أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رنا جعفر ياسين - أختمُ الهذيانَ بنشورٍ ومدىً














المزيد.....

أختمُ الهذيانَ بنشورٍ ومدىً


رنا جعفر ياسين

الحوار المتمدن-العدد: 3484 - 2011 / 9 / 12 - 15:04
المحور: الادب والفن
    


لكَ الغوثُ

ولي مأدبةُ الوحشة.



الخشيةُ من الغبارِ تماميَ الأول

وغايتي..

الرذاذُ المقدسُ للوهج.





لكَ الأصابعُ المحلاةُ بالعناق

ولي أنشودةُ الشهوةِ الأخيرة.



اخترقتكَ بذرةً للنعاس

فحملتني نُضجاً من الملذات.





لكَ الانقلابُ على عماءِ الوقت

ولي صحوةُ ابصارِ الفوضى.





نادمنا اللونَ

وشمناهُ قفازاتٍ للدخان.

ليست الفصولُ معادَنا

ولا للونِ رهبةُ العرافينَ

لكن المدادَ وقتُ الرهبانِ المجلودينَ بالخداع

ينثرنا نكهةً للغموض

ويبيحُ لنا أغنيةً تشفـِّرُ الفراغَ

كشكوى تشيخُ من فرطِ الوضوح







أنا و أنتَ..

معركتانِ بمنديلٍ صاخب

يفضُّ اللهيبَ المسمى كسوفاً

يفترسُ لصوصَ الغوايةِ

حتى قيامِ الأسماء.





أحدقُ..

تصفعني الألغازُ

يدعوكَ المغسولُ بضوءِ النذور:

(قلْ ما أبصرتَ

وتوخَّ الطوفانَ)

لكَ الحكايةُ

ولي أنا أشباهُ الوشايات



#رنا_جعفر_ياسين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القمعولوجي .. وكيَّة واحدة لا تكفي لأورامنا الخبيثة
- الكشفولوجي .. علم كشف المخبوء
- رسالة مفتوحة إلى قتلة مجهولين يعدوننا – دائما ً- بالقصاص
- اطوار البهجة المسلوبة.. مِسكُ القيامة القريبة
- الاعظمية و صباح فواح برائحة القيمة و الهريسة
- فوبيا بغداد .. الموت على مشارف الحلم / الولادة خارج اطار الذ ...
- خاطفٌ أطلقني في وجه الرحيل
- جدارية
- جريمة ُشرف
- أطوار بهجت ... عزاء أبيض
- نصب الحرية
- رثاء الزهور
- رأسُ السنةِ الحربية
- هذيان يشبه الموت
- خديعة
- صناعات
- لعشق سيولد في بلاد الموت
- بعيداً عن طفولتهم .. قريباً من مسارات الغضب
- البطالة .. طريق معبد للارهاب
- الشرعية في التمثيل السياسي


المزيد.....




- -عبر 3 مستويات صخرية تحت الأرض-.. مقابر -كوم الشقافة- تروي ت ...
- ضبط آلاف الوسائط الصوتية خلال مداهمات واسعة في عدة ولايات أل ...
- بعد هجوم واسع.. فنانة مصرية توضح حقيقة زفاف الرجال الثلاثة
- علماء آثار فلسطينيون يسابقون الزمن لإنقاذ تراث غزة
- 163 دار نشر و90 ندوة في الدورة 67 لمعرض بيروت الدولي للكتاب ...
- ورشة -الفيلم الوثائقي: من الفكرة إلى الإنتاج- في ملتقى -زمن ...
- التقدم والاشتراكية يعزي عائلة الفنان المغربي الأصيل عمر بوتم ...
- -هتلر كان مجرما كسولا ينام حتى الظهر-.. كتاب جديد يتحدى الرو ...
- هل أثرت الاستقالة وانسحاب النجوم على موعد مهرجان الموسيقى ال ...
- فيلم نازا يتصدر شباك التذاكر الإيطالي متفوقا على أفنجرز


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رنا جعفر ياسين - أختمُ الهذيانَ بنشورٍ ومدىً