أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وليد الجنابي - محاكاة امرأة ثائرة














المزيد.....

محاكاة امرأة ثائرة


وليد الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 3366 - 2011 / 5 / 15 - 08:44
المحور: الادب والفن
    


محاكاة امرأة ثائرة

اعذريني ..

فقد أسلمت
نفسي..
إليك
عيناي مسمرة على
عينيك
اجفاني
ترتعش
من لهفة جفنيك
قلبي
يتدحرج منحدرا
نحو قلبك
حبي
الم تمرغ
بعذاباتك
ألمي
وجع تعلم من
كبرياءك
جفاك
أغلق مسالك قلبي
وأضاع أملي
@@@@@
عندما وجدتهم
في إحداقي يفتشون
وضعتي
المعاصم في يدي
عندما علمت أنهم
في أوراقي
يبحثون
وضعتي الطوق في
عنقي
عندما شعرت
في شرايين راسي
ينقبون ...
تجذرت
عبوديتي في
عمقي
نمت غصون الصمت
في شجرا لظلام
وطوت
خيمة الوديان
العميق
في ظلمة الليل
العتيق
تأسر عقلي
الطليق
فتحول صوتي إلى
صمت
وروحي إلى
ظلام
بحزني.. وجرحي
وليالي أحلامي
يغفو قلبي..
الصاحي
ويصحو جرحي..
الغافي
حبيبتي
بسمتها للجرح
ضماد
وقلبها
كزلال البحر
في كأس من
سهاد
من نيران الروح
امتلآ ألكاس
رماد
من بكاء حبي
ناح الطير
فحول..
نهاري دمار
وليلي نثار
بكت عيناي
كغزال
ذبح ظناه
إمام
عيناه
وقفت.. بصمت
عيناي
تحدق في عينيك
وحنين قلبي
يتلوى بالأنين
وعمري
يتأهل للرحيل
بعد أن ضاع
حبي الجميل
@@@@@@@
وقفت
متسمرة
لاتعرف ماذا تريد
ناولتها
ابتسامة مضيئة
أشعلت
قناديل الأمل البعيد
من ألام
حبك... قاسيت
ومن... شرارة قلبك...
اشتكيت
وفي بحارا لعالم
ناجيت...
أنقذيني
من حبك
الولهان...
إنا اغرق..في
بحار ساخنات
نارها تسكب
دموعي.. الجاريات
كلمات
يخطها
قلمي مرتبكا
بين
أوراق دفاتري..
لجأت...إليك
لشفائي
فإذا
أنت موطن ألدائي
لأنك سر عمري
فقد بالغت
بحبي لك
فكان بدء
ضياعي
أتعلمين أن حبي لك
يغلي في وجداني
كنار..أزلية
شوقا
إلى ليلك الرهيب
رغم قساوته
والى نهارك العجيب
رغم طلعته
أصارع
عمرا عنيد الوداع
يستمد قوته
من قوة
امرأة تملك
سرا للقاء
ولأني احبك حد
ا لتقديس
فقد رسمت
لك لوحة في
قلبي
خيالا يسبح في
عقلي
وتأكدي
إني احلم بك
في صحوتي
وفي نومي
وحتى بعد موتي
لان قلبي تدفق
صارخا...
منتحبا...
احبك...
لأنك أنت
سري
وإنا الفضاء..
وأنت نور..
القمر...



#وليد_الجنابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الى امرأة عراقية ..قديسه
- نحو محكمة عدل عربية.. لمحاكمة الحكام الطغاة... الفاسدين ...
- بئس لمن يقتل شعبه ..وينعتهم ب....؟يالقذافي الاخضر
- في ذكرى احتلال العراق..هل يجتمع الشتات السياسي على الوطنية . ...
- الابداع... ذخيرة الشعب الحي
- ثورة الياسمين
- حبيبتي من تكون (ابنتي لينة)
- ماذا تحقق للمواطن العراقي من الحاجات الاساسية الانسانية
- عقول مفخخة
- بغداد...تزهو بما ضيها..وتتطلع الى مستقبلها
- اللغة وتأثيرها ا لحضاري
- ثورة 14 تموز بين الطموح والجنوح
- متى نستحق الديمقراطية
- قادة المستقبل كيف يراهم الشعب
- التمييز القانوني بين الارهاب والمقاومة
- التنشئة الوطنية للطفل طريق المستقبل
- مرحبا..ايتها الانتفاضة
- نحو فن درامي تقدمي وهادف
- مامعنى ان تكون عراقيا وطنيا


المزيد.....




- فتح باب الترشح للدورة الثانية من جائزة خالد خليفة للرواية
- تركي آل الشيخ يعرب عن سعادته بأول مسرحية قطرية بموسم الرياض ...
- تغريم ديزني لانتهاك خصوصية الأطفال على يوتيوب يثير تفاعلا وا ...
- زفّة على الأحصنة وسط الثلوج.. عرس تقليدي يحيي الموروث الفلكل ...
- حارب الاستعمار ثم تفرغ للبحث.. وفاة المؤرخ الجزائري محمد حرب ...
- إبراهيم عدنان ياسين: قصص قصيرة جدا - 2
- سعاد الصباح لـ-الجزيرة نت-: أنا صوت مَن لا صوت لهم والخسارة ...
- 5 أفلام رسوم متحركة ملهمة لا تفوتك مشاهدتها مع أبنائك المراه ...
- وثائقي -مع حسن في غزة-.. صور من 2001 تفسر مأساة 2026 دون كلم ...
- الساحة الفنية 2026: منافسة خليجية حادة والقارة العجوز لم تقل ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وليد الجنابي - محاكاة امرأة ثائرة