أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زينب محمد رضا الخفاجي - أغاني البنفسج














المزيد.....

أغاني البنفسج


زينب محمد رضا الخفاجي

الحوار المتمدن-العدد: 3643 - 2012 / 2 / 19 - 09:37
المحور: الادب والفن
    


عندما يورقُ الصوتُ حقولاً ،
تشدو المرابعُ باغاني البنفسج ،
حينها يروقُ الوصفُ
يا أجملَ الموصوفين .
بماذا أوصفُ جمالكَ البهي أيها الخشوع ؟،
أنت الحقُ ...
والدموعُ جياد
العالمُ دونكَ سجنٌ صغير ،
والشبعُ مجردُ جوع
والشواهقُ جذعُ مقبرةٍ ،
أو أدنى من عنقِ التيهِ بقليل
بماذا أوصفُ سطوعكَ يا أبنَ أولِ السطوع
النورُ يستجدي من وهجِ عينيك طراوتهُ ،
عند فزعِ القيان وزحمةِ الخنوع ،
يرفعُ ظلُ الله ... الفقراءْ
تواقيعُ وجودهم ... الدموع
لتوقد الشموع
يسعى القلبُ لينشدَ أغاني البنفسج
علهُ يقدرُ أن يوصِفَ شهقةَ المرافىء القصيةْ ،
اشواقٌ سخيةٌ تحتفي بالعينِ
وهي تنسجُ يقظتها الاليفةْ
أوصفُ ماذا والعينُ
من أجملِ ما خلقَ اللهُ من عيونْ
هي حلمُ المآذن ،
وشوقُ دجلةَ والفرات ،
والنخلِ الشامخِ ابدا ،
وكل ذاكرةٍ يداعبها صهيلُ الذكريات ،
التي تحلمُ بالربيع
ماذا تقولُ الرياحينُ بلهجتها الأبيةْ
وزوادةُ الفارسِ .. النهر ...
نبوءةُ الفرات إذ يواسي الصوت بالنداء
منذ أولِ دمٍ سالَ من جسدِ البنفسج
وأنا أصرُ على لهجتي العراقية ،
وعلى الآخرين أن يفهموا ما أريد
فمنذُ ألقِ الحلم
وهو ينسابُ في مخاوفِ خريف
أيها العين ... أنت صهوةُ المستحيل ،
انعتاقُ الفرح ،
خصوبةُ الاحلام ،
بك أيها العين سأتوجُ الراءَ العزيزة ،
ربى الوسامةِ بالرضى ،
ورحابةُ العشقِ والرحمةِ ،وروعةِ الرجاءِ
ورعشات أنثى ترفعُ الأرزة من الأرضِ توقيراً للنعمةْ
يا أيها الراء ..
يا رايةَ الحبِ ،
ورياضِ الرفقةِ ،
ورأسٌ رفعَ الرمحَ جسداً وسار
ثق.... من يعشقُ التراب ،
لابدَ أن يعشقَ النخلَ والسماء
وثق ...من يعشقُ قطرةَ المطر ،
لابدَ أن يعشقَ النهرَ والرواء
الأوطانُ دماء
والغربةُ نهرُ دمعٍ يسقي السماء
ولهذا يخيطُ البعضُ من الكلامِ أثوابَ الصمتْ
ناعمةُ الأفواه ... كشهقةٍ ناعسةٍ
تداعبُ مآقي مأذنةٍ ترتلُ الفجرَ والناسُ نيام
كضفيرةِ ماءٍ في فسحةِ ربيعٍ عطشان
كدمعٍ ناضجٍ
يحمل الراءَ صهوةَ فرحٍ ويطيرُعند أضلاع الألف،
وما أدراك ما الألف
أفواهٌ ... انهارٌ ... ازهارُ ضياءْ
أراكَ في المنائرِ أيها الالف ،
أفقاً يُسَرحُ الفجرَ للصلاة
أماني حبلى بالنضارةِ والخضارْ
وأهدابُ البساتينِ في عينِ البنفسجِ
مهرة تطفحُ بالسلام
ايه أيها الألف
أشارككَ الضوءَ والقلبَ ،
والملامحَ والدمْ
وتشاركني الغربة
والهمس الذي يطرقُ علي البابَ قبل يديه
وفرحةُ أبنّتي
وهن ينشدن لك ...
موطني.... موطني
وكلما يمر أسمك يلفظن القاف بقوة
القافُ .... قنديلُ البلدانِ والمدنِ السخيةْ
قدمي الصحوةِ حين يزكّى المسير
يا قمري ...الذي لايهجعُ ولاينامْ
ياقدري....أينما أكون
القافُ قميصٌ يسترني عندَ كل هزيع
أكلما تهدي القلب يهددونك بالقنابل
يا كل قواميسِ الصحوةِ
يا حبيبي ياعراق
يا رب البنفسج



#زينب_محمد_رضا_الخفاجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الينابيع
- شكرلمه
- خدش في الجبين
- القصيدة وجه شاعرها
- صاح الديك بالبستان
- حواء
- فاتحة عشقي
- شاعرة أنا
- السؤال
- سندريلا
- على سبيل التذكر
- يا بط ... يا بط
- خيانةٌ غير قابلةٍ للتجنيس
- أيها الحلم انهض .... فالحقيقة أكبر منك
- يا بط ... يا بط
- رضى
- السكينُ لسان
- كاعده على الشط
- تعريفات مجنونة
- نم كي آتيك...(مرثية للحبيبة رؤى علي عبد الله)


المزيد.....




- محمد فوزي.. ستة عقود على رحيل رائد التجديد الموسيقي وصانع به ...
- إيدي راما.. فنان تشكيلي يرأس ألبانيا
- باللغة التركية.. محمد صلاح يوجه رسالة -مبطنة- لرئيس فريق بشك ...
- 40 كاميرا وتقنيات سينمائية.. كيف سيشاهد العالم كلاسيكو برشلو ...
- الجزء الثاني من -ديرتي دانسينغ- يكرّم باتريك سويزي من دون إع ...
- شفيدكوي: الثقافة وسيلة لتخفيف التوتر في العلاقات الدولية
- -ولادة الإمبراطورية-.. معركة بولتافا على شاشة السينما الروسي ...
- -أنا رجل روسي-.. شامان يطلق أغنية عن الحرية الداخلية وتقبّل ...
- اليوم العالمي للطهاة.. مهنة تجمع الفن والابتكار والتراث الغذ ...
- عازف الكمان ديفيد غاريت يطلق ألبومه الجديد «Immortal» احتفاء ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زينب محمد رضا الخفاجي - أغاني البنفسج