أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر على الرابط البديل ادناه
https://www.ahewar.net/debat/show.art.asp?aid=301726

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - محمد ناجي - حقيقة (الإيمو) الضائعة بين عبد الخالق حسين ووزارة حقوق الانسان !















المزيد.....

حقيقة (الإيمو) الضائعة بين عبد الخالق حسين ووزارة حقوق الانسان !


محمد ناجي
(Muhammed Naji)


الحوار المتمدن-العدد: 3686 - 2012 / 4 / 2 - 17:12
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


حقيقة (الإيمو) الضائعة بين الدكتور عبد الخالق حسين ووزارة حقوق الانسان !

رغم أن الدكتور عبد الخالق حسين يقول : للمرة الألف ، أني لم ولن أدافع عن المالكي ولا عن السلطة ، بل أرفض تصديق الأخبار الكاذبة ، وشخصنة المشاكل العراقية المتراكمة بشخص واحد اسمه نوري المالكي ، لا لشيء إلا لأن وضعته الأقدار في موقع المسؤولية الكبرى - إلا أنه يلجأ في أكثر من مقال ، إلى التعسف ولي عنق الحقيقة ، مبتعداً بها نحو الجهة والإتجاه الذي يخدم مصالحه الشخصية . وفي هذا نجده يلف ويدور ، ويتجاهل وقائع واحداث ، ويرمي الاتهامات هنا وهناك دون ان ينتبه إلى أنه ، نفسه ، ينزلق إلى نفس الموقع والاسلوب والمنهج ، الديماغوجي / البعثي / الديناصوري / المستخف بعقول الناس ، الذي يؤاخذ عليه الآخرين ، المنتقدين لتوجهات وأداء المالكي ، فيظهرون – كما يكتب - كالذي يرتدي ملابس الإمبراطور (لابسين من غير هُدُوم) ، فيكون مثلهم ، إن صح إتهامه لهم !
لقد كتب الدكتور عبد الخالق ، من مكان إقامته في لندن ومتابعته للانترنت ! مقال من ثلاث أجزاء كان الجزء الثالث منه بعنوان (الإيمو، الوجه الآخر للحملة الوطنية لتدمير الدولة العراقية) ذكر فيه (( ومن متابعة هذه القضية منذ ظهورها لأول مرة في صحيفة المدى ، وما نشر عنها من أخبار ومقالات على مواقع الانترنت فيما بعد ، نعرف أن هذه الحملة هي الأخرى لعبة ضمن الحملات الكثيرة لإرباك الوضع ، وإشغال المسؤولين ، والرأي العام العراقي بمشاكل أقل ما يقال عنها أنها وهمية ، وهي من صنع جهات تختلق هذه المشاكل والأزمات لأغراض سياسية معروفة)) ، وبعد أن حلّل صوراً منشورة على الانترنت ، أكد هذا الاستنتاج بما ورد في تقرير نشره (موقع عراق القانون) المؤيد للسيد المالكي بتاريخ 9 آذار 2012 .
ولا اعرف كيف يفسر الدكتور ، وهو يكتب عن موضوع مهم بحجم – الحملة الوطنية لتدمير الدولة العراقية ! تجاهله لما نشر في مواقع أكثر صلة وقرباً من (الإيمو) ، حيث نشر موقع منظمة (هيومن رايتس ووتش) بتاريخ 16 آذار 2012 تقريراً بعنوان العراق : يجب التحقيق في الاعتداءات على الإيمو ؟ ربما لم يعثر الدكتور على الموقع مع بقية المواقع التي طالعها في الانترنت ، لذا أكتبه هنا لكي يطلع عليه والقراء . وربما أيضا ، وهذا غير مستغرب ، أن لا تروق هذه المنظمة ، والمنظمات التي تشترك معها في التقرير ، للدكتور ولا تحظى بتقديره لأن مصداقيتها لا ترقى إلى مصداقية موقع مؤيد للمالكي ، كما إنها تفتقد لشهادة من سوق مريدي ، فهنا أرجو أن يسمح لي الدكتور بالسؤال : ألم يطلع على تقرير وزارة حقوق الإنسان العراقية ، رغم إنها موقع آخر للسيد المالكي !؟
لقد ورد في تقرير وزارة حقوق الانسان ، إشتراك وزارة الدولة لشؤون المرأة ووزارة التربية ووزارة الداخلية بمتابعة هذه الظاهرة ، وأكدت وجودها وأتخذت إجراءات وتوجيهات لمواجهتها ، بغض النظر عن صواب أو خطأ ماقامت به ، ومن ضمن ماورد في التقرير (( كما كانت احدى الاشاعات حول مقتل شاب في مدينة الصدر/ منطقة الحميدية والذي تم اختطافه من الشارع وتم العثور عليه مقتولاً بعد يومين من خلال ضربه على رأسه . وقد ايد مدير الطب العدلي هذه الحادثة التي وقعت قبل اكثر من شهرين كون الشخص الذي قتل قد يكون اتهم بالشبهة مخنثاً او منحرف اخلاقياً وليس له علاقة بالايمو وهذا ما اكدته وزارة الداخلية ايضاً بانها جريمة جنائية .)) وهذا التقرير رغم إرتباكه وضبابيته ومراوحته بين التأكيد والنفي ، إلا أنه يدل بوضوح أن هناك قضية إسمها شباب الإيمو ، ذهب ضحيتها شخص ، إذا إعتمدنا صحة ماذكره التقرير الرسمي ، الذي لا يمكن لعراقي ، حُر غير متخندق ، أن يتوقع منه القفز فوق حقيقة أنتماءه للحكومة !
