أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جمشيد ابراهيم - آلام الانتظار














المزيد.....

آلام الانتظار


جمشيد ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 3304 - 2011 / 3 / 13 - 20:02
المحور: الادب والفن
    


قلت لها
انتظريني يا حبيبتي فانا في حبي مستمر
انتظريني يا حبيبتي لاتخافي من المستقر

و هي تقول
كيف انتظر وروحي تحتظر
كيف انتظر والموت لا ينتظر

قلت لها
حبيبتي لماذا سئمت الانتظار؟
انظري الى الطريق والقطار
الانتظار الانتظار قبل السفر ليوم الاحتظار

الكلمة العربية انتظار التي تحمل في طياتها النظر الى الامام و ترقب المستقبل المجهول تعود الى المفردات التي وجدت طريقها الى مختلف اللغات الشرقية لربما بسبب دورها الرئيسي في حياة الانسان. نعم الانتظار يشير الى المستقبل ليتحقق ما احلم به و لكن هذا يعني ايضا تأجيل حياتي الى المستقبل وعدم التحرك اي تماما عكس قوانين الحياة التي لا تعرف الانتظار.

انت تقولين سئمت الانتظارالطويل والمخيب للآمال و هناك حد للانتظار اتمنى ازالة هذه الكلمة من اللغة دون ان تشعري ان للانتظار ادوارا كبيرة تتصدرها الحب واغاني الحب في حفظ الوعد وصيانة العهد فاقول لك يا حبيبتي لا تفقدي الامل انتظريني - انتظريني - انتظريني سوف ارجع اليك و لا تستطيع حتى الجهنم ان تعترض طريقي. نعم رغم قصر حياتنا فانا افضل الانتظار لان في الانتظار شوق و امل و استمرار. نعم الانتظار عكس العجلة تماما. ما اجمل العشق في آلام شوق الانتظار.
www.jamshid-ibrahim.net



#جمشيد_ابراهيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- زفة دجلة و الفرات
- من اين اتت بركة مبارك؟ 2
- من اين اتت بركة مبارك؟ 1
- السمكة الكبيرة في البركة الصغيرة
- الانسان بين معايير الاخلاق و الازدواجية القاتلة
- الصغير فوق الكبير
- من اين اتت (مزبلة التاريخ)؟
- النماذج Patterns
- مراحل تهميش الاسلام
- متى تبدأ الثورة الكبرى على الاسلام؟
- العربية بين الجيئة و الذهاب 2
- العربية بين الجيئة و الذهاب 1
- العلاقة بين حب الوطن و السرقة
- الخوف من الناس
- قوة التأريخ 2 The Power of History
- قوة التأريخ The Power of History
- المشكلة بين المفرد و الجمع
- الثقافة اللغوية الحربية العربية
- رسالة حب للعامية المصرية
- اصل (البلطجية) المصرية 3


المزيد.....




- بعد فوزه بعدة جوائز.. موعد عرض فيلم -كولونيا- في مصر والعالم ...
- العودة إلى الشعب: مأزق التعددية الحزبية وفشل التمثيل السياسي ...
- اعتقال مادورو.. كيف صيغت الرواية؟
- 10 نصوص هايكو بقلم الشاعر: محمد عقدة.دمنهور.مصر.
- معبد -هابو- بمصر.. تحفة فرعونية تتحدى الزمن
- سيرة حياة نبيّة من القرن الـ18.. أماندا سيفريد في فيلم مليء ...
- أحمد عبد اللطيف: روايتي -أصل الأنواع- تنتمي للكتابات التي يح ...
- -إن غاب القط-.. عندما تقتحم أفلام السرقة شوارع القاهرة
- جائزة الشيخ حمد للترجمة تفتح باب الترشح لدورتها الـ12
- فرنسا: أيقونة السينما الفرنسية بريجيت باردو ستدفن بمقبرة على ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جمشيد ابراهيم - آلام الانتظار