أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احسان جواد كاظم - ما المغزى من تثبيطهم للعزائم ؟














المزيد.....

ما المغزى من تثبيطهم للعزائم ؟


احسان جواد كاظم
(Ihsan Jawad Kadhim)


الحوار المتمدن-العدد: 3287 - 2011 / 2 / 24 - 23:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


انبرت جهات حكومية ودينية وحزبية عراقية في تثبيط عزم الجماهير عن المشاركة في تظاهرة يوم 25 فبراير المطالبة بالحريات والخدمات المفقودة.
مثبطو العزائم وضعونا امام خيارين, اما عودة البعث او بقاء الفاشلين ولكن لشعبنا خياره الأفضل : لا فاشية البعث ولا جشع المتحاصصين, انما دولة الديمقراطية والعدالة الاجتماعية.
وقد اختلفت دوافع هذه الدعوات, الظاهرة منها والباطنة , فبعضها بدأت تتحسس قرب خسارتها لكراسيها وامتيازاتها وهيبتها, و بعضها القليل , تتخوف من استغلال قوى مشبوهة لتنفيذ اجندات ضارة بمظاهر ديمقراطية تحققت بعد سقوط صدام عام 2003. فكل المبررات المطروحة تتعلق بمعلومات باحتمال اختراق عصابات القاعدة والبعث البائد للتظاهرة وسرقتها ثم توجيهها لاغراضها.
ان التهويل المبالغ فيه لأمكانيات ايتام صدام وحارث الضاري هي السمة الظاهرة لدعوات عدم المشاركة في التظاهرة. وهذا يتناقض مع التصريحات الاعلامية الرسمية الرنانة بتحقيق انتصارات مؤثرة ضد الارهاب, كما يضفي ظلالا من الشك على حقيقة هذه الانجازات.
فعدم الثقة بصدق تحذيرات الجهات الحكومية ومرجعيات دينية ينبع من سكوتهم المطبق طوال ثمان سنوات على الفساد وتسيّد المفسدين والاشتراك في التجاوز على حريات المواطنين وحقوقهم.
وقد كان من الاحرى, بذوي النوايا الطيبة حقا من مسؤولي السلطة ورجال الدين واحزابهم دفع التابعين لهم ومريديهم ومؤيديهم الى المشاركة الفعالة وبكثافة في التظاهرة لا مقاطعتها, لسد الطريق على اعداء الوطن والشعب.
خصوصا وانهم كانوا قبل اسابيع يتباهون بجبروتهم الجماهيري القاصم, مشيرين بفخر الى الزيارات المليونية اثناء شهر محرم واربعينية استشهاد الامام الحسين بن علي ونجاح خططهم الامنية في حمايتها, فلماذا لايستطيعون زج جزءا من هؤلاء لمواجهة شراذم متفرقة متعادية من البعثيين والارهابيين الذين يمقتهم شعبنا , ماداموا يعترفون بنقص الخدمات ووجود الفساد ؟
انهم يعرفون بان زوار الحسين الذين نهلوا من نبع الشهادة البطولي لمقارعة الظلم والظالمين, هم ذاتهم ومعهم كل ابناء شعبنا, هم اصحاب الانتفاضة ومحركها وموضوعها. ويعرف شعبنا جيدا هاضمي حقوقه وسارقي قوته وسبب حرماناته.
ان رفع المنتفضين شعار الديمقراطية والحرية, هي دعوة صريحة لمحاربة الاقصاء والتهميش والدكتاتورية والتجهيل ايا كان مصدرها, وهدفها اسقاط المصّرين على العمل بقوانين البعث البائد البالية والمتبنين لجوهر افكار القاعدة الظلامية.

نشد على ايادي ابناء شعبنا في المضي في انتفاضتهم المجيدة !



#احسان_جواد_كاظم (هاشتاغ)       Ihsan_Jawad_Kadhim#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فشل جديد في قائمتهم الحافلة... فشل اجتثاث البعث
- مجازر معمر القذافي وجامعة الدول المستبدة
- ديمقراطية على مقاس احزاب المحاصصة
- شبح الديمقراطية يحوم في سماء اوطاننا
- مصر أم العجايب حتجيبلو سكتة
- حدوتة مصرية يسطرها شباب المحروسة
- حسني مبارك: اجعلوهم يحبونني !
- مصر المحروسة تتعافى... نظام الدكتاتور يتهاوى
- نحن وزلزال مصر
- أي مثقفين ؟ زعق من اعلى سديم ركامه
- اكسرن مساويكهم !
- اطفال لم يشفع لهم المولى المقدس ولم تصلهم رحمة الرب !
- توطيد الدين على حساب مأساة المسيحيين
- غضب آلا الطالباني النبيل !
- وزراء كثر ؟ ! فداء لهم كل الميزانية
- التحريم, الأبن الشرعي للايمان الهش
- كامل الزيدي يغوص في رمال سلطته المتحركة
- حيّّرونا هالمسيحيين !
- ولادة حركة... تعسر حكومة
- في انتظار بيضة الديك !!!


المزيد.....




- فيراري تعرض سيارتها الكهربائية الأولى أمام البابا ليو.. شاهد ...
- روبرت كينيدي جونيور ينشر فيديو وهو يُمسك بثعبانين
- إيران: سفن -الدول المعادية- لا تزال ممنوعة من عبور مضيق هرمز ...
- العراق: فصيل مسلح ينفصل عن -التيار الوطني الشيعي- ويلتحق بمؤ ...
- انتشال جثث من تحت الأنقاض قرب صور بعد غارة إسرائيلية مميتة ف ...
- الجيش الإسرائيلي يبدأ عملية شمال نهر الليطاني وحزب الله يتصد ...
- -صفر دولار- في البنك الدولي.. أين تذهب أموال خطة ترامب لإعاد ...
- طهران تضع خمسة شروط للتفاوض مع واشنطن وتؤكد: مضيق هرمز هو ال ...
- محامو ساركوزي يقدمون مرافعاتهم الختامية أمام احتمال حكم قاس ...
- الجيش الإسرائيلي يصدر أمرا بإخلاء مدينة صور والمناطق المحيطة ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احسان جواد كاظم - ما المغزى من تثبيطهم للعزائم ؟