أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالله صقر - نريد رئيس نحبه














المزيد.....

نريد رئيس نحبه


عبدالله صقر

الحوار المتمدن-العدد: 3551 - 2011 / 11 / 19 - 20:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ما أحوجنا الى رئيس يعمل بصدق , ما أحوجنا لرئيس يعمل لصالحنا , وينسى أنه جاء ليعمل لصالحه ومأربه , نحن فى حاجة لرئيس نحبه ونبكى عليه إذا مرض وإذا مات نبكى عليه بمرارة وحرقة ونتباكى على أيامه , نحن فى حاجة لرئيس لا يعمل أتفاقية بينه وبين كرسى الحكم ويلتصق به مدى العمر , نحن فى حاجة لرئيس لا يكون كلمته هى الكلمة الآوحد , وقراره هو الآوحد , لآننا شركاء فى الوطن .
لآننا شعوب عاشت أزمانا طويلة مغيبة عن الساحة الدولية , ومغيبة فى صنع القرار , لآن القهر كان حليفنا والمعاملة الغير إنسانية من لا يرحم من إناس لا تعرف معنى الرحمة متسلطين على رقاب العباد , ولذا نحن فى أشد الحاجة الى رئيس نحبه ويحبنا ويعمل لمصلحتنا دون غوغاء , لا يهمنا أن يكون غنيا أو فقيرا , المهم أ ن يكون غنيا بشعبه وبحب شعبه , ولا يوجد إنسان يأخذ معه فى القبر كنوزه التى جمعها من شعبه .
نحن فى حاجة لرئيس يحمل همومنا على كتفيه وبقدر المواطن ولا يسخر منه إذا سقطت عبارة عرض البحر , فرئيسنا الجديد يجب أن تتوفر فيه الحنكة السياسية , بمعنى أنه يعى لكل طوائف الشعب وكل القرارات التى يتخذها , أى ينغمس بهموم ومشاكل الفقراء , ويكون رئيس لكل فقراء مصر , الذين ضاقت بهم الحياة على يد الطغاة .
إن ما يجرى على الساحة الآن هو إنعكاس لأزمان ذقنا فيها المرار والهوان , إنها رواسب قديمة لحالة مريرة أصابتنا دون أن نستطيع تحرير أنفسنا من هؤلاء الرؤوساء الطغاة .
نحن فى حاجة لرئيس لا يهمه المنصب بقدر ما يهمه مصلحة شعبه , وتكون أعماله سابقة أقواله , ومقرونة بخدمة أمته التى أصابها التيه من سابقيه , فنعطيه مصداقيتنا , وشهادة وفاء وحب منا له , نحن فى حاجة لرئيس يتصف بإتسانية , وينسى أنه رئيس ويغلب مصالحنا على مصالحه , ويكون مصالح الفقراء هى جل أهتماماته .
فهناك رؤوساء كانوا فى الآصل فقراء ولكن حققوا لشعوبهم الرخاء , وخرجوا بأقتصاد أمتهم من الكبوة الى الآنفراجة التى ينشدها شعوبهم . إن الذين يعملون فى السياسة دائما هم جنود مجنده لشعوبهم , ودائما يفكرون فى مصالح الآمة , فكثيرا ما ينسون أنفسهم ويغلبون مصالح العامة على مصالحهم , لآن أمامهم رسالة كبرى ألا وهى أسعاد الناس .
هناك مثال حى على صدق كلامى , الرئيس البرازيلى السابق حين أتى لسدة الحكم , أستطاع أن يستحوز على عقول وقلوب شعبه وهو الذى لا يحمل أى مؤهلات علمية , أستطاع أن ينهض بأقتصاد بلاده ويأخذ بيد شعبه , فحين ترك السلطة فال لشعبه : أنا معكم فى الشوارع لخدمتكم , لن تستطيعوا الفكاك منى , أنا موجود لخدمة هذا الشعب حتى بعد إنقضاء فترة حكمى , ما أعظم وأروع هذا الرئيس الذى عاش من أجل شعبه الى أخر لحظة من حكمه , حتى وهو خارج نطاق الخدمة .
نحن نريد مثل هذا الرئيس كى ينهض بنا حتى نحبه ويحبنا .



#عبدالله_صقر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ها أنتخب إنسان
- ما خفى كان أعظم
- أصبحنا أمة لا تقرأ
- الحفاظ على أمن الوطن
- الواحد بألف !!!!
- حكاية العم أحمد
- الست دى أمى
- ظواهر سلبية بالمجتمع
- نحن نحلم بالهدوء
- لماذا المرأة ؟ !
- حاكم ومحكوم
- حنين إلى وطنى
- البكاء وسيلة لغسل العين
- الآلم
- غريزة حب البقاء
- نحن نصنع إلاهنا بأيدينا
- أشتاق إليك
- شاعر الثورة محمود درويش
- أمة تأكل وتصرف بسخاء
- الموت داخل الوطن


المزيد.....




- -الوقت ينفد-.. ترامب يصعّد لهجة التهديد ضدّ إيران ويلوّح بعو ...
- من الألواح إلى البطاريات.. الصين تغزو أسواق الطاقة الخضراء
- بلاغات جديدة تعيد فتح قضية إبستين في فرنسا
- -كنت وكيل الموت-.. هشام زقوت يكشف خبايا تغطية حرب غزة
- السعودية تعلن اعتراض 3 مسيرات قادمة من العراق
- ترمب يطيح بسيناتور جمهوري صوّت لإدانته في 2021
- مصر.. اصطياد قرش -ماكو- المهدد بالانقراض في البحر الأحمر يثي ...
- ما مدى خطورة تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطي ...
- تقرير إسرائيلي: حماس تسعى لاستغلال موسم الحج لنقل الأموال إل ...
- التشريعات الصينية الجديدة.. أداة تصعيد استراتيجي ضد الشركات ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالله صقر - نريد رئيس نحبه