أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اسحق قومي - قصيدة بعنوان: الجريمة...














المزيد.....

قصيدة بعنوان: الجريمة...


اسحق قومي
شاعرٌ وأديبٌ وباحثٌ سوري يعيش في ألمانيا.

(Ishak Alkomi)


الحوار المتمدن-العدد: 3454 - 2011 / 8 / 12 - 08:44
المحور: الادب والفن
    


قصيدة الجريمة

للشاعر السوري الراحل عبد الأحد قومي

يبدو أنَّ هذه القصيدة كتبها نقداً للواقع العربي المتردي.


يرتدُّ البحرُ.
أسمعُ صوت الموجِ أغوصُ فيهِ.
يرتحلُ قلبي إليكَ ياوطناً مطعوناً في فخذيه
ياوطناً يمارس فيكَ كلَّ الخزي…
وباقات الحكام الخونة.
أنتَ ياوطناً باعتكَ أقبية الأمنِ.
اغتسلت بجراحكَ كلَّ الغانيات…
وأنشدت تراتيل الحفل الساهر
بيروت ياطفلاً مقطوع القلب
وياقنبلةً تتفجر بعنف الصحراء
ياحكام الوطن المتغمس بجيفة الوجع وهدايا الغرب.
آلاف الأثداء تُقطعْ.
وآلاف الحربات تدخلُ فرج امرأةٍ مُخصبة.
ها!!!…ها حكام العرب…ها!!!
يثأرون يستبيحون عرض نساء الغرب
آلافُ الدنانير تُدفع من أجل شفةٍ زنجية.
علب الجنس في لندن تشهد.
ياحكام الطعنة…ها!!!علب الجنس
عليكمْ تشهدْ.
يذهب حكام العرب من أجل تسوية سلمية.
يضاجعوا غجريات الغرب
في وقتٍ تعدُّ كلّ البنايات السرية منها والعلنية.
ويعود الحكام يحملون النصر العربي
يحملون بعض النشوات الجنسية.
ويستوردون بعض الشفاه
وبعض الطلقات الفاسدة.
ويجيئون…هانحنُ قد حققنا نصراً عربياً
في لندن يمتازُ النصرُ بشفاه قمرٍ حاقدة
وصدرٍ مرهون للسلطان
ياوطناً أكلت أدمغة حكامك كلّ الشهوات الجنسية.
وتباحُ بيروت للعسكر.
ونحنُ نقفُ شهود عيان
نرقبُ كيفَ يتدفق الدم من امرأةٍ حبلى.؟
تُجهضُ…
عيبٌ عيبٌ ياوطني كيف تقبلُ بهذا الزمن الفاجع.؟!
أفجعُ بحبيبتي فالعسكر القادمون من كلِّ مكانْ.
تُنهكُ الأعراضُ ونحنُ شهود عيانْ.
ترتفعُ في كلِّ مكانٍ صيحات الغضبِ
إلاَّ في الوطن العربي.
روما تضجُّ،مدريد تغصُّ
باريس تشهد تبرعات الدم ونحنُ…
نقول: إسرائيل معتدية…
هل تكفي أن نعلن جرائدكم
موت آلاف العرب وإسرائيل معتدية…؟!!

هل يكفي ياحكام (….. )الخونة؟!
أحدكم يمارس عادته السرية..!!
ينتعش حين يسمعُ أن امرأة تُدعى بيروت انتهكت.
والآخر منكم يقول: ياليتني ضاجعتُ بيروت
وكثيرون منكم يتحدثون عبر وسائل أعلام أمريكية.
(نطلب وقف الامدادات…نطلب الانسحابات الفورية.)
ويوقع صكَ الردة في ذات الوقتْ
ياحكام الردة قاطبةً
أني أشتمكم،
ألعنكمْ.
وأحرق بدم بيروت كلَّ فواجعكمْ
والشعب يغطُ في حلم القادة
تلسعه أفاعي السلطات
يتخدر بإشاعات السلطات
وبيروت تباح للعسكر من كل مكان.
لو أنَّ أجهزة الأمن
في الوطن العربي
زجت في بيروت
بصدق
لو أنَّ جزءاً من عسكر السلطان (المغمور) زجتْ
لو أنَّ بعض الخونة زجوا في بيروت
وأحرقناهم فدية بيروت
لو أن الليل يلد نهاراً مشرق.
لو أنَّ طفلة في يافا تولد
لقرأت كلَّ الألفاظ
ولرسمت خطة حرب صادقة
بعينيها
لقاتلت الأوكس.المزعوم
ويديها…لقصت أشرعة البحر
وبعض البرمائيات العربية
لو أنَّ الدم في بيروت
جرى نحو فلسطين لفرق الأعداء
لكن الدم بيع …
وأعطيَّ هدية للحكام وأبطال الردة.
آهٍ يابيروت وياكلَّ نساء العصر…
****
عبد الأحد قومي.
الحسكة، سوريا

ملاحظة:
تمَّ حذف الكلمة التي بين قوسين في أعلى الصفحة.كما تمَّ تغيير اسم السلطان ووضعنا بدلاً عنهُ كلمة
مغمور



#اسحق_قومي (هاشتاغ)       Ishak_Alkomi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لنستيقظ جميعاً قبل فوات الأوان
- الربيع العربي وسقوط آخر خلافة عربية....
- السريانية الآرامية مكوّن قومي وليس دينياً في سوريا.
- رسالة إلى السفير الأمريكي بدمشق
- خطاب الرئيس الأمريكي السيد باراك حسين أوباما
- مابعد تونس...استثناءات
- أنا لستُ منتمياً.....
- سهوتُ عن مُضِيِّ العمر
- ألا تخجل أيُّها الشرقُ ....كفاك تهجّرُ العصافير؟!!!!
- دليلة تصبغ ُجدائلها بالقصيدة ِ
- إشكالية الوجود المسيحي في الشرق.....بقلم اسحق قومي
- سعاد.....
- :أستحم بملح الأرض...رذاذاَ...
- قصيدة بعنوان: السفر إلى عينيكِ..هدية اسحق قومي إلى الشعب الك ...
- سافو...لماذا شَرِبتِ من كؤوس خمرتي؟؟؟!
- قصيدة في رثاء الشاعر الراحل الصديق جورج سعدو
- سوناتا التي سرقت بهجة القصيدة
- قصة قصيرة للأطفال: أيمن والقمر
- قصائد للطفولة في عيد الحب الخُرافي
- قرابينٌ من أجلها...


المزيد.....




- التجربة القصصية لكامل فرعون في اتحاد الأدباء
- -جمعية التشكيليين العراقيين- تفتح ملف التحولات الجمالية في ا ...
- من بينها -The Odyssey-.. استعدوا للأبطال الخارقين في أفلام 2 ...
- -نبض اللحظات الأخيرة-.. رواية عن الحب والمقاومة في غزة أثناء ...
- سور الأزبكية بمصر.. حين يربح التنظيم وتخسر -رائحة الشارع- مع ...
- كيت هدسون تختار تصميمًا لبنانيًا في حفل جوائز مهرجان بالم سب ...
- جسر داقوق.. تراث عثماني صامد لقرن ونصف في العراق
- غمكين مراد: في الطريقِ الوحيدِ إليكِ
- -تحرش وفصل تعسفي-.. عازف يقاضي ويل سميث وشركة تدير أعماله
- -بي تي إس- تعلن رسميا موعد ألبومها الجديد بعد 4 سنوات من الغ ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اسحق قومي - قصيدة بعنوان: الجريمة...