أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - بوجمع خرج - الحلف الأطلسي وسؤال الهوية العسكرية المغاربية.















المزيد.....

الحلف الأطلسي وسؤال الهوية العسكرية المغاربية.


بوجمع خرج

الحوار المتمدن-العدد: 3193 - 2010 / 11 / 22 - 18:08
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


الحلف الأطلسي وسؤال الهوية العسكرية المغاربية.

ماذا عن المذهب الاستراتيجي الجديد للحلف الأطلسي الذي لأجله سينظم لقاء في ليشبونا يومي 19 و 20 نونبر 2010 لمنظمة قواه النووية؟ وما موقع الجهة المغاربية على ضوء قضية الصحراء !!
" طالما هناك أسلحة نووية فإن الحلف الأطلسي سيبقى قوة نووية." إنه المبدأ الأساس في المذهب الاستراتيجي الأطلسي الجديد الذي اعتمدته الولايات المتحدة وعلى هذا التوجه يعمل السيد "أنديرس فورغ راسموسن" الأمين العام للحلف الأطلسي لإرساء حالة ذهنية يتوحد عليها الوعي الدولي من خلال أعضاء هذه المؤسسة التي تريد لنفسها أن تكون عسكرية- مدنية والذين وافقوا عليه في منتصف أكتوبر ببروكسيل كما تأكد في هذا الصدد بنسبة كبيرة أن الغرب قرر أن يجمع كل"خردته " النووية الغير الإستراتيجية في ايطاليا.
ومنه تبدو أهمية طرح السؤال التالي: كيف يسمح الغرب لنفسه أن يخرق المعاهدات الدولية ليجعل من ايطاليا منصة نووية دولية في المنطقة المتوسطية ويسمح لها باستعمالها(؟) خاصة وان هؤلاء صفقوا بحرارة للسيد اوباما حينما صرح في براغ في ابريل 2009 على أن الولايات المتحدة ستتخذ خطوات ملموسة لعالم بدون نووي في دعم معاهدة عدم نشر الأسلحة النووية التي تلزم من يمتلكها بإزالتها ومن لا يمتلكها بالتخلي عن التفكير فيها. كما انه تحدث رسميا عن نقل الأسلحة النووية الأمريكية خارج أوروبا. وللإشارة إن هذه الوضعية المتناقضة أدت بألمانيا وبلجيكا و هولندا وليكسومبورغ والنرويج بالتفكير بجد في مناقشة المسالة في ليشبونة. فهل تزامن اللقاء في ابريل 2009 يعني كذبة ابريل الأوبامية أم ثمة سمكة ابريل كانت لتلتهم يونس الألفية الثالثة لعله ينجو من كارثة نووية سيعرفها الشرق الجديد تبعا للولادة العسيرة -كما تحدث عنها "ماتيوه" - التي حركت المحافظين الجدد لأجل 11شتنبر إذا هذا التاريخ مفتعلا لبيك بانك جديد !!!
وبين قوسين لقد كنت متعمدا في قول كلمة "خردة" لما لها من أصول فارسية ولأن تطور الأحداث منذ الحربين الأولى والثانية وحربي العراق وأفغانستان بينت على أن الأسلحة عرفت تطورا كبيرا قد يختلط فيه علم الخيال science fiction والواقع التسلحي الذي تتكتم عنه الدول المتقدمة في هذا المجال خاصة وان المعارض الدولية للطيران ك"أورو ساتوري" أبانت عن تعاون ذكي في هذا الصدد بما يكفي لتجاوز هذه الأسلحة الغير الإستراتيجية النووية. بل تبين أن هجوم إسرائيل على جنوب لبنان وان فوجئ باختراق "ميركافا" بالقاذفات الروسية الصنع إلا أنه في الفعل مي يعني بالتخلص من خردة أسلحة كما كان الأمر بالنسبة للحرب على العراق بالخصوص... ذلك أن أسلحة متطورة يعلم عنها الجنرال بيتراوس( مثلا) قد تكون قيد الإخراج. واعتقد أن الصين الشعبية التي فجرت احد أقمرتها الاصطناعية في الفضاء لرسالة ذكية تعني الكثير في ما أزعج الولايات المتحدة وجعل الصين حذرة بشأن العقوبات في حق ايران بمعناه أن هذه الخردة النووية بإيطاليا لا يمكنها أن تبقى بشكل مستدام وهو ما يستدعينا لطرح السؤال عن أين ستفرغ ؟
