أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - لينا سعيد موللا - في العمل المدني الإنساني وكسب جولة سياسية‎














المزيد.....

في العمل المدني الإنساني وكسب جولة سياسية‎


لينا سعيد موللا

الحوار المتمدن-العدد: 3576 - 2011 / 12 / 14 - 13:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لظاهرة تبوؤ الإسلام السياسي بعد نجاح الثورات العربية في شمال أفريقيا أسباب هامة، أهمها التنظيم والتمويل فالجمعيات التابعة له اعتادت العمل الخيري منذ عشرات السنين، والمال المصروف من قبلها يعني سلطة وولاء، حزب الله قام بالعمل ذاته عندما عوض أسر الشهداء وبنى المستشفيات والمرافق وحصل على ولاء شبه مطلق، في حين أن أحزابنا العلمانية والتقدمية مفككة فقيرة تشكو من شح التمويل والتشرذم .

وأتتساءل .. حين انتصار الثورة في سوريا إلى أين سيذهب المقترع والناخب برأيكم، إلى من أعانه وعوض عليه أم إلى بائعي الشعارات ..

إنه ناقوس خطر لضرورة العمل الريعي العلماني الموجه إلى جميع السوريين ولأسباب إنسانية محضة، دعونا نفيد من تجارب الأخوة العرب ونفيد من الوقت فسوريا تحتاج وفوراً لأن توضع في السكة الصحيحة وأن يدفعها أبناؤها إلى الأمام بقوة وعزيمة، فالوقت في تاريخ الشعوب ثمين للغاية .


**********************************************************************************************************





بعض من أوروربا وأميركا والإتحاد السوفيتي استثمروا في الشرق الأوسط وزرعو دولة من المهاجرين اليهود كلفتهم مئات المليارات من الدولارات، وإيران وروسيا ومن قبله الإتحاد السوفيتي استثمروا عشرات المليارات في كل من سوريا ولبنان (( حزب الله )) لكي يكون لهم موقع قدم قوية تخدم سياساتهم في المنطقة، هذه الأموال الباهظة تجعل من مهمة الثورة السورية دقيقة للغاية، وواضح أن كل من إيران وروسيا قد كشرا عن أنيابهما تماماً وأنهما ماضيتان في دعم النظام السوري حتى النهاية .

الثورة السورية قامت على أسباب جوهرية تنطلق من مبادئ العدالة والمساواة والإحساس القاهر بالظلم، وهدف الثورار يتقاطع ويتعارض مع مصالح دول كبيرة تخشى على مصالحها .
ومع ثقتنا المطلقة بأن لا توجد قوة قادرة على الوقوف في وجه زلزال الثورة المدوي، إلا أن قراءة الخريطة السياسية والعمل على تجاوز ارتدادات المصالح الدولية من الحكمة بمكان بحيث يضيق المساحة أمام مناورة النظام .

روسيا وإيران تحاول تسويق حل توافقي سوري سوري بين الشارع والنظام، معتقدين أن تجربة اليمن يمكن نسخها في الساحة السورية، لكن حجم الدماء الغزير وفقدان الثقة يحول دون تقبل الشارع لأي ظلال للنظام الحالي في سوريا القادمة، فلا النظام بحكم سلطاته الأمنية الفاسدة يملك المرونة لتجاوز المحنة، ولا الشعب قادر على إيقاف ثروته المكلفة، وهو عاقد العزم على إكمال طريقه حتى النصر .

وما نراه كفيلق ثوري أن يتوجه المجلس الوطني كما توجه للغرب والعرب والخليج مطمئناً أن يقوم بدوره مع أؤلئك الذين يشعرون بأن دورهم قد انتهى بعد زوال الأسد، دون أن يضحوا بدور سوريا المستقل، وأن يصلوا إلى صيغة ما لا يفتقر في حنكتها رجال السياسة تطمئن كافة الأطراف بأن سوريا القادمة ستكون صمام أمان لاستقرار المنطقة وعدم تدخل قوى أجنبية فيها، فيكون لهم انتصارهم السياسي أيضاً.

قادمون



#لينا_سعيد_موللا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف يسقط النظام السوري ؟
- المرحلة القادمة والحاسمة
- حملة التخوين
- قرار مجلس الجامعة العربية
- إضاءات حول المرحلة القادمة للمعارضة السورية
- المسؤولية وأثمانها الباهظة
- أين المفر ؟
- ثورة سورية وفق طلب الجماهير
- كيف تنجح الثورة السورية
- تركيا والعالم العربي مفارقات وإنسان عربي مغيب
- الشعوب العربية وبداية التحولات الكبرى


المزيد.....




- مسؤولون أمريكيون يكشفون عن خلافات وراء تأخير الاتفاق مع إيرا ...
- ثمانية قتلى في ضربات روسية أوكرانية متبادلة.. وموسكو تحذر ال ...
- نور يشق عتمة الأزمات.. استئناف عمليات زراعة القرنية في غزة
- بين الغموض والتناقض.. -فخاخ- تهدد الاتفاق المنتظر بين واشنطن ...
- كولاجين مع القهوة أو الماتشا.. هل ينجح حقا في محاربة علامات ...
- هارتس : كيف تدفع إسرائيل قطاع غزة نحو الفوضى؟
- شهيدتان و20 مصابا.. مجزرة إسرائيلية جديدة بمخيم للنازحين في ...
- تحت احتلال جديد.. كيف تفاعل اللبنانيون مع الذكرى الـ26 لتحري ...
- هل ينبغي على زوار ديزني لاند القلق بشأن تسرب مواد سامة؟
- بعد تكتم طويل.. إيران تكشف تفاصيل إصابة مجتبى خامنئي في اليو ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - لينا سعيد موللا - في العمل المدني الإنساني وكسب جولة سياسية‎