أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسحق قومي - مابعد تونس...استثناءات














المزيد.....

مابعد تونس...استثناءات


اسحق قومي
شاعرٌ وأديبٌ وباحثٌ سوري يعيش في ألمانيا.

(Ishak Alkomi)


الحوار المتمدن-العدد: 3250 - 2011 / 1 / 18 - 12:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نرى أن جميع العوامل والظروف حين تكتملُ وتنسجم مع بعضها تحقق شيئاً يشبه الثورة والشعب لو أراد الحياة يتحقق له ما يريد ولكن علينا أن نقف ونتوقف حول ما بعد هذه الثورة أو التغيير.
هل ستتحقق أماني الطبقات التي كانت معدومة في ظل الحزب الحاكم والواحد؟
1=هل سيتحقق اختفاء للمحسوبيات ومن يضمن ألاَّ تقوم ما بعد الثورة مافيات هي الأخرى ستكون أشرس وأعنف وأكثر غلواء من سابقتها؟
2=كيف نقول ستتحقق العدالة بعد الثورة وهناك من سيطالب بإقصاء كلِّ من كان يتعامل مع الحاكم والحكم ويتم بعدها تشريدهم ويعيشون في رعب وسجون والقائمة تطول في المشابهات؟!!
3= هل أنّ جميع بلاد العالم وخاصة البلاد العربية لها نفس المقومات والظروف ونوعية المعارضة؟
4= إنّ بعض البلاد المرشحة والتي قد طاف بها الكيل وتريد أن تتمثل الطريقة التونسية لتطمح لتتذوق طعم التغيير ، أرى أنها مخطئة لوهي قامت كما قام الشعب التونسي.لماذا؟
لأنّ في مثل هذه البلاد المعارضة لها أكثر من برنامج وهي تختلف في تكوينها القومي والعرقي وحتى الإيديولوجي.
بتعبير آخر إنّ أي تحرك للمعارضة على اختلاف منابتها حتى لو اتفقت وأرادت أن تقوم في يوم واحد وتشعل نار الثورة(كما يسمونها). فإنني على يقين خلال ساعات ستكون أغلب فصائلها قد قُضيَّ عليها لأنها ستكون معارضة انفصالية وليست للتغيير.حتى لو أدعت تلك الزمرة من المعارضة بأنها لا تريد الانفصال.
فأعتقد جازما أن الجيش الوطني سيتصدى لهذه المعارضة أو تلك.
5= أرى أن ما تم في تونس ليس سوى استثناء لكنه درس وعبر للذين يريدون فعلا الحفاظ على الأمن والسلم والديمقراطية وتحقيق العدالة في حدها الأدنى وأنهم فعلاً يقودون شعوبهم لتحقيق الغايات الأسمى في عيش كريم يتوفر للجميع والجميع فعلا سواسية أمام القانون وغير القانون.لهم ما للرئيس وغيره من حقوق وعليهم واجبات وكلّ بحسب المهمة الموكلة إليه ....
أعطيهم ما يجب أن يحصلوا عليه وبعدها حاسبهم حتى السجن.
من هنا أرى أن تعجل أغلب دول المنطقة والتي فعلا أصبح الحكم وراثيا وطالت مدة إقامته..أن يعمل على الأمور التالية:
آ= أولاً مصالحة الأعداء التقليديين.لأنهم ليسوا خطرا أكثر من بعض أجزاء المعارضة الداخلية والخارجية.
ب= ما هو هدف المعارضة والثورة؟ إذا كان التغيير ورفع الظلم وتحقيق العدالة وإعطاء كل ذي حق حقه.فأرى على الرئيس وحكومته ومجلس نوابه وشعبه أن يقوم بالخطوات الجريئة التالية لتحقق ما تريده المعارضة ( لابل مايقتضيه الوقت فكل علة لاتُداوى تُصبح مرضا عضال) .ـــ
لأن لو تمت العملية بوجود الرئيس وحكومته وجيشه الموحد والتفاف الجماهير من حوله ـ مع تغيرات تاريخية يقوم بها فورا وتكون لصالح من هم فعلا يمثلون الطبقات التي عاشت الكثير
من الفقر والجوع والحرمان والتمييز والإقصاء.
هذه النتائج ستكون أفضل وأكثر فائدة للمعارضة والحكم والحاكم والفقير والأقليات العرقية والقومية والدينية وأمن واستقرار البلد.وهنا نقول :على أساس أن يدعو الرئيس لانتخابات برلمانية جديدة مع تغييرات في دستور البلد ليتماشى مع أهداف التغيير ذاته وجوهره وغاياته.كما ونشير إلى أن تسلط الحاكم وطريقة الحكم وفرض قومية واحدة يجب أن يكون من أهداف وجوهر التغيير.
وهنا نجد أن تحقيق هدف المعارضة يجب أن يكون هو الغاية فلو تحقق بأقل الخسائر وأقصر الطرق وأكثر تنظيما فماذا ولماذا تقوم المعارضة ويحدث ما يحدث أثناء وبعد تلك التي نسميها بالثورة..؟ لا بل مثل هذه الثورات وغيرها فإنها تحول البلاد إلى فوضى وتسيل الدماء بدون سبب كما أن عمليات قرصنة واستغلال واضطهاد الأقليات الدينية والعرقية وغير ذلك مما يرافق ما نسميه بالثورة البنفسجية أوالوردية أو غيرها من تسميات.فبقرارات جريئة وتاريخية نوفر كل هذه الفوضى وعدم الاستقرار .
من هنا ندعو كلّ رئيس أو حاكم يرى ويقر بأنه مستهدف عليه أن يحقق ما ذكرناه سابقا ً أفضل من فوضى تعم البلاد ويُقتل فيها العباد وتُصبح التعديات على الحرمات خاصة في وقت مثل هذه الأوقات
.فهل سنشهد قرارات تاريخية لبعض رؤوساء الدول العربية بعد ما حدث في تونس؟

