أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وليد الجنابي - ثورة الياسمين














المزيد.....

ثورة الياسمين


وليد الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 3305 - 2011 / 3 / 14 - 03:17
المحور: الادب والفن
    


ثورة الياسمين


محمد بواعزي....
مواطن تونسي
طالب جامعي...
فقير كادح...
جائع مكافح..
يتكسب رزقه بعربة خضار
ضربه شرطي بغضب واحتقار
فاحرق نفسه بعز واباء
اشعل فتيل ثورة بيضاء
واثبت للعالم ان شعلةالثورة
يشعلها البسطاء..
تونس الخضراء
شعبها واع ومستاء
صبورا..
حضاريا ثائرا دون وسطاء
شعب... قلم... وفكر...
وعمل...
انتفاضة ..
ومنهاج..
وامل...
قلعة شامخة في وجه الغزاة
اسقط الشعب الحكام الطغاة
شعب يغلي ولا ينتحب
صوته صادح لن يرتهب
زحف الشعب على عروشهم

فاحرق سنين قمعهم وبطشهم
@@@@@@@@@
سيدي بوزيد ...
الشرارة الثائرة
بارودها..شباب ثائر
سلاحه الايمان بالقضية
رمزهم... بوزيد
دماءه سالت
على قرابين الحرية
كان على موعد مع القدر
فختم الرحيل بالرحيل
فكان الراحل المعذب بهموم شعبه
بوعزيز
ضحى من اجل تونس
كي يحررتونس...
فلم تمزقه رؤوس الحراب
فأيقن وجموع الشباب
ان الديكتاتور... القابع في القصور
...راحل
مطارد ...خائف من العقاب
مذئب متخم بلحوم..
الفرائس والخراب
مسعوربالابادة والفجور
يتسلط بالعنف
على العرش
ويلهو
في مخادع النساء
ويسرق القرش..
حاكما مخمورا بالدماء
يلمظ الشفاه
كي يستفيق كالحرباء
حياك ياشعب الخضراء
لم تستكين
الى المتسللين عبر البحار
ليحرروك
شجاعتك ...لهيبا على من استهدفوك
لهيبك مرعبا
ظلالك عاصفا
خسأ ان يجعلك الديكتاتور
خدما في البلاط
باجراو بلااجر
تبا للطاغية
يلتقط انفاسه..
بلا وعي ليتذوق المرالزئام
حياك ياشباب تونس
لوطنكم ...عشقكم
وللاعداء... جفوتكم
لم يتعلمو...
التسكع...
اوالتكسب على فتات الموائد
بوركتم ...بمقارعة
ديكتاتور مرتزق متهالك
سلاحه يرتجف رعبا بلا عمد
سرق حتى
جيوب الموتى
لم تزهق نزوته
حبك ياتونس
لم يكن ليلك
ملك السكارى
بل تملك زمامه
الثوار الغيارى
فوضعو من الاهات
حلما للحيارى
ياتونس...الخضراء
الظلم يزيل الملك
انتفض الشعب في صمت رهيب
وانقشع الكون الكئيب
وحتى الجلادعمره لايحس بانه جلاد
فالبلاد رهينة بعقلية الجلاد
فاصبح صبرك ياتونس حكمة
وغضبك حلم...
وقصاصك عبرة....
قدوة ...
وشرف لكل ا لثوار
السائرون على درب الاحرار
كي يبتسمو..
و نبتسم..

لاجل الحرية...



#وليد_الجنابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حبيبتي من تكون (ابنتي لينة)
- ماذا تحقق للمواطن العراقي من الحاجات الاساسية الانسانية
- عقول مفخخة
- بغداد...تزهو بما ضيها..وتتطلع الى مستقبلها
- اللغة وتأثيرها ا لحضاري
- ثورة 14 تموز بين الطموح والجنوح
- متى نستحق الديمقراطية
- قادة المستقبل كيف يراهم الشعب
- التمييز القانوني بين الارهاب والمقاومة
- التنشئة الوطنية للطفل طريق المستقبل
- مرحبا..ايتها الانتفاضة
- نحو فن درامي تقدمي وهادف
- مامعنى ان تكون عراقيا وطنيا


المزيد.....




- -نوح- يجمع تيم حسن وهيا مرعشلي في رمضان 2027
- -أعمالنا جيران-.. لوحات الفن تجمع ما فرّقه الاحتلال بين غزة ...
- جدة.. يارا تبهج عشاق فضل شاكر وطفل معجزة يسرق الأضواء
- مهرجان البحرين السينمائي يكرم يسرا ويحتفي بالسينما العربية ف ...
- فوز فيليب جاينادا بجائزة غونكور 2026.. انتصار البحث الأرشيفي ...
- -إلى من يشبهونني في الحطام-… مرح دلول تكتب الصمت والنجاة في ...
- باتمان: نايت فول.. قراءة سينمائية في الاحتراق النفسي وهشاشة ...
- وثائقي جديد يعيد فتح ملف مأساة فيلم «راست» ومحاكمة أليك بالد ...
- رحيل الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد مسيرة حافلة في الإبداع و ...
- بعد توقف قلبه.. نجل الفنان محمد الحلو يكشف تطورات حالته الصح ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وليد الجنابي - ثورة الياسمين