أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نعيم عبد مهلهل - تعاويذ مندائية من أجل الأرض ........!














المزيد.....

تعاويذ مندائية من أجل الأرض ........!


نعيم عبد مهلهل

الحوار المتمدن-العدد: 3528 - 2011 / 10 / 27 - 19:04
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


1
كُنْ في الحكمة ثوباً ممزقا ولا تكن عباءة ملك .لأن الثوب يُريكَ حقيقية ما خلفه .والملك لايبقِ خلف عباءته سوى امنية التاج بالخلود .
يقول الملاك المندائي :بفراسة ما في عينيك من شمس سيكون بمقدورك أن تحيا حكيما وتؤسس بالنبل الاخضر في ورق الآس عطر الروح وتبقى سهلا في تحقيق المعضلة :أن تعيش سعيدا حتى بنصف رغيف.!
تعويذة من حقق هذا الباب تقول : التسبيح بحمده يحتاج ليكون لنا فؤاداً ينبض كما موسيقى ناي الراعي ..لحنهُ يأخذ الاغنام لسعادتها بالرغم أنَ سكين القصاب تنتظرها .
يارب ابراهيم ويسوع ويحيا ومحمد ....خذنا لصبرنا جراء هذا الذي يحدث .وارمينا في حدائق صبر ايوب .وقل لزكريا ولدك : إبقِ شموعهم تتهادى على النهر .فأمنيات الناس مثل العبادات تتلوها القلوب في كل حين........!
2
من أجل الأرض....
لاتختبيء ايها الكاهن .واجعل صوتك عالياً كنواعير النهر.
مجد الكلمة التلاوة .
ومجد الابتسامة دمعتها .
وأي طهارة تحتاجها البشرية الان .
ملاك النور زيوا سيحملها رسالة الى السماء
وهي من تقرر ذلك.
المعول هو المعول
المنجل هو المنجل
والمُبردُ هو المبرد
لكن صوت الصلاة له الف نغمة..!
3
بهذا المعنى الكهنوتي اتقرب اليك ياوجه التسبيح ..
أغسل وجهي بنورك واتعطر بصفاء المرايا
ومثل ترميذا بسيط في حوض التعميد اسبح من نجاسة شكي
فأنا اريد ان اصل الى حدائق الرب وامي تنادي ورائي :مبارك بنيَّ صعودك.
نعم ايتها البشرية :
لاتنظري الى القسوة المفرطة برجفة الخوف.
انظري الى اقواس القزح التي تملئ قلوب المنشدين
حتى في جوعهم وموتهم وعذاباتهم ثمة موسيقى .
ومتى حُقَ الحَقْ .
سنرى العودة الممكنة .
النبي الأزل ولد هناك قرب ضفاف الفرات .
سنموت هناك جنب ولادته...........
4
تقول الام ما يتردد في قوله الكهنة والعقلاء والمُعَمَدينَ المُعْتَمدينَ من قبل البشر:
للولد الطيب معشره الاصيل كمعدنه .
عندما قلبه وعقله ودمعة امه على رقبة واحدة حين يكون القربان خلاصا للبشر.
له ...
هذا النوراني المكتمل بالجمال وبهاء السندس وصفاء النية .
ابد الخليقة باقٍ ...
يعلمنا كيف تنطق الحروف معانيها .
ويجعلنا اكثر تقبلا ليكون القدر حظنا وحظه.........!
تقول الام المندائية في رضاعتها :
ما شربته يا ولدي اريده نقيا حتى يفتخرُ موتي بك..!
5
الجدل في تحصين الجمال بنوره مهمة عسيرة ...
لكن ملاك الضوء بجناحيه سيفرش قدرتهُ على مداركنا .
ولأن الوز نذورنا واطباق السمك المشوي .
كل غائب سيقول لاهله :لاتحزنوا سأعود اليكم ومعي صكا للغفران عن كل ذنوبكم لتدخلوها معي امنين مادامت نياتكم بصفاء موج دجلة وفرات دموع كل من قتلهم ارهاب الدمعة .!
6
يا تعويذتي ....
اريدك نقية وصافية مثل قطرة المطر ..
فأنا لااطلب منك شيئا ..
سوى غسل الخطايا من اجفان الارض .
ليطير الحمام الابيض .ولا يُرمى بحجر ........!

دوسلدورف في 26 اكتوبر 2011



#نعيم_عبد_مهلهل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أسئلة واجوبتها ......!
- تَهَجِيَّ الحُبْ قَبلَ مُمارسته....!
- أفطارُ أجباري ....!
- أساطير قزوين عينيكِ وكاشان عُطرك... سيمفونية ساحات الفردوس.. ...
- الغرام في حساب القبلة والأرقام..!
- أناشيد الفردوس السومري...!
- الحياة ...بجمعها ومفردها ( امرأة )...........!
- إناث ساحات الفردوس ........!
- معتمرا ثوب الفردوس وإبراهيم...!
- مدن الفردوس والتجلي وساحات التحرير..!
- فردوس من الطيف وألوان قزح..!
- فردوسٌ من الروح والعطر والبوح
- شاكيرا تحبُ ماركيز والمطرب سلمان المنكوب.....!
- آدم المندائي على باب بيتنا
- الصعود إلى الجنة بعكاز .........!
- الخبر...قاسم عطا ....!
- همسة في صباح فرانكفورت ......!
- شاكر لعيبي ...شاعر الحس المنتشي ( الروح والجسد )...!
- لميعة عباس عمارة ..مندائية القصيدة وثياب يحيا المعمدان...... ...
- حسن النواب ...ثمالة أجادت فهم الحلم والقصيدة


المزيد.....




- مصدر مقرب من فريق التفاوض الايراني: الجمهورية الإسلامية لن ت ...
- سوريا.. تأجيل محاكمة مفتي الجمهورية السابق بعد توجيه تهم ثقي ...
- علاء مبارك يعلق على فعاليات مقززة وغريبة قبل مباراة مصر وإير ...
- الاحتلال يستولي على أرض كنسية في سلوان وتصاعد قياسي للاعتداء ...
- إعدامات ميدانية في الضفة.. الاحتلال يقتل شابين في جنين وسلفي ...
- حين لم تعد اليهودية تكفي.. البدائل الدينية الجديدة في إسرائي ...
- شهيد في سلفيت وحملة اعتقالات تطال 16 فلسطينياً وسط تحذيرات م ...
- -كل اليهود سئموا منك-.. تفاصيل مكالمة صادمة مليئة بالشتائم ل ...
- رئيس حزب سويدي يتهم المعارضة ببيع البلاد -للإسلاميين-
- السويد تتحرك لتجفيف منابع -الإخوان- المالية


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نعيم عبد مهلهل - تعاويذ مندائية من أجل الأرض ........!