أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - توفيق أبو شومر - يرفض التجسس














المزيد.....

يرفض التجسس


توفيق أبو شومر

الحوار المتمدن-العدد: 3413 - 2011 / 7 / 1 - 18:54
المحور: الادب والفن
    


اعترف القاص والأديب اليهودي العراقي سامي ميخائيل في 1/7/ 2011 في القناة الثانية، في برنامج السبت الثقافي، ونشر في صحيفة هارتس، أنه تعرَّض لمطاردة المخابرات الإسرائيلية والاستخبارات العسكرية، والشين بيت في خمسينيات القرن الماضي لينظموه كجاسوس إسرائيلي !!
واعترف بأن أشهر الجواسيس الذين كشفوا في ستينيات القرن الماضي ، وهو إيلي كوهن كان زوج أخته ناديا .
وإيلي كوهن هو الجاسوس الذي أعدمته سوريا في 15/5/1965 بعد أن كاد يصل إلى مرتبة رئيس وزراء قال سامي ميخائيل:
" طاردتني كل أجهزة المخابرات، ولكنني رفضتُ وقلت لهم إذا أقنعتموني بأن عملي كجاسوس سوف ينفع أبناء شعبي، فإنني سوف أفعل، وعرضوا عليّ أن أعود للعراق، ثم أُسجن لغرض الاتصال بالسجناء الأكراد!!"
قال أيضا:
" كانت عائلة إيلي كوهن تعرف بأنه يعمل جاسوسا، ولكن.... كجاسوس تجاري ومالي فقط ، كنتُ أحادثه يوميا، قال لي إنه يعمل في بلد عربي، يسافر ثم يعود لسوريا، عبر بلدان أوروبية، وأبلغني عن مكافأته، وعن غيرة وحسد نظرائه الموظفين منه، وعندما ألقى السوريون عليه القبض تمسمرت عند المذياع، واستمعت إلى أقواله أمام القضاة، وكنتُ آنذاك شيوعيا منبوذا!!"
إن هذه الوثيقة جاءت على لسان الروائي اليهودي العراقي سامي ميخائيل المنتمي للحزب الشيوعي، المولود في بغداد عام 1926 وكان معاصرا للشاعرين، البياتي وبلند الحيدري.
هاجر سامي ميخائيل لإسرائيل عام 1949 وترك بيته الجميل في الكرادة في بغداد ليسكن في خيمة في ضواحي تل أبيب!!
كنتُ أتابع ما يكتبه هذا الروائي، وأجمع مقالاته: فهو يقول:
" طُردنا من العراق لأننا يهود، وعندما وصلنا إسرائيل صرنا أعداء لها، فنحن مواطنون من الدرجة الثانية فيها، فنسكن قبل أن ندخل المدن في (محاجر) أما الإشكنازيم ، فهم لا يسكنونها، بل يذهبون للمدن مباشرة".
" لوالدي أشباهٌ كثيرون، من الفلسطينيين وأكراد العراق، وأرمن تركيا، غير أننا محظوظون فلم نُبد بالغازات السامة، كما حدث لأكراد العراق في حلبجة !!
وحين وصل لإسرائيل، عمل في تقليم أشجار الشوارع"
وسامي ميخائيل عمل في صحيفة الاتحاد الحيفاوية، وكان صديقا مقربا من الكاتب الفلسطيني إميل حبيبي، وهو قد ترجم إلى اللغة العبرية ثلاثية نجيب محفوظ.
وهو أيضا كاتب رواية(فكتوريا) وهي رواية ترصد حياة الجالية اليهودية في العراق في القرن الماضي، وترصد فسيفساء المجتمع العراقي عبر شخصية البطلة فيكتوريا ، التي ظلت تحاول الانتحار في دجلة!!
وهو ناقدٌ للأفكار المتواترة في إسرائيل، فهو ينتقد النظرية الرئيسة في إسرائيل التي لا تعتبر يهود الدياسابورا أبطالا، إلا عندما يهاجرون إلى إسرائيل، وهو يقول:
" إن هذه النظرية تنتقص من دور اليهود في المهاجر"
كما أنه انتقد غزو الجيش الأمريكي للعراق، وقال:" كنتُ أُحس وأنا أرى النهب والتدمير في العراق، وكأنه يقتطع من لحمي، فأنا قد ولدتُ هناك "!!



#توفيق_أبو_شومر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل العرب هم هكذا؟
- إرهابيون أحرار
- إدمان الدعم الخارجي
- العرب ليسوا عربا
- إسبرطئيل
- عصير خبزك
- العطار والأحزاب
- مصانع إنتاج البلطجية
- نساء يحلمن بالقدس
- رهن العرب في البنك الدولي
- سياسيون راقصون
- الإدانة في وثائقهم السرية
- العرب أعداء الأرشفة
- هل تستعد إسرائيل لحربٍ جديدة؟
- كاميرا ابن الرومي
- حكيم أم سطحي؟
- هل أنت يساري؟
- عميد شعر السخرية
- هجوم بسلاح المربوط النووي
- من مناجم الأشعار


المزيد.....




- يسرا تحضر العرض الخاص لفيلم -الست لمّا- فيتو- في السعودية
- الشاعر الباكستاني شاهد عباس: الهوس بالاعتراف الغربي حوّل -ال ...
- وفاة الفنان الفلسطيني الكبير سليمان منصور صاحب -جمل المحامل- ...
- نجوم الدراما يعودون إلى السينما.. هل تستعيد الأفلام التركية ...
-  بعد فوزه بجائزة النيل للمبدعين العرب.. الشاعر العراقي د. عل ...
- بين المال وعقدة اللغة.. أسرار عزوف اللاعبين الإنجليز عن الاح ...
- RT تدشن فيلم -أرض اللبان- في عُمان
- ثلاث بيضات فابرجيه طلبها نيقولاي الثاني ضمن أغلى خمس بيضات ف ...
- سوبيانين: ترميم أكثر من 30 موقعا للتراث الثقافي في موسكو خلا ...
- من قلعة بني حماد إلى بجاية.. كيف غيّر البحر مصير الدولة الحم ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - توفيق أبو شومر - يرفض التجسس