أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالله صقر - يا عرب أحذروا هذا الرجل














المزيد.....

يا عرب أحذروا هذا الرجل


عبدالله صقر

الحوار المتمدن-العدد: 3574 - 2011 / 12 / 12 - 19:35
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تصريح غريب من رجل غريب , لم يجيئ صدفة , لآن صاحبه كان يقصد الآساءة للعرب أجمع , جاء هذا التصريح ليحابى ويجامل اليهود على حساب العرب , لقد أثار هذا الحديث للأذاعة الآسرائيلية كل التحفظات , إذاء هذا الرجل الذى أعلن كراهيته للعرب مسبقا , قبل توليه رئاسة أمريكا , إننا نحترم كل الرؤساء الذين لا يضمرون السوء للعرب , لآننا شعوب محبة للسلام وإقامة العدل فى المنطقة العربية .
إن ما صرح به المرشح الجمهورى البارز للأنتخابات الآمريكية منذ أيام المستر جينجريتش بأن الشعب الفلسطينى إنما هو ( شعب تم إختراعه ) , هذا التصريح , إن دل على شيئ إنما يدل على الكراهية المفرطة والشديدة الى كل ما هو عربى , وأيضا هو دلالة صريحة لكسب أصوات اليهود فى أمريكا , ولكن هو دلالة خطيرة ومؤشرات غير مريحة لنا نحن العرب على ما هو أت للعرب من زعماء أمريكا الجدد .
هذا التصريح الذى صرح به جينجريتش لآحدى القنوات التلفزيونية الآسرائيلية بأن الشعب الفلسطينى ليس له دولة ولا كيان مسبق , جاء من رجل للأسف هو رجل مسؤول , كما قال أيضا بأن الفلسطينيين لديهم هدف لتدمير إسرائيل , وهذا دليل واضح على سوء النية والضمير , وأنحياز تام مسبق الى الدولة العبرية قبل أن يمسك زمام الحكم فى أمريكا .
العالم الآن يحاول أن يضمد حراح الماضى البغيض , ويحاول التقارب بين قوى التصارع والتاحط , فكيف بهذا الذى أتى علينا بتصريح كله عنصرية بغيضة إذا ما كان له نصيب فى أعتلاء سدة الحكم فى أمريكا , وماذا سيفعل بنا نحن العرب !!
كما صرح هذا الرجل أيضا من خلال مقابلته للقناة الآسرائيلية منتقدا سياسة الرئيس أوباما فى الشرق الآوسط وفال أن : ( سياسة أوباما فى الشرق الآوسط بعيدة كل البعد عن الواقع ) , وفى محور حديثه الشديد الغرابة أضاف جينجريتش : ( لم تكن توجد دولة تحمل إسم فلسطين , لقد كانت جزءا من الآمبراطورية العثمانية , أعتقد أننا أمام شعب فلسطينى مخترع , وهو من الناحية التاريخة جزء من العرب , وأمامهم فرصة للذهاب الى العديد من الآماكن ) ونسى أو تناسى هذا الرجل التاريخ الذى ضم كل الكيانات على أرض فلسطين من يهود ومسيجيين وعرب مسلمين .
وأنا على يقين بأن هذا الرجل يجهل التاريخ فى المنطقة العربية على الآقل , ونسى أيضا تاريخ بلاده أمريكا التى لم يكن لها مكان على تلك الآرض منذ حوالى ثلثمائة عام تقريبا , فأمريكا نشأت من هجرات الجماعات الآوروبية والآنجليز , والصراعات التى حدثت على تلك الآرض فى القرن السابع عشر , إن القومية الآمريكية منذ أحتلال المهاجرين لتلك الآرض أصبحت أقوى قومية , بفعل الهجرات القادمة إليها من جميع البلدان , وأستقطاب العقول المهاجرة . كان من الآجدر على شخص مثل هذا الرجل ألا يعلن أنحيازه من البداية لليهود حتى يكون هناك توازنا فى ميزان القوى والعدل بين شعوب المنطقة , ونحن لا نريد تحايزا واضحا بين شعوب المنطقة , لآن المساواة فى الظلم عدل فى حد ذاته .
العرب لا يريدون إلا كلمة الحق , ولا يريدون إنصاف طرف على أخر , وكان من الآحق على المستر جينجريتش أن يعى ذلك .





#عبدالله_صقر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السياحة والمناحة
- رسالة الى الحكام الظلمة
- النقاب والعقاب
- تهنئة ومودة وأحترام
- تغليب مصلحة الوطن
- كنت بحلم
- مسكين أيها الوطن
- كنت ثرثارا بحكم وظيفتى
- الديمقراطية فى أحتضار
- العرى وعلاقته بالآحتجاجات
- رسالة الى شهيد
- نريد رئيس نحبه
- ها أنتخب إنسان
- ما خفى كان أعظم
- أصبحنا أمة لا تقرأ
- الحفاظ على أمن الوطن
- الواحد بألف !!!!
- حكاية العم أحمد
- الست دى أمى
- ظواهر سلبية بالمجتمع


المزيد.....




- -هناك كائنات فضائية-.. أوباما يثير ضجة بتصريحاته ثم يوضح ما ...
- الجيش الملكي المغربي يتقدم بشكوى ضد الأهلي المصري بسبب -تجا ...
- -مستوطنة آدم-.. إسرائيل تدفع بمخطط جديد يوسع نطاق القدس الشر ...
- الرئيس الألماني يدعو إلى مواصلة نزع سلاح حزب الله.. ولبنان: ...
- فيضانات غرب فرنسا تودي بحياة شخصين وتضع 81 إقليما في حالة تأ ...
- انسجاماً مع توجهات ترامب.. واشنطن تجري أول عملية نقل جوي لمف ...
- روسيا تحيي ذكرى قبر نافالني وسط تداعيات فحوص التسميم
- العثور على منتجة مسلسل -طهران- الإسرائيلية ميتة في فندق بأثي ...
- السوريون أكثر انفتاحًا على التطبيع من اللبنانيين.. ماذا تكشف ...
- أخبار اليوم: شتاينماير يدعو من بيروت إلى مواصلة نزع سلاح حزب ...


المزيد.....

- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالله صقر - يا عرب أحذروا هذا الرجل