أما ماورد في التقرير المنشور في موقع منظمة هيومن رايتس ووتش ، فهو أكثر توثيقا حيث جاء فيه ((قال نشطاء حقوق إنسان عراقيون للمنظمات الثلاث إن في مطلع فبراير/شباط ظهرت منشورات ولافتات في أحياء مدينة الصدر والحبيبية وحي العامل ببغداد ، فيها تهديد للناس بـ "غضب من الله" ما لم يقصوا شعرهم ويكفوا عن ارتداء ما وُصف بأنه "ملابس شيطانية" – وهي ثياب يربطها النقاد بموسيقى الإيمو والميتال والراب – وأن يخفوا أوشامهم ويحافظون على رجولتهم . هناك أسماء أخرى ظهرت على لافتات وملصقات مشابهة في مختلف الأحياء .
من هذه اللافتات التي رأتها المنظمات الحقوقية ، لافتة كانت معلقة على جدار في مدينة الصدر وعليها : "باسم الله الرحمن الرحيم ، نحذركم وبشدة تحذير بالغ اللهجة ، إلى كل فاجر وفاجرة إذا لم (تنهو) عن هذا العمل في 4 أيام فسوف ينزل عليكم عقاب الله بيد المجاهدين". ورد في الملصق 33 اسماً وتم تزيينه بصورة مسدسين .))
و (( قال رجل يبلغ من العمر 26 عاماً من الموصل للمنظمات الحقوقية إن معتدين مجهولين قتلوا عضوين من فرقته التي تعزف موسيقى "هيفي ميتال" في 8 مارس/آذار بسبب مظهرهما . قال : "لا نعرف من وراء هذا الأمر الآن ، لكن ومنذ مدة طويلة يتهمنا الناس بأننا عبدة شيطان . إذن ليس هذا بالأمر الجديد ، لكنه أصبح قاتلاً".))
وهل بعد هذا التهديد ، وفي مجتمع محافظ جداً ، يجرأ ذوي الضحايا أن يدّعوا بأن أبناءهم كانوا من (الإيمو) عبدة الشيطان ومصاصي الدماء والمثليين !؟
ومن ضمن ما نشر عن الموضوع أيضا تقرير للسومرية نيوز وليس الشرقية أو المدى ، ومن بغداد وليس لندن أو السويد ! من بين ماورد فيه (( وتذكر مصادر في الشرطة العراقية لـ"السومرية نيوز"، أن الأسبوع الماضي وحده سجلت فيه "خمس عمليات قتل لمعتنقي الايمو فقط في جانب الرصافة من بغداد"، وتوضح المصادر ان ثلاثة من هؤلاء قتلوا يوم الاثنين الماضي (5 آذار) في منطقة الشعب شمال العاصمة ، فيما قتل اثنان ليلة الاثنين ايضا في منطقة الكرادة وسط بغداد.)) .
وإذا وضعنا جانبا مناقشة البرلمان العراقي للظاهرة ، وبيان رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي ، على إعتبار أن حيدر الملا (بعثي كلاوجي) تمكن من الضحك على بقية النواب ، فـ(قشمرهم) لمناقشة الموضوع في البرلمان ، وأن مصلحة النجيفي والملا واضحة في زعزعة الثقة بالحكومة والمالكي شخصيا ، فماذا يمكن أن يقال عن البيان الذي أصدره المرجع السيد علي السيستاني الذي أشار فيه إلى أن قتل الإيمو في العراق يهدد سلام الأمة والنظام ؟
لاشك إن للدكتور عبد الخالق حسين الحق والحرية في أن يكتب مايشاء ويتخذ الموقف الذي يناسبه ، ولكن حين يعتمد الدكتور على منهج (عنزة ولو طارت) ، ويستخدمه بمزاجية وحساسية عالية تصل حد العقدة النفسية من الشيوعيين وعموم الديمقراطيين ، دون غيرهم ، فلابد من تذكيره بأنه يقلل من مصداقيته ككاتب ، ويوقع نفسه في تناقض فاضح ، يبتعد به كثيراً عما يدّعيه من ليبرالية وديمقراطية وإحترام لحقوق الانسان ، ويضع نفسه موضع الشبهات والإتهامات التي يوجهها له الآخرون ، تتضاءل أمامها كلماته التي – يقولها للمرة الألف !
وفي هذا الموضوع بالتحديد الذي يتعلق بحياة ناس ، في مجتمع يسود العنف ثقافته وحياته اليومية ويمثل سمة شخصية لأبناءه ، لم يفت ، على رجال الدين كالشيخ اليعقوبي ، ووزارة حقوق الانسان وأجهزة الأمن ، رغم تشكيكهم بالظاهرة ، وموالاتهم للحكومة العراقية أن يحذروا القتلة ، ويدعو إلى نبذ العنف والتعامل مع الظاهرة وفقاً للقانون ، ولا نعتقد بأن هذا الموقف قد قلل من ولاءهم لدولة الدستور والقانون .... المستباح ... على ذمة النائبة صفية السهيل !


