واثق الجلبي
الحوار المتمدن-العدد: 3469 - 2011 / 8 / 27 - 10:40
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
كم دقة فيك يا قلب .. وأنت تستمرىء الخذلان وما عدت مغنياً على ذوبان الوديعة ..واهٍ لامستأثمٍ ولا مستعظم .. تمد في الدماء المتصحرة قي ثياب هي أبعد مما تكون عن الصفاء .. إنه أيتها الأنثى ..يا أقسى مخلوقات الله .
أنت والقلب جزاران متفاوتان في الحجم مشهود لكما بسرعة الانتهاء .. كان اشتهائي صبياً لم يقطر الحلم وكانت حكايتي مع قلبي تفوق حّد الغثيان .. لو شئت لجعلته رجلاً فارساً عربياً صنديداً يركب حماراً أو يمتطي صهوة فتاة .. طريقان إلى الجنة وطريق واحدة تقوده نحو الصمت أما النار فهي أن تظل تخفق دائماً حتى لو دفن جسدك في حضر موت .
خيل لي أني تذكرت مقولتك قديماً :يا أبانا مالك لا تأمنا على حبك .. فقلت لك : لقد شغفتني كرها .. لماذا عندما يحزن المرء تتسرب من يديه قنوات صفراء ويطيح بعروش الوالغين شغف الصداع ؟ !. كلما أنير شيئا أحسبه لجة فأكشف عن حرفي .. العالم الأسفل شيء واجد على من فوق والأحرى بنا أن نتبوأ مقعدنا من الكلمات ..ولدي الذي أدمن مشاهدة سبيس تون .. ضائع بين قلبي الذي جرى بعيداً وصوت الألم المنبعث من سوره الجاثية .
لو جاءني البشير بقميص ولدي لاستعادت الروح مكانتها ولكن الأثير يأبى أن يركل طموحي بحزمة من ضوء الفانوس فأجتهد فما أخطأ وما أصاب .
هكذا أقضي يومي مع سيدتي أناجيها فتستفيق أسئلتي بعد صياح الديك الذي رفض أن يمتطي الألوان .
#واثق_الجلبي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