أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عمر عبد العزيز - أخر مرة














المزيد.....

أخر مرة


عمر عبد العزيز

الحوار المتمدن-العدد: 3432 - 2011 / 7 / 20 - 19:37
المحور: الادب والفن
    


أخر مرة
وهل ينفع؟
أعود من تانى فى الدنيا دهية جنين ؟
وأبدأ رحلتى تانى بصفر ذنوب
عيون لسة بتتفتح
براءة يا دوب بتستكشف
حياة من حزننا خالية ... وناس غالية يضمونى
والاقى الدنيا اهى راجعة صديقة بدون قلق أو خوف
وأطمن
فى ندهة أبويا وف ضلة أعيش أحلامى وأتأمن
أجرب شدة الخطوة
وأتكلم ...وأتعلم
وأكتب أسمى يندهنى
وحرف بحرف .. الاقى أنه بيكتبنى
واتية بالنفس عاجبانى
وهل ينفع أدوق تانى
فى أصدق معنى للضحكة على الشفة
وأول حس للطعم على لسانى
وإحساسى بطعم الصيف
وفرحى وجريى على بابنا إذا دق عليه يوم ضيف
ومعقولة يكون ينفع!
بإنى أحس من تانى شعور قلبى بأول حب
ودنيا جميلة بادخلها وباستعجالى عمري يزيد
نجاحى وفرحتى فيها بعيد جاى .. ولبس جديد
وأول مرة بتوضا وأول سجدة أول صوم
وجرس المدرسة بيعزف بيعلن لى نهاية يوم
وطعم الفرحة بالمطرة وقلقى وأنتظار الجاى
وأحساس الشتا الغامض وخوف لما يقل الضى
وتغميضة العيون فى الشمس أتخيل وأتأمل
ربيع ييجى يلون عمر يزوق فية وبيجمل
ودلوقتى
وورق العمر متساقط
وهل ينفع!
ربيع يرسم ورق ساقط
ودة ينفع
جريح ينفخ فى ناى مشروخ وفى ودانة طرب من عود
والاقى إنه
مهوش أحساس تاية منى وعايزة يعود
أتارى أنه
لا نفس الدنيا دى أصلا لسة موجودة
ولا حتى أنا موجود
عمر عبد العزيز
2-7-2011



#عمر_عبد_العزيز (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بيان أخير
- صفحة المقادير
- الفريضة الغائبة
- حلم ضايع
- حوارات الكافيهات
- فروض الغربة
- البيت القديم
- ذكريات المطر
- حزن فرعوني
- بعشق حاجات
- صفارة الحكم
- أوهام نبيلة
- اليأس و الجنس
- صرخة عتاب
- بحبك يا مصر
- في ذكرى العدوان على غزة ... (ما بين التشفي و الألم السلبي)
- راس السنة المصرية
- بحلم و أنا صاحي
- مدن عايشة
- التيه الإيماني


المزيد.....




- مصطفى محمد غريب: هرطقة الرنين الى الحنين
- ظافر العابدين يعود إلى الإخراج بفيلم -صوفيا- في مهرجان سانتا ...
- جينيفر لورنس خسرت دورًا بفيلم لتارانتينو لسبب يبدو صادمًا
- اللغة والنوروز والجنسية.. سوريون يعلقون على مرسوم الشرع بشأن ...
- فيلم -الرئيسيات-.. وهم السيطرة البشرية في سينما الرعب المعاص ...
- -في رأيي لقد سقط النظام-.. المخرج جعفر بناهي عن الاحتجاجات ا ...
- ميلادينوف: لجنة التكنوقراط تمتلك مزيجا جيدا من الخبرات الفني ...
- الممثل السامي لغزة في مجلس السلام: تقليل الفترة الانتقالية ل ...
- من -الحرب- إلى -الأزمة الإنسانية-.. كيف تغير لغة المؤسسات ال ...
- فيلم -التمزق-.. المؤسسات الأميركية على حافة الانهيار


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عمر عبد العزيز - أخر مرة