أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احسان جواد كاظم - مصير الجامعة العربية بين سابقة ليبيا والمأزق البحريني














المزيد.....

مصير الجامعة العربية بين سابقة ليبيا والمأزق البحريني


احسان جواد كاظم
(Ihsan Jawad Kadhim)


الحوار المتمدن-العدد: 3308 - 2011 / 3 / 17 - 07:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تعودنا على القول بان وجود جامعة الدول العربية كعدمها. فهي لم تقدم يوما, طول عمرها المديد منذ اربعينيات القرن الماضي, حلا ناجعا لمشكلة عانى منها شعب من شعوبنا المتمددة من الخليج الى المحيط. وربما كانت قراراتها المتعلقة بالصراع العربي ـ الاسرائيلي غير الفاعلة سببا لاشاعة مشاعر المرارة الممضة من دورها ومصدرا للتندر الشعبي منها.
وقد كان قرار دول الجامعة الفريد, قبل ايام , بمطالبة مجلس الامن الدولي بفرض الحظر الجوي على نظام العقيد القذافي الدموي لحماية شعب ليبيا الثائر, سابقة تأريخية. فقد كان المألوف في سياساتها تمحورها حول انظمة دولها الاعضاء وحمايتها.
وفي الوقت الذي رفعت به الدعوة لحماية شعب ليبيا من بطش العقيد اسهم الجامعة فان سكوتها عن الغزو السعودي ـ الخليجي للبحرين وقمع انتفاضة شعبها السلمية سيقصم ظهرها... ولن تقوم لها قائمة, ان لم يكن تعاملها مع الغزو حازما.
لقد كان اتفاق دول الجامعة على طلب فرض الحظر الجوي على نظام القذافي بسبب قمعه السافر لشعبه, قد فتح عليها, من حيث لاتدري, ابوابا لايمكن ايصادها. لأن استعمالها المفرط للقوة ضد متظاهري بلدانها السلمية, لاسيما وقد بدأت طلائع الانتفاضة تدق ابواب مضطهدي الشعوب, ستضع حكامها تحت طائلة تطبيق طلبها ضد جرائم القذافي, عليها. فالوقت قد تغير. فلم تعد انظمة الاستبداد قادرة على اخفاء جرائمها بحق شعوبها بسهولة, كما كان يحدث سابقا. ولايمكن لدول التأثير الدولية التعكز على مصالحها فحسب للتغاضي عن انتهاكات حلفاءها وعدم ادانة تجاوزاتهم على حقوق الانسان.
ان الثورة المعلوماتية الهائلة جعلت حجب جريمة او فضيحة ما امرا عسيرا. ولاحتى الدول المتقدمة تكنولوجيا في منأى عن تاثيراتها ولنا في تسريبات ويكي ليكس شاهدا.

طبعا لايوجد اي مبرر موضوعي لدول الجامعة العربية للتعامل بانتقائية, وتجاهل الغزو السعودي ـ الخليجي للبحرين لقمع تظاهرات سلمية تطالب بالاصلاحات, بدون سبب سوى خوف مليكها من التغيير, في الوقت الذي دعمت موقف انتفاضة الشعب الليبي التي استدرجت من قبل نظام القذافي للعسكرة. لقد عودتنا الجامعة العربية على عدم تدخلها عندما يجري قمع شعب دولة من اعضاءها( كما جرى في العراق) بدعوى عدم التدخل في الشؤون الداخلية, فما بالها تقول ياترى في غزو خارجي لصالح سلطة جائرة ضد مواطنيها المسالمين المطالبين بالعدالة, كما يحدث في البحرين الآن ؟
ان تفتت جامعة الدول العربية يفقد انظمة هذه الدول غطاءها السياسي الذي يبرر لها تجاوزاتها بحق مواطنيها.
لم تعد تداعيات انتفاضات شعوب المنطقة, مقتصرة على الاطاحة بعروش الطغاة فقط, بل انها قد تطيح بمؤسسات اعطتهم الشرعية, كجامعة الدول العربية.

الغزو السعودي ـ الخليجي الغاشم للبحرين مصيره الهزيمة , بعزيمة شعب وشبيبة البحرين الظافرة



#احسان_جواد_كاظم (هاشتاغ)       Ihsan_Jawad_Kadhim#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- امرأة... ليست ككل نساء ورجال التيار الصدري
- 100 يوم للاصلاح + 42 وزير + كامل زيدي كثر + 40 مليار دولار ض ...
- 100يوم للاصلاح +42 وزير + كامل زيدي كثر +40 مليار ضائعة = ثو ...
- يعجبني الحزب الشيوعي... والعياذ بالله !
- بعد ان شتم المالكي العراقيين... يعتذر للبعثيين
- لاتنادوا باسقاط الفاسدين... البعث يتربص !
- أفول نجم المالكي ونهاية حقبته
- المواقف من انتفاضة 25 فبراير وتهاوي احجار الدومينو
- هل يعتذر المالكي لشعبنا عن كذبته الصلعاء ؟
- ما المغزى من تثبيطهم للعزائم ؟
- فشل جديد في قائمتهم الحافلة... فشل اجتثاث البعث
- مجازر معمر القذافي وجامعة الدول المستبدة
- ديمقراطية على مقاس احزاب المحاصصة
- شبح الديمقراطية يحوم في سماء اوطاننا
- مصر أم العجايب حتجيبلو سكتة
- حدوتة مصرية يسطرها شباب المحروسة
- حسني مبارك: اجعلوهم يحبونني !
- مصر المحروسة تتعافى... نظام الدكتاتور يتهاوى
- نحن وزلزال مصر
- أي مثقفين ؟ زعق من اعلى سديم ركامه


المزيد.....




- -تغيير النظام الإيراني-.. لماذا يُشدد ترامب موقفه تجاه طهران ...
- مصر.. العثور على جثتي طفلتين داخل حقيبتي سفر ومفاجأة صادمة ع ...
- الشرطة التركية تحيد عنصرا مرتبطا بـ-داعش- في اسطنبول (فيديو) ...
- رئيس -صومالي لاند- يغادر في أول زيارة عمل رسمية له إلى الولا ...
- إيران تكشف عن -وثيقة قطرية- حول حصر الضربات في أهداف عسكرية ...
- عمدة موسكو: الدفاعات الروسية تسقط 10 مسيرات كانت تتجه نحو ال ...
- شهادة أمريكية عن فضيحة بايدن ووفاة جنود بلقاح كوفيد وتلاعب ا ...
- التضامن : تسليم 851 طفلًا وطفلة لأسر بديلة كافلة منذ 3 يوليو ...
- مايا مرسي: «تكافل وكرامة» تحول من الدعم إلى الحماية والتمكين ...
- تحذير عاجل من المركز المصري للحق في الدواء بعد سحب 6 تشغيلات ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احسان جواد كاظم - مصير الجامعة العربية بين سابقة ليبيا والمأزق البحريني