أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حنين عمر - أنتَ ؟ : أنتَ الذّاكرة














المزيد.....

أنتَ ؟ : أنتَ الذّاكرة


حنين عمر

الحوار المتمدن-العدد: 3393 - 2011 / 6 / 11 - 09:53
المحور: الادب والفن
    




1
بَقِيَ...
من الكلماتِ (قَطرَةْ)
تنسَابُ بين الجفنِ والحزنِ
فأحترقُ !
وأهَبُ الرّمادَ لريحِ الشمالِ
تلك التي...
حمَلتْ عطرَ الأناملِ من شغافِ الذّاكرةْ
ما تبقَى من طيبهَا المحمومِ فوق أَصَابعِي
لماّ اشتبكْنا صُدفة ً- ليلَ الهَوى- في الزّاويةْ
وكانَ...
بيني وبينكَ موعدٌ
على غيمةِ الحلمِ الجميلِ

2
بقي من القصائدِ (لحظة)
تعَلقَتْ بالملحِ أطرافَ الورقْ
من آخر موجةٍ مرّتْ على أرضِ العيونِ
أغرقتْ مراكبَ القزحِ الكحيلِ
دفنت بأعماقها :
(تناهيدهُ الصّامتة)
وتعطّرتْ بالصّيفِ...
من دفءِ شمسِ صوتكَ المنسَابِ مابين أنفاسِي

3
بقي من الشفتين (قبُلةْ)
يَرّدُ صَداهَا على صَداهَا للأبدْ :
(أحبكَ)
هو سِرّنا المدفُون في قبرِ القصيدةْ
هو وجهكَ الذي لي يبتسمْ – أشتاقهُ-
فلماذا قد مضَى...
خلف الدخانِ الى المتاهاتِ البعيدة ؟
هو النزيفُ الذي...
لملمْتَهُ بأناملكَ...
ومسحتَ بهِ
- من على خدي-
اليأسَ من الحلمْ !

4
أنا قد يئسْتُ
وأنتَ تدري أنني – باليأسِ -
أدنو للنهاياتِ الأخيرةْ :
هي آخر الأيامِ لي فوق التّرابْ
وفي غدٍ تحت التّرابْ
سيختفي الجسدُ المُنسَّجُ بالذهولِ
ذاكَ الذي خلبَ البروق وصاغَها
في عطرهِ المغزولِ فوق قصائدكْ
ويختفي وجهي رويدًا يا حبيبي
يذوي على عزفِ الكمانِ المشتكي شوقا إليكَ
وشوقهُ...
يمتصني من ورْدتي
ويطوفُ في الشّهقات ِنارا تلتهبْ

5
أفنىَ وتبقَى ...
( نورسَ الروحِ ) الذِي :
سافرتُ به نحو الرجوعِ إلى الوطنْ
أفنى...
وتبقى مثلما يبقى الوطنْ :
(حُضنا حميمًا في زمان ِ الغرباءِ)
وحينما تَبقَى ...
سأبعثُ في شفاهكَ
بَسمة ً
عصفُورة ً
وقصيدَة ً
فأنتَ يا مهجةَ القلبِ المضاعِ:
أنتَ...؟
أنتَ الذّاكرة !

حنين عمر



#حنين_عمر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نقطة...أول العطر!!!
- في مديح المنفى البعيد جدا
- كامل الشياع : ليس كل الموتِ موتا
- سيجارة إخبارية
- ست ُّالشناشيل
- سرطان
- فنجان شاي مع أدونيس والدلباني
- تغريبة النهرين
- سبورة سوداء
- أسوأ مهنة في التاريخ
- بين منفى الجسد ومنفى الروح
- أدباء... أم مهرجون ؟؟؟
- حينما تبتسم الملائكة - 1
- بوابة المغادرة
- رسالة الى تورنتو
- تماثيل من الملح
- على خطى جرش//عمان كمحطة للنزيف المشتهى
- الياسمين الأحمر - إلى كل اللواتي أكل الظلم من اجسادهن وشرب ا ...
- وشوشة النرجس الأبيض
- ليلة في انتظار غودو


المزيد.....




- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...
- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حنين عمر - أنتَ ؟ : أنتَ الذّاكرة