هكذا إذن ستجمع أكثر من 160 سلاح نووي غير استراتيجي (اقل من 5500كلم) في إحدى المدينتين أو ربما الاثنتين معا بايطاليا حيث أكثر من 70 من هذه الأسلحة مرتكزة على إتجهات مختلفة وطبعا كل ما تحتاجه من طائرات ك"الطورنادو" والطاردات القاذفة ف-115 و ف 16 بما في ذلك قنابل ب 11-61 B ذات الموجة الصدمة التي تدخل أعماق الأرض تقوى بأكثر من 13 مرة قنبلة هيروشيما.
وفي هذا الصدد قالت السيدة مادلين أولبرايت على انه" يجب أن يكون الحلف متعدد الأوجه وخفي subtile في زمن الشكوك وعدم اليقينية الذي يطبع القرن الواحد والعشرين" علما أنها هي التي ترأست إعداد التقرير الذي سيناقش في ليشبونة 19 و 20 نونبر 2010.
إن هذا التقرير ينص في " الاتفاقات الثنائية" السرية في شان استعمال جزء من هذه الأسلحة من طرف القوات العسكرية على السماح للدول المضيفة باستعمالها إذا ما قررت ذلك الولايات المتحدة وفي نفس الوقت تبقى للحلف صلاحية وضع حد نهائي لهذا الأسلوب التشاركي في استعمال السلاح النووي حسب المسئولين عن مراقبتها لأن في الأمر ما يمس بالمعاهدة الدولية لعدم نشر الأسلحة النووية بحيث في الفصل 1 يمنع نقلها إلى دول أخرى وعدم إيفائها للدول التي لا تملكها. وإذا اعتبرنا ما أشار له الخبراء من ما يستحق الاهتمام في هذه الوثيقة لما ينطوي عليه من همجية أي " النزعة العسكرية الصرفة + استمرار الحروب في أفغانستان بوجه خاص+ استمرار السباق النووي" فإنه يبدو أكيدا أن التخلص من هذه الخردة شسئ حتمي. ولعل أهمية هذه هي أن الحركة لأجل السلام كانت على صواب حينما قالت على أن الحلف الأطلسي هو دينصور يهدد الكينونة البشرية يجب تفكيكه. وأكيد أن هذه لا تروق "روبير غيت" الذي قال على أن لا معسكرة أوروبا حيث عدد من السياسيين والمجتمع مدني لهم حساسية إزاء الجندية أصبحت حاجزا تحول دون إرساء سلم حقيقي مستدام.
فهل نقرأ الجواب في ما أعلنه مساعد الأمين الأمريكي عن الشؤون الدفاعية الدولية السيد "اليكسندر فيرسباو"الذي قال "لا يجب أن يتحول الحلف إلى منظمة وعلى انه مطالب بأن يتجاوز وضعية الدفاع …؟
وللتذكير فإن الحلف كان قد تأسس سنة 1949 لأجل خدمة أوروبا الغربية بكل الدلالات الإيديولوجية والإستراتيجية إلى أن انتهت الحرب الباردة في إدماجية عسكرية شملت أوربا الغربية باستثناء فرنسا "الدوكولية" التي سيؤكد استقلاليتها الرئيس الفرنسي الراحل" فرنسوا ميتران" حينما قال ل "بيل كلينتون": " على أمريكا أن لا تعتبر نفسها العقيد colonel علينا " حينها حرب الخليج.
وعموما بين الاحتفاظ بهذه الأسلحة النووية الأمريكية وإزالتها من أوروبا جاء الخيار الوسط حسب التقرير العسكري الأمريكي المتعلق بجمع هذه الأسلحة في اقل رقعة جغرافية ممكنة. وحسب عدد هام من الخبراء تبقى "افيانو" الايطالية هي الموقع المناسب و"إنسيرليك" بتركيا فقط أن هذه الأخيرة أصبح لها شأن آخر بعد حدث باخرة الحرية. وفي هذا السياق أكيد أن التواصل المكتف للسيد " باراك اوباما" مع الرئيس التركي حينها هذه السفينة عرفت الهجمة الهمجية الإسرائيل يعني أكثر من دلالات مواساة شريك في الحلف ذلك أن "إنسيرليك" لها أكثر من موقع استراتيجي في هذا التصور النووي علما أن روسيا تبقى لها حساسية متميزة في مسالة "الدرع الواقية" قد تهمها في شخصيتها وفي هويتها العسكرية.
