيا بقانون الفوضى أو الإغماء الأكبر خاصة وأنه في المؤسسات المغربية فوضى غير منظمة أي فوضى عبثية صارت ثقافة لعدد كبير من أطرها الذين يشكلون لوبيات تمتد إلى داخل الدواوين سواء الوزارية أوحتى الملكية
لقد كان يفترض التأني المشروط بإعداد الشروط المناسبة والتي تتمثل في الأليات والأدوات من جهة وفي االمنهجية والاستراتيجيات التي تتطلب وقتا متوسط المدى على الأقل ذلك أن الحاضر المؤسساتي الجالي هو نتيجة العهد البصراوي السابق والذي لازال يقاوم بل ويتجدد.
فمن جهة يمكن القول على أن المبادرات التي اتخذت هنا وهناك التي تعكس تعاطفا مع الطبقة المستضعفة كان يفترض فيها أن تكون نتيجة حتمية لمنهجية ومقاربة خاصة بالفريق العدلي التنموي حتى لا تكون ترقيعا بمعنى أن الفعل كان يلزمه أن يستهدف الإصلاح الجوهري على مستوى البنائي والهيكلي انطلاقا من شرايين الحكومة ذاتها وعدم الاكتفاء بجمع الوزارات شكليا. ومنه يمكنن القول على أن السيد بنكيران لم يجد بدا من أن يتمركز حول ذاته كفريق مما يعكس أن هناك عدم انسجام حكومي باطني ولربما هو ما يقرء في الجهة الأخرى في إجلاء الاماكن العمومية من المطالبين المجتمعيين بما يعني لدى المجتمع الشعباوي أن وزارة الداخلية تؤكد استمرارية اساليبها الموروثة بشكل يعكس بجلاء الضغط السيكولوجي الذي ربما سقط فيه السيد بنكيران والذي قذ يسبب تصدعا بما يسمى الإنفصام الحكومي
وقفة
اعتقد على أن الدولة ذاتها ملزمة بالتفكير العميق في هذا الوضع بحيث أنها مطالبة بالبحث عن شوكة رنانة تليق والإنخراط في الصيرورة العالمية أوحتى الكوكبية بما يمكن من الحفاظ على مناعتها في ما يمثله السيد بنكيران وفريقه من امكانيات كبيرة لرد الإعتبار لأندلسية اخلاقية تقيها شر الإنجراف الذي قد يعصف بالتاريخ الحضاري الإسلامي خاصة وأن الموجة التي تحمل العالم تفقده حاليا التحكم في المسار علما أن الخطاب الغربي الأخير على لسان السيدة كلينتون وفريقها والخطاب الشرقي على لسان الروس والصين ينذر بما سيؤدي العالم الإسلامي ثمنه في الشرق في ظل ترهط قيادات عربية وضعف شخصية الجامعة العربية ولعل ما يهم في هذا هو أن المغرب سيكون ضحية في ذلك بما قد يعصف بها.
قد لا يعنيني الأمر مباشرة ولكن باسم الصحراويين اؤكد على أننا لا نحقد ولسنا انتهازيين ونحب كل المغاربيين علما أننا قادرين على حسن الأفعال والمساهمة في انقاذ ماء وجه الجهة المغاربية فقط نتمنى من السيد العثماني أن يأخذ الوقت لينظر إلينا من اسلاميته وطبيبيته وقد سبق لنا أن استقبلناه بمدينة كلميم
بوجمع خرج من باب الصحراء أمنية التوحيد المغاربي






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- معالي الوزير:للملكة المغربية حل واحد
- إلى السيد رئيس الجمهورية التونسية البوعزيزية: إن ملك المغرب ...
- بعد 11 شتنبر - بعد الربيع العربي
- هل نطبع أبنائنا تراجيديا ببيداغوجيا الإدماج؟
- أتسألني عن مواطن (ة) ثورة العالم الإسلامي
- هو ربيع تقدمي ... لأن الثورة إنسانية الحلقة -2-
- هل كلمة معلم أم قيمة النظام المغربي أوالمجتمع هي المنحطة
- هو ربيع تقدمي ... لأن الثورة إنسانية الحلقة -1-
- إلى السيد وزير التربية الوطنية ... : كما لو أن المغاربة يقرؤ ...
- ربيع الإستعمار المتجدد: مسرحية الحقيقة الإفتراضية
- باسم الصحراء أؤكد على أنها ليست للخبثاء
- إلى السيد عصيد عبر الأمازيغية : لا تخطئ معك المجتمع
- سؤال للضمير الإنساني الدولي في شأن الصحراء والجهة المغاربية ...
- هل ثورة بلا هوية
- الحلف الأطلسي وسؤال الهوية العسكرية المغاربية.
- جوابا عن تساؤلات الملك في شأن ملف الصحراء الأممية
- أزمة الأزمة: الملك المغربي و الصحراوي محاصرين
- من الدرة محمد فلسطين إلى الناجم الكارحي الصحراء جريمة واحدة
- بطل وأنثاه في خلاء الزمن- الحلقة 1
- المغرب في الصحراء: مملكتين في واحدة


المزيد.....




- بعد أنباء عن محادثات مع السعودية.. إيران تعلن دعمها للوساطة ...
- وفاة الرئيس التشادي إدريس ديبي بعد -إصابته على جبهة القتال- ...
- مصر.. وزير النقل المصري يكشف سبب استقالة رئيس هيئة السكك الح ...
- أطعمة محددة تساعد إضافتها إلى نظامك الغذائي في خفض ضغط الدم ...
- إقالة رئيس هيئة سكك حديد مصر بعد حادثين في أقل من شهر
- فلورنتينو بيريز: من هو -عراب دوري السوبر الأوروبي- الذي شغلت ...
- بماذا يؤمن أتباع -كنيسة الحشيش-؟
- إقالة رئيس هيئة سكك حديد مصر بعد حادثين في أقل من شهر
- مقتل رئيس تشاد على يد متمردين متمركزين على الحدود مع ليبيا
- موسكو تعلق على إمكانية عودة سفيرها إلى واشنطن


المزيد.....

- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بوجمع خرج - قيادة الحكومة المغربية بين الكوني والمحلي