أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري هاشم - أربع قصائد














المزيد.....

أربع قصائد


صبري هاشم

الحوار المتمدن-العدد: 3396 - 2011 / 6 / 14 - 15:53
المحور: الادب والفن
    


أربع قصائد
***
1 ـ خسائر اللعبة
***
إلى اليمِّ ألقى الأعرابُ رؤوسَ قلاعِهم
وطالبوا المدَّ
أنْ يقيمَ سرادقَ
فتقدّمْ أيُّها الأملُ
ما عادَ للقومِ رأسٌ فيؤذيَهم

7 ـ 6 ـ 2011 برلين
***

2 ـ طيبٌ مُعتّق

***
وإنْ جار علينا زمانُ
سنصلُ الأرحامَ
نأتي دوراً لم تعد لأهلِنا دوراً
وجاراً لنا لم يعُد جاراً
سنأتي نجرُّ وراءنا مُهجاً
مِن جرٍّ نجرُّها إلى جرِّ
مرةً على جروحِها نتكيءُ ومرةً نجرُّها جرّاً
تقولُ :
هؤلاء هم الأهلُ
هل ترى مِن بينهم صاحباً و خليلاً ؟
وحين مرَّ الغريبُ بها
إليها ما التفتَ
ولا أطلقَ حسرةً
هي غربةٌ يا صاح فقد رحلَ الحبيبُ
وانسكبَ ما في الجرارِ .

***
3 ـ محاولة انفلات
***
تحت شجرةِ التّفاحِ أرحتُ قلمي
ودعوتُهُ ، بعدَ كأسٍ فاخرةٍ ، للكتابةِ :
تفجّرْ يا قلمي الأحمق
وتعهّرْ
الوقتُ وقت عهرٍ
فانبذْ الحكمةَ
واجعلْ العفّةَ في بطونِ الكتبِ الفاضلة

6 ـ 6 ـ 2011 برلين

***
4 ـ عودة مباركة
***
إلى بداياتِ القرنِ العشرين
هذا الصباح ارتحلتُ
بيسرٍ أخذني المَشْهدُ
مرّت عربةٌ ملكيةٌ تجرُّها الخيولُ
تُسمّى في وادي النيلِ حنطوراً
وفي بلادِ ما بين نهرين
تُختزلُ إلى عربةٍ
الشمسُ دفئاً تفيضُ
هذا الصباح
وعلى جانبِ السِّكةِ بعد حينٍ
دخلتُ المرايا
لأغتسلَ بأريجِ زهرةٍ أقامتْ فوقَ كثيبٍ
ظلَّ يتبرجُ في صدرِ المرايا
الشمسُ دفئاً تفيضُ
مرَّ على الزمنِ قطارٌ يتنفسُ رائحةَ الفحمِ الحجريِّ
عشرُ قاطراتٍ تحملُ أنفاراً
لا تدري إلى أين يذهبون
لا تعرفُ غيرَ نعيبِ ماكنةٍ
أصبحَ يُهددُ ذاكرةً
هلَّ منها الدّمعُ
آهٍ بلادي
التي لم تعُد لي وطناً
الشمسُ دفئاً تفيضُ
مثلَ جسدِ مرآةٍ سَكَنَها عابرٌ مِن نار
مثلَ جمرةٍ توحّشتْ في ليلٍ
هذا الصباح
أزْدَهِرُ في ماءِ المرايا
في صوتِ القطارِ المارِّ
في الموكبِ الملكيِّ
هذا الصباح
دفئاً تفيضُ الذاكرةُ


12 ـ 6 ـ 2011 برلين
***



#صبري_هاشم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اللوثة .. كتابة نص
- حَيْرَة الآلهة
- ميلونا
- الإيقاع والصورة الشعرية المُشوّهة
- مثلث سراقينيا
- ما قبل اللذّة .. الجزء الثاني - شيوعيون ولكن .. -
- ما قبل اللذّة .. الجزء الأول - شيوعيون ولكن .. -
- الاحتفاء بزمن الانطولوجيا
- نثرتُ الهديلَ
- خذوا أشياءكم
- نصوص للسيد الدكتاتور
- برلين مدينة الكراهية
- في مكان ما
- لن تذبل الوردة
- التمثال والمثّال
- مساء الحكايا
- الخلاسيون رواية
- حديث الكمأة .. رواية صبري هاشم
- كتابي .. الأعمال الشعرية الناقصة .. الجزء الثالث
- كتابي .. الأعمال الشعرية الناقصة .. الجزء الثاني


المزيد.....




- معرض دمشق الدولي للكتاب يكتب فصله الأول في عصر ما بعد المنع ...
- عاصفة إبستين تطيح بجاك لانغ.. أي مستقبل لمعهد العالم العربي ...
- معهد العالم العربي: أربعون عاما من الثقافة العربية في قلب با ...
- علي إدريس ينفي تنازل عمرو سعد عن أجره في فيلم قسمة العدل
- أسوان تحتضن الفنون النوبية والعالمية في انطلاق مهرجانها الدو ...
- اتحاد الأدباء يحتفي بتجربة الشاعر أحمد الشيخ علي
- لعلاقته مع إبستين.. القضاء الفرنسي يحقق مع وزير الثقافة السا ...
- مسرحية الدم والمال.. واشنطن تجمع تبرعات للإعمار.. ونتنياهو ي ...
- صديق لا يخون: أشهر 5 أفلام عن الكلاب في تاريخ السينما
- شاهد.. مهرجان فجر يُعيد اختراع السينما الإيرانية بدماء شبابي ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري هاشم - أربع قصائد