وبالمناسبة لقد أشار التقرير المتعلق باجتماع الحلف لوزراء الخارجية في ابريل 2010 بشكل متميز إلى كيف أثيرت المسالة النووية الأمريكية في أوروبا من طرف ألمانيا وبلجيكا وهولندا في الحين أن ايطاليا وتركيا التزمتا الصمت... فهل ثمة موافقة مسبقة في شان جمع هذه الأسلحة في ايطاليا أم ثمة تحفظ تركي أكثر من برغماتي؟
المهم هو انه في ايطاليا يوجد الآن الجناح المقاتل 31 المكون من سربين من طائرات قاذفات قتالية من نوع ف 16 وسرب المقاتلات 510 و 555 ومهمتهما هي توفير قوة قتالية من قطب إلى آخر حول الكرة الأرضية لمتابعة أهداف الولايات المتحدة والحلف الأطلسي.
لا احد يجادل على أن الحلف الأطلسي هو أداة لبسط النفوذ الأمريكي وتحقيق سياساته الكبرى ولكن اعتقد أن تضارب التوجهات الفكرية في شأن المذهبية الأطلسية بدء يرسي بظلاله خاصة وان ألمانيا وفريقها ترفض تمويل المصالح الأمريكية في البحر المتوسط لذلك تعثرت كل المحاولات التي قام بها السيد ساركوزي في شان الجهة الاورو متوسطية لينتهي به الأمر في ما سمي بالاتحاد لأجل البحر المتوسط . ربما يتساءل احد ما عن ما دخل الاتحاد من اجل المتوسط ولكن أكيد أن المذهب الجديد للحلف الأطلسي عرف نقاش في بروكسيل عن التفتح على المدني وعلى التنمية الاقتصادية والاجتماعية واشتغال المؤسسات و التصاميم الإنقاذية المدنية و العدالة والبحث العلمي والتعاون البيئي...
فهل ثمة ما يعني الانتماء المغربي للحلف بل هل ثمة ما يعني المغاربيين في الحلف خاصة وان فرنسا بدئت تتحول إلى مشية الغراب في عهد ساركوزي الذي تخلى عن أهم ما تميزت به القوات العسكرية الفرنسية والمتمثل في استقلاليتها بحيث دخولها في الحلف بما أبعدها عن ما يليق بما تستحقه فرنسا من قدرة تأثيث العالم سلميا في فرونكوفونية المسؤولية وفي مرجعياتها الفكرية التي يفترض أن تغترف من عصر الأنوار.
كان الحسن الثاني مرة يقول على انه ليس للمغرب مركب نقص في ما سمي استعمارا فرنسيا.... فأنا بدوري يهمني الانتماء لفرنكوفوني الذي للأسف بدء يتراجع عن عصر الأنوار كما أشار لذلك السيد أوريد ولو أنه عمم ذلك على الغرب في كتابه " مرآة الغرب المنكسرة" (انظر ما وراء الحدث في العدد 2 ) علما أني أفضل عنوان " ضباب على مرآة الغرب" لأن هذا الأخير أعاد النظر و جدد كم من نظرية علمية لأنه يشتغل وينتج يبني ويهدم ليجدد البناء... وعموما إن فرنسا من هذا المنظور تعرف منزلقا صعبا يحتاج إلى وقفة قبل وبعد 19 و20 بونبر (ترقبوا نقاشا في هذا)
