أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - لينا سعيد موللا - استبشروا خيراً بما هو قادم














المزيد.....

استبشروا خيراً بما هو قادم


لينا سعيد موللا

الحوار المتمدن-العدد: 3689 - 2012 / 4 / 5 - 14:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



ما يعرفه الأسد تمام المعرفة أن تطبيق واحد من البنود الستة من خطة سلام كوفي عنان قادر أن يهز عرشه !!
فكيف بتنفيذ البنود الستة كاملة .
وإذ نتساءل ..
ماذا يمكن للأسد فعله لتجنب هذا المصير البائس ؟

فتسويف الوقت وإن امتهنه بالوراثه، إلا أن المهلة الممنوحة له للتنفيذ الحرفي، وكذلك الإجماع الدولي الكبير، ضاغطان بما يكتمان أنفاسه، وواضح أن العالم وإن أحجم عن دعم المعارضة عسكريا وحتى مادياً بالشكل المرتجى، إلا أنه عازم على تضييق الخناق على الأسد سياسياً واقتصادياً وحتى عسكرياً، والغرض هوتقليص الدور الروسي والإيراني في شرق المتوسط، فمجلس الأمن قريباً جداً سيستصدر قراراً رئاسياً آخر داعم لمبادرة المبعوث الأممي والعربي، والتي حازتا على مباركة كل من الصين وروسيا .. والأصوات عادت لتتعالى باحالة الملف السوري إلى مجلس الأمن وفق البند السابع فيما لو لم يطبق الأسد هذه المبادرة حرفياً .

سيكون من الصعب على روسيا والصين استعمال الفيتومجدداً على مبادئ وافقوا عليها جهارة، وحتى في حال تهديدهما الجدي باستعماله فإن الدول المناصرة للشعب السوري باتت مطالبة وجاهزة لضرب الأسد .

إن جزار دمشق يقف اليوم بين فكي كماشة، وما تهديدات إيران وتصريحات المالكي ولافروف بدعم نظام الأسد الواضحة والمباشرة، إلا تعبيرات عن الخوف الحقيقي على مصيره، وبالتالي على مصالحهما المهددة .

بالنتيجة ماذا يمكن لروسيا أن تقدم للأسد وكذلك إيران عندما يعتزم العالم ضرب القصر الجمهوري، وتسليح المقاومة والجيش الحر .. ولا ننسى تجربة يوغوسلافيا !!
أجزم لا شيء
فالسياسة تبنى على معايير الربح والخسارة، وحلف الأسد لن يجازف بخسارة ما لا طاقة له بخسارته ، لأجل بقاء الأسد مهما عنى لهم كطفل مدلل يسهر على تحقيق استراتيجياتهم في المنطقة .

لن نبخس أبداً البوم بالتحالف الدولي الداعم للشعب السوري، فقوته باتت ترهب الجميع وهو يتبلور يوماً عن يوم، أقول ذلك رغم جميع الانتقادات التي نالت تقاعسه أو تحقيقه لمطالب الشعب السوري المكلوم الذي يصرخ مستنهضاً همم القريب والبعيد .

أظن جازمة أننا اليوم أيضاً وأيضاً على مشارف عتبة جديدة، يدركها القاصي والداني، أن الأسد الذي ما زال يضرب وبقسوة إنما تعتريه سكرات الموت، ومن يقول أن الأسد سيتملص من الحصار أراهنه بأنه لن يقو على ذلك هذه المرة، فأن تكون مخادعاً ومستغلاً للظروف الدولية هو موضوع مؤقت، وأذكر الجميع أنه حتى الأبطال الأسطوريين الذين قرأنا عنهم في الكتب، خسروا الكثير من المعارك ، وأنه لا يمكن لقائد أن يصادر النجاحات والانتصارات مهما برع فهو في تاريخه قد تجرع الكثير من مرارة الخسارة، لأن الحياة في نتيجتها يوم لك ويوم عليك، أما سوى ذلك فلا نجده إلا في روايات سوبرمان وما شابهها .

قادمون
لينا موللا
صوت من أصوات الثورة السورية



#لينا_سعيد_موللا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الديكتاتورية والاستئثار بالسلطة
- خذلونا
- التغيير
- مجموعة أسئلة من وحي الزيارة
- كيف يقوم النظام السوري بالتحضير للعمليات الجهادية
- الترف عندما يصاحب ضيق الأفق
- سنة طويلة من عمر الثورة السورية
- في رفعة ضحايا النظام وواجبهم علينا ..
- الثورة و ما هو قادم
- لعبة الأمم
- قاب قوسين من النصر
- احترام إرادة الشعب .
- الثورة واحتياجاتها الملحة
- سايكس بيكو أيضاً وأيضاً
- ثورة لأجل الحرية
- ليشربو من ذات الكأس المرة !!
- في العمل المدني الإنساني وكسب جولة سياسية‎
- كيف يسقط النظام السوري ؟
- المرحلة القادمة والحاسمة
- حملة التخوين


المزيد.....




- كاتب: السياسة بالنسبة لترمب ساحة للمعارك الشخصية لإذلال الخص ...
- عقدة أوباما.. عندما يرهن ترمب مستقبل أمريكا لترميم أناه الجر ...
- اليابان تنتخب نوابها وتوقعات بفوز واسع للحزب الحاكم
- نيويورك تايمز: ترمب يعود للمسار الدبلوماسي مع إيران لكن الطر ...
- أوكرانيا تحذر من صفقات أمريكية روسية وتستعد لمحادثات جديدة
- لقاء مرتقب بين نتنياهو وترامب لبحث -ملف إيران-، وويتكوف من ط ...
- قتلى بانهيار جليدي بإيطاليا وعواصف قاسية تضرب إسبانيا والبرت ...
- مظاهرات في برلين وباريس تنديدا بالجرائم الإسرائيلية بغزة
- الدانمارك: موقفنا بات أقوى لكن أزمة غرينلاند لم تُحل بعد
- انتخابات مبكرة في اليابان.. وترجيحات بتعزيز موقع تاكايشي


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - لينا سعيد موللا - استبشروا خيراً بما هو قادم