أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - شاهر الشرقاوى - حب الوطن فرض علية ..(ردا على مقال الاستاذ صلاح الدين محسن)














المزيد.....

حب الوطن فرض علية ..(ردا على مقال الاستاذ صلاح الدين محسن)


شاهر الشرقاوى

الحوار المتمدن-العدد: 3421 - 2011 / 7 / 9 - 17:58
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


طالعنا الاستاذ صلاح الدين محسن بمقال رائع عن الدين والوطن يفهم منه انه يوجد تعارض بين الانتماء للوطن والانتماء للدين

ربما مقاله هذا كتبه من سياق ما ردده البعض من ان الانتماء الدينى اهم من الانتماء الى الوطن .راضيا ان يحكم مصر رجل غير مصرى طالما انه مسلم ...وطز فى مصر
بالقطع لم تعجبنى هذه المقولة ..واستنكرتها تماما خاصة ان قائلها رجل ليس عادى بل رجل ينتمى او قائد من قادة جماعة اسلامية .ولو انه تدبر الامر جيدا لعلم انه سب وشتم .نعمة النعم الالهية .مضمار سباقه ..كينونة حياته .الا وهو الوطن

تعالوا ننظر ما هى نظرة الاسلام الى قضية الوطن ..اى وطن ..وهل بالفعل العقيدة اهم من الوطن فى الاسلام؟؟
وطن الانسان ..اى انسان هو ..امه ...واصله . وعرضه..و جنته .. جنته التى من المفروض ان يحافظ عليها و يطورها ويجملها وينميها ...
فهل يوجد انسان معلق فى الفضاء ؟
الانتماء الاول:
نحن ننتمى روحا وكيانا وعقلا الى المولى سبحانه ..كلنا عبيده او عباده شئنا او ابينا ..امن من امن والحد من الحد وصدق من صدق وكذب من كذب
ومن بعد الانتماء الى الله ..ننتمى الى الكون كله باعتبارنا خلقا ماديا من مخلوقاته الحية..ثم من بعدها ننتمى الى مجرتنا درب التبانة .ثم الى المجموعة الشمسية ثم الى كوكب الارض ثم الى القارات الست .ثم نتفرع وتتعدد هويتانا وانتمائتنا الى بلدان ومدن وقرى ونجوع واحياء وشوراع وحارات وزنقات (على رأى صاحبنا )

واذكر فى هذا المقام مقولة محمد عليه الصلاة والسلام وهو مهاجرا الى المدينة من مكة بلده ووطنه الذى تربى ونشأ فيه( والله انك احب ارض الله الى الله واحبها الى نفسى ..ولولا ان اهلك اخرجونى منك ما خرجت ..ثم زرفت من عينيه الكريمتين دموع الحزن والفراق لوطنه الحبيب..حبا وحنينا)
هذه هى اوطاننا ..كلنا من هذا.. لكن من غير المعقول ان اكون مسئول عن كل هذا بنفس النسبة ...اهم اوطانى هو بلدى ..ارضى ..سكنى وجيرانى واهلى وعشيرتى ..معهم احيا وبهم اعتز وانتصر وبينهم اسعد واحزن...ثم اموت
يكون الدين والعقيدة اهم من الوطن ومن الاهل ومن الولد .اذا كان انتمائى لكل هؤلاء على حساب ما أؤمن به من قيم الحق والعدل والمساواة
اذا دفعنى حبى لوطنى ولاهلى الى ان اخالف الحق واظلم او اضعف امام تهديد او اغراء .واحيد عن طريق الحق ..فهنا يجب ان تتمسك بقيمك واخلاقك .ولا تفرط فيها .لانها هى دينك ...(قالوا كنا مستضعفين فى الارض ..قالوا ألم تكن ارض الله واسعة فتهاجروا فيها؟)
هنا فقط يكون الدين اهم من الوطن والاهل والاحباب
اما دون ذلك فالوطن هو شرفك وعرضك وارضك وجنتك ...محل سؤالك وابتلائك واختبارك
هل ستتركه كما جئتت اليه؟
ام ستتركه اجمل؟
ام ستفسده وتتركه اسوء؟
هل ستحميه وتضحى بروحك من اجل حمايته اذا اقتضى الامر ذلك؟
ام ستتخاذل .وتهون ..وتخون ..وترضى بحياة الذل والمهانة وحب الحياة الدنيا الرخيصة؟
هذا هو الوطن
وانهى مقالى بكلمة سمعتها من البابا شنودة المحترم اثرت فى ايما تأثير

(مصر ليست وطن نعيش فيه ..ولكن مصر وطن يعيش فينا )
وتحيا مصر حرة مستقلة

والسلام عليكم



#شاهر_الشرقاوى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفردوس المفقود واليوم الموعود ..حقيقة .وخلود
- الصلاة بين عبادة الهوى وهوى العبادة (ردا على موضوع سامى لبيب ...
- من الجانى(1)
- الصدفة والعشوائية والمنطق المعكوس (ردا على صديقى العزيز سامى ...
- سيدى محمد وامى عائشة الحكاية وما فيها(2)
- سيدى محمد وامى عائشة ..الحكاية وما فيها(1)
- ردا على موضوع الكاتب على هيثم(تحفيظ القران لاطفال المسلمين ( ...
- حأقولك (أحنا مالنا يا سامى)
- تعلقى به يا رويدة تعلق العبد بمولاه لا تعلق الابن باباه
- أسئلة لنقاد الفكر الدينى ..فهل من مجيب؟؟؟
- نحو فهم عصرى لمحمد وللقران وللاسلام (الجزء الرابع)
- أخى الصوفى ..أخى السلفى
- نحو فهم عصرى لمحمد وللقران وللاسلام(الجزء الثالث)
- هل هذا معلوم من الدين بالضرورة يا دكتور سيد قمنى؟
- نحو فهم عصرى للقران ولمحمد وللقران (الجزء الثانى)
- نحو فهم عصرى لمحمد وللقران وللاسلام (الجزء الاول)
- تجديد .أم تبديد ..قراءة فى فكر السيد احمد القبانجى
- اخترت اكون انسان .
- رسالة مفتوحة الى الاخ المتنصر.ابراهيم عرفات
- قراءة فى فكر دكتورة وفاء سلطان (الجزء الاخير )ردا على لا تعش ...


المزيد.....




- بزشكيان: إن استشهاد قائد إيران العظيم ألقى حزنًا عميقًا في ق ...
- بين -الدولة الإسلامية- و-فلول الأسد-.. تباين القراءات حول ان ...
- وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية: استشهاد قائد ...
- وزارة الدفاع الإيرانية: ستكون هذه المشاركة تجديدًا للعهد وال ...
- القدس المحتلة.. تصاعد خطير باستهداف المسيحيين ومقدساتهم
- انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة ...
- تقرير إسرائيلي: البيانات الرسمية تكشف عن تغير تدريجي -زاحف- ...
- الضفة.. إسرائيل تباشر عمليات هدم في سلفيت وبيت لحم والأغوار ...
- -أخجل من هذا العار-.. البرادعي ينتقد الدول العربية والإسلامي ...
- عبد المسيح طانيوس.. مسيحي اعتقله الأسد بتهمة الانضمام للإخوا ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - شاهر الشرقاوى - حب الوطن فرض علية ..(ردا على مقال الاستاذ صلاح الدين محسن)