ولعل ما يهمنا في هذا هو أنه في غياب كيان فرنكوفوني متراص البناء حول الفكر الذي يتأصل في الإغريق وفي التجربة التاريخية المتوسطية فإن الجهة المغاربية تقدمت بتصورها للحلف الأطلسي من خلال اقتراحات جزائرية في الحين أن المملكة المغربية استقبلت السفينة الأطلسية بالدار البيضاء في سياق مكافحة الإرهاب ولربما لهذا شيء في خلفية اللقاء الذي نظم بالمملكة في شأن الساحل الإفريقي الممتد من المغرب إلى جنوب إفريقيا بداية هذا الأسبوع. فأما عن الرقعة الشطرنجية الاورو متوسطية وما يعنيه المذهب الجديد في تعدد التوجهات والأوجه كما قالت مادلين أولبرايت وتقبله من الحلفاء قال السيد كلاوديو بوبيزونيرو نائب الأمين العام للحلف الأطلسي :" أصبح الحلف الأطلسي الأداة الأساس للاستقرار الدولي وللجزائر دور أساس كشريك نشيط على هذه الرقعة... وأمننا مرتبط بالأمن المتوسطي... وفي هذا الصدد شاركت الجزائر بأكثر من 72 نشاط على أعلى المستويات العسكرية...". وعلاقة بهذا وللإشارة عرفت الجزائر تشكرات خاصة باغنائها المذهبي الأطلسي الجديد بما اقترحته من تصورات عملية.
وبهذا أعيد طرح السؤال في ماذا عن الهوية المغاربية؟
إن المعطى المباشر القابل للقياس هو أن الحلف الأطلسي يستحسن العمل مع جهات فرعية ولكن للأسف أن الجهة المغاربية بقيت مفككة لذلك كانت المبادرات الثنائية والفردية إلا أن الجزائر رفضت إلى حدود الساعة الانخراط في هذا البرنامج التعاون الانفرادي بل زاد ه إحراجا عدم استجابة الجزائر لوحدها لهذه المنهجية بشكل ايجابي كما يفترض من طرف الدول السبعة من الضفة الجنوبية للبحر المتوسط . وبما أن الحديث داخل الحلف الأطلسي عن الحد من كل ما يمكنه أن يجعل إسرائيل تتصرف بحرية لم يقنع لا الجزائر ولا تركيا وهما القوتين الإسلاميتين الأكيدتين بالحلف نظرا لما لقنته دروس تطور الأحداث بالشرق الأوسط وبالجهة المتوسطية. وهكذا تبقى القضية الفلسطينية في الواجهة التي تحتاج إلى ضبط باعث للثقة ومعها طبعا نشر الأسلحة النووية.
اعتقد أن هذه لا تفرق بين تركيا والجهة المغاربية ذلك أن المغرب هو مقر لجنة القدس ومقر الأفكار التي هي رأسمال هذه المملكة كما قال الحسن الثاني رحمه الله وهي التي خدمت فلسطين ولبنان بل كادت تنقد العراق لو استجاب صدام حسين رحمه الله لمناشدة الحسن الثاني بحيث أن خطة شطرنجية كانت جاهزة آن ذاك لإعادة ترتيب الوضع. فمن يناشد هذه الجهة المغاربية لأن تنظر إلى المذهبية الحلف أطلسية من داخل هويتها العسكرية التي يمكنها أن تكون تكميلية لها بكل المقاييس والأبعاد.
طبعا يبقى هذا سؤال حلم أو من باب المثالية خاصة وان الجزائر لازالت تنتظر من الحلف شيئا كان سبب مغادرتها له سنة 2008 وعموما وان يبدوا أن الإجماع حاصل بين أعضاء الحلف الأطلسي في توجيه الدعوة إلى الجزائر لان تتقدم بما تريده في اعتراف لها بتجربتها الرائدة في محاربة الإرهاب بل لاحظنا الولايات المتحدة وفرنسا يعلنان رسميا أنهما مستعدتان لدعم التحاق الجزائر بالمنظمة الدولية للتجارة يبقى سؤال معلق داخل كل الأسئلة المطروحة وهو الذي يهمنا مغاربيا ألا وهو ماذا عن الصحراء في كل هذا؟
اعتقد أن المثل الصيني فيه ما يكفي لأن اترك التفكير مفتوح على مواضيع وتحاليل أخرى ترقبوها في "ما وراء الحدث" وهو كالتالي: " لا يمكن لنا أن نمشي وأعيننا تنظر للنجوم وفي حدائنا حجرة" وطبعا اعني هنا نجوم أوروبا بل وحتى نجوم الجهة المغاربية سواء نجوما خضراء أم حمراء أم صفراء أم بيضاء.. فكل الألوان تؤدي إلى وحدة مغاربية ربما تساعد عل عدم القذف بتلك الخردة في إحدى الدول الإسلامية والعربية المحتمل جعلها نفاية الألفية الثالثة ... يتبع
بوجمع خرج/ مهتم بالاستراتيجيات الدولية