ألمانيا
18/1/2011م
اسحق قومي



#اسحق_قومي (هاشتاغ)       Ishak_Alkomi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنا لستُ منتمياً.....
- سهوتُ عن مُضِيِّ العمر
- ألا تخجل أيُّها الشرقُ ....كفاك تهجّرُ العصافير؟!!!!
- دليلة تصبغ ُجدائلها بالقصيدة ِ
- إشكالية الوجود المسيحي في الشرق.....بقلم اسحق قومي
- سعاد.....
- :أستحم بملح الأرض...رذاذاَ...
- قصيدة بعنوان: السفر إلى عينيكِ..هدية اسحق قومي إلى الشعب الك ...
- سافو...لماذا شَرِبتِ من كؤوس خمرتي؟؟؟!
- قصيدة في رثاء الشاعر الراحل الصديق جورج سعدو
- سوناتا التي سرقت بهجة القصيدة
- قصة قصيرة للأطفال: أيمن والقمر
- قصائد للطفولة في عيد الحب الخُرافي
- قرابينٌ من أجلها...
- رسالة مودة واعتذار للأخ الدكتور هنري بدروس كيفا
- القبائل العربية التي تعيش في الجزيرة السورية....
- المسيحيون في سوريا والجزيرة السورية إلى أين؟!!!
- الذكرى التاسعة لرحيل الشاعر عبد الأحد قومي.
- قصيدة بعنوان: المسافر رجوعاً.....
- مجزوء الكامل وتسكين التاء.....


المزيد.....




- فيديو منسوب لـ-نشر 50 ألف جندي أمريكي في الشرق الأوسط رغم ال ...
- السعودية.. هل يؤثر استهداف خط شرق- غرب على إمدادات النفط للع ...
- شاهد.. مسؤول لبناني يرد على نتنياهو: -لا مفاوضات تحت ضغط الن ...
- بولندا: -دورية الضفادع- تنقذ آلاف البرمائيات خلال موسم الهجر ...
- تقييم إسرائيلي: حرب إيران لم تحقق نصراً كاملاً لكنها غيرت ال ...
- أوكرانيا: هجمات بطائرات روسية مسيرة تضرب سومي وأوديسا مع اقت ...
- لقاء نادر في بكين.. الرئيس الصيني يستقبل زعيمة المعارضة الت ...
- ستارمر: تصريحات ترامب بشأن إيران لا تتماشى مع قيمنا وعلى إسر ...
- هجوم ليلي على مطعم إسرائيلي في ميونخ
- -خائفة من عودة الحرب ومن بقاء النظام-... إيرانيون بين الخشية ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسحق قومي - مابعد تونس...استثناءات