أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الستار نورعلي - قصائد للشاعرة السويدية لينا أكدال














المزيد.....

قصائد للشاعرة السويدية لينا أكدال


عبد الستار نورعلي
شاعر وكاتب وناقد ومترجم

(Abdulsattar Noorali)


الحوار المتمدن-العدد: 3334 - 2011 / 4 / 12 - 20:49
المحور: الادب والفن
    





* بيضاتنا البيض (Våra vita ägg)

لقد ربطنا بشريط بلاستيكي
بيضاتنا البيض ونقلناها
بعيداً عن الطفيليات والعفونة

وهكذا أنقذنا أنفسنا

أنقذنا أنفسنا منْ
الثعلب الملعون الذي يقف في العشب
بلا هدف مليئاً بالجَرَب
يقف وسط مكان الدوران
حيث نحاول فعلاً الدوران
ننقل حقاً بيضاتنا البيض الى الخارج
نجعلُ العالم شفافاً ومنقطاً بالبياض

وهكذا ننقذُ أنفسنا

ننقذ القشّ من المطر والتعفّن
ندور ونربط الشريط البلاستيكي
ونعلِّب الثعلب
نرسل الثعلب
حيث يسمع الثعلب

وهكذا نقذ أنفسنا

لأننا لا نعرف مالذي نفعله


* البحيرة (Sjön)

هل سنمشي حول البحيرة؟

نعود الى نفس المكان
والعشب لم يلحق بعدُ أنْ ينهض ثانيةً
في هذه الحالة يمكن للبطانية أنْ تبقى كما هي
وما تبقى من الكعكة
يمكن لها أيضاً أن تبقى كما هي

عندما نمشي حول البحيرة

ونعود الى نفس المكان
نفس الكعكة
وعندها تقول
بأنك تعرف الطريق الى البيت
وأنا اقول
بأني لا أحبّ أنْ أكون متعجلاً
وعندها تقول
بأنك تريد أنْتذهب الآن الى البيت
وعندها أقول
لماذا هذا
وعندها تقول
لأنك تريد هذا
عندها أقول
بأنّ هذا لم يكن يحدث إطلاقاً
إذا كنا قد ذهبنا الى البحر


* زيارة (Besök)

يقف عِجْلٌ في الخارج
يريد أنْ يدخل

لا يخور العجلُ هكذا
إنه أيل فحل
ماذا يريد يا ترى؟

يريد أنْ يدخل

هل يريد أنْ يدخل؟

نعم،
يقول
يريد أنْ ينظّف الفِطر
أنْ يجلس في المطبخ
وينظف الفِطر

الا يريد شيئاً آخر؟

يقول
العُناب، العُناب كذلك
يريد أنْ ينظف العناب

العناب
ماذا يريد أكثر؟

يقول
لا يريد شيئاً آخر

لا شيء أبداً؟

لا، لا شيء أبداً

لا يوجد عُناب هنا
لافِطر
لا يوجد هنا أيّ مطبخ
بلّغه التحية

يقول
إنّه جَمَل بسنام واحد

أنا لا أصدّق هكذا أمر
بلّغْهُ هذا

يقول
أنّه مع ذلك يريدُ الدخول


هنا لا توجد جِمال بسنام واحد
توجد فقط وجوه لأيائل، وهياكل لأسماك
وجنوبيون غربيون

يقول
إنه جنوبيّ غربيّ

أدخلْهُ


* مخاطر (Faror)

ستتحسنُ الأمور
لو نُخطر بعضنا البعض مسبقاً
ننذر بعضنا البعض من مناطق البعوض الكثيفة
نغلق صفائح موقد الطعام
نسوق بحذر
نتلفن الى البيت
نستخدم خوذة الأمان
نرفع أقدامنا حين نمشي فوق حقول الألغام
لا نمشي أصلاً فوق حقول الألغام
نحذّرهم هناك في المنزل
ندقّق دائماً في تاريخ الصلاحية
ندقّق دائماً في الأماكن المُعرضة للخطر حيث الجلد فائق الحساسية

إبقَ في الداخل
حين تكون الشمس عالية في كبد السماء
إبقَ في البيت
إبقَ في فسترا يوتلاند Västra Götaland*
لا توجدحقول ألغام في فسترا غوتلاند
مع خوذة الأمان، أحذية وأردان طويلة
يمكنك بهدوء أن تلعب فوق المروج الخُضر
في فسترا غوتلاند

الهوامش

* لينا أكدال (Lina Ekdahl ): شاعرة سويدية من مواليد مدينة غوتنبرغ 1964 ، والقصائد المترجمة هذه من مجموعتها الشعرية "في الوقت الحاضر" Nuförtiden الصادرة عام 2002

* فسترا يوتلاند Västra Götaland محافظة سويدية عاصمتها مدينة غوتنبرغ الشهيرة، ونفوسها حوالي المليون والنصف.


ترجمة وهوامش: عبد الستار نورعلي

الثلاثاء 12 أبريل 2011



#عبد_الستار_نورعلي (هاشتاغ)       Abdulsattar_Noorali#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل أخطأ الفيليون في التشبث بالوطن
- هذا هو الدرب
- ولّى الشبابُ!؟ فلا ، وحقِّ قصيدكم !
- السرّاج
- العراق وفقدان الهيبة
- احتراق
- رسالة الى الشاعر سلام كاظم فرج
- الحسين بن علي (ع)
- هل نسمع سعدي الحلي اليوم يغني؟
- قالَ عراقيٌّ
- قرّرتُ متابعة المسلسلات التركية
- على باب عبد اللطيف الحسيني
- في البدء الروح
- هلهوله للكرسي الصامد!
- كاترينا
- غونار أكيلوف قصائد
- في ذكرى المرحوم أبي رائد عيسى رؤوف الجواهري
- أأبا فراتٍ والجراحُ فمُ
- صاحبتُ محموداً
- أنا ابنُ الصباح


المزيد.....




- أيمن زيدان يكسر صمته ويرد على حملة -كيماوي الوطن ولا بارفان ...
- -حي الطفايلة- في عمّان.. كيف تحوّل سفح جبل فقير إلى -عاصمة ل ...
- الثقافة تعزز التقارب الروسي الجزائري
- سحر الأبيض والأزرق.. -سيدي بوسعيد- لوحة تراثية تروي ذاكرة تو ...
- وزير التربية والتعليم يعتمد نتيجة الدور الثاني للدبلومات الف ...
- مخطوطات موريتانيا في مواجهة التحديات.. هل تنقذها الرقمنة من ...
- ماندول النورستانية.. ذاكرة الجبال التي تقاوم النسيان
- ممدوح حمادة خلف الكاميرا للمرة الأولى.. رحلة طويلة من سلسلة ...
- -عودة الأصالة-.. صورة الفنانة السورية أصالة تعود إلى قلب ساح ...
- نقابة الفنانين السوريين تفتح باب العودة لفضل شاكر.. ودعوة رس ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الستار نورعلي - قصائد للشاعرة السويدية لينا أكدال