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جوابا عن تساؤلات الملك في شأن ملف الصحراء الأممية
- أزمة الأزمة: الملك المغربي و الصحراوي محاصرين
- من الدرة محمد فلسطين إلى الناجم الكارحي الصحراء جريمة واحدة
- بطل وأنثاه في خلاء الزمن- الحلقة 1
- المغرب في الصحراء: مملكتين في واحدة
- وساوس بطل الرجل الخطأ- الحلقة الثانية
- لوحة من القرن الثامن عشر لسامفونية العودة لرتا عودة
- ولو بيني وعيون رتا... بندقية أنا مع سامفونية العودة –-لرتا ع ...
- عن سامفونية العودة –-لرتا عودة:انتظريني إلى أن كما تغنت فيرو ...
- عن رواية الرجل الخطأ لحوا سكاس- الحلقة الأولى-
- اسمحوا لي أن أكون إرهابيا ... فمؤسساتنا تحنط العقل الإسلامي ...
- المراكز التكوينية : وتستمر أزمة الإصلاح في السذاجة العلمية و ...
- المراكز التكوينية من الصحراء إلى طنجة: كفى من الأجرئة النمطي ...
- إلى المجلس الأعلى للتعليم: وكأن ملك المملكة المغربية يخاطب ا ...
- الصحراء الغربية:لا جديد منذ دجيمس بيكر مادام الحكم الذاتي سب ...
- عن الوضعية ألأزمة في الشرق الوسط هل سينفلت الوضع في الصحراء. ...
- للصحراء الغربية حل ولكن ليس في المصطلحات
- الصحراء الغربية ! هل في التسمية شعور باطني بالهزيمة ؟
- إلى المجلس الأعلى للتعليم بالمغرب : وكأن الملك يخاطب الصم عق ...
- التعليم: قافلة اللغات إهانة للعقل العربي والمغربي- الحلقة1-


المزيد.....




- الكويت: وفاة رجل أمن -دهس- خلال تأدية عمله على نقطة تفتيش
- هل تتناول الحصة الموصى بها من الفاكهة والخضار يوميًا؟ إليك ط ...
- يستقبل الملوك.. فندق مبني في كهوف عمرها 1000 عام في تركيا
- الكويت: وفاة رجل أمن -دهس- خلال تأدية عمله على نقطة تفتيش
- الولايات المتحدة تقترب من منح 200 مليون جرعة لقاح مضاد لكورو ...
- شملت شعارات مناهضة للإسلام.. الحكومة الفرنسية تفتح تحقيقا في ...
- 5 تمارين سهلة للقضاء على دهون الوجه
- سد النهضة.. سامح شكري: أي ضرر بحقوق مصر المائية يعد عملا عدا ...
- -مع تفشي التضخم، يواجه لبنان خطر الانهيار- - الإندبندنت أونل ...
- إعلام: مصادر استخباراتية أمريكية حادث -نطنز- أعاد إيران للخل ...


المزيد.....

- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - بوجمع خرج - الحلف الأطلسي وسؤال الهوية العسكرية المغاربية.