=========================================================
http://www.hrw.org/ar/news/2012/03/16
http://www.humanrights.gov.iq/ArticleShow.aspx?ID=1440
http://www.alsumaria.tv/news/53215
السهيل تنتقد الحكومة لعدم القاء القبض على سفير العراق لدى تونس
http://www.sotaliraq.com/mobile-news.php?id=49945#ixzz1qsTvGD41



#محمد_ناجي (هاشتاغ)       Muhammed_Naji#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع المفكر العراقي ضياء الشكرجي حول العلمانية والدين والاحزاب الاسلامية في العراق والشرق الاوسط
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- آخر نكتة ... القضاء يهدد المالكي بالإعتقال
- الحجاج ... وأهل الشقاق والنفاق !
- العراق .... المهزلة برائحة الدم !
- صرخة في البرية !
- العراق ... فساد أفراد أم نظام ؟
- ( الإنسان يمكن أن يتحطم لكنه لن يهزم)
- لا قاعدة ولا بعثية ... بدْمانَه نِشْري الحرية !
- عشرين عام إنكضت ... وشذكّرك بينه !
- حقوق الإنسان ثقافة إنسانية
- الدكتور قاسم حسين وشخصية العراقي الضائعة بين علم النفس والتا ...
- تكريم البصير وأعلام الحلة والعراق
- وما الغريب في منع الموسيقى والغناء ؟
- صور المالكي ... فجوة بين الواقع والشعار
- نداء ( لا للتفريط بالدم والحق العراقي )
- أزمة مياه أم أزمة نظر ؟
- أي أمن ... وأية استراتيجية ؟
- هي فرصتكم ... إن كنتم صادقين !
- فخامة الرئيس ... إذا أنت أكرمت اللئيم !.
- الفلسطينيون في العراق
- نوال السعداوي والمثقفون العرب ونداء شعراء بغداد


المزيد.....




- الفيفا يعاقب الاتحاد الكرواتي بسبب سلوك جماهيره تجاه حارس من ...
- الولايات المتحدة: اتهام -عميل روسي- بالاحتيال وغسل الأموال و ...
- تركيا عن تطبيع العلاقات مع دول المنطقة: لا يوجد مطلقا خط أحا ...
- سفير إيراني: طهران وموسكو ستوقعان اتفاقية تعاون طويلة الأمد ...
- تركيا عن تطبيع العلاقات مع دول المنطقة: لا يوجد مطلقا خط أحا ...
- سفير إيراني: طهران وموسكو ستوقعان اتفاقية تعاون طويلة الأمد ...
- سجن ناشط عراقي 3 سنوات بسبب تغريدة عن الحشد الشعبي ومقتل شخص ...
- زيلينسكي: ترميم نظام الطاقة في أوكرانيا بالكامل أمر مستحيل ا ...
- كاتب بولندي: الضربات الروسية للبنية التحتية في أوكرانيا تفيد ...
- الرئاسة التركية: 2022 كان عام التطبيع مع بلدان المنطقة


المزيد.....

- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 9 - 11 - العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 7 - 11 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 6 - 11 العراق في العهد ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 5 - 11 العهد الملكي 3 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 4 - 11 العراق الملكي 2 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 3 - 11 العراق الملكي 1 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 2 - 11 / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - محمد ناجي - حقيقة (الإيمو) الضائعة بين عبد الخالق حسين ووزارة حقوق الانسان !