أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي الخياط - مرشحو الوزارات الامنية














المزيد.....

مرشحو الوزارات الامنية


علي الخياط

الحوار المتمدن-العدد: 3298 - 2011 / 3 / 7 - 16:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يرجح أن يكون السيد المالكي في معرض تقديمه لأسماء مرشحي الوزارات الأمنية والتي طال امد أنتظارها ليتم مناقشتها في البرلمان العراقي .مهم جدا عامل الوقت والحاجة الى الاسراع في ذلك التقديم,لكن الاهم هو ان يكون المرشحون بمستوى المسؤولية والاهلية وغير منحازبن الى احزاب او كتل وطوائف وقوميات على حساب الانتماء الوطني الذي لابد ان يكون هو الجامع لكل القوى العاملة في الساحة العراقية خاصة وان انتظار المشروع الوطني المتعال على ماعداه قد طال كثيرا بسبب التداعيات الخطيرة التي اعقبت الدخول الامريكي الى البلاد عام 2003 .
عانى المواطنون والقوى السياسية الوطنية من تداعيات العمل وفق نظام التعريفة الطائفية والعرقية ماصعب كثيرا من مهمة العاملين في الدوائر التنفيذية خاصة التي تنازعتها الكتل السياسية كل الى جهته دون الالتفات الى مايعانيه الوطن.
اغلب الوزراء الامنيين قيدوا بقيود كبلتهم عن اداء واجباتهم بمهنية وحرفية حيث ظلوا ملاصقين لتوجهات الطائفة والعرق ومايتطلبه ذلك من تقديم لتنازلات وترك متطلبات نتيجة الصراع والنقائض بين القوى السياسية.
مانحن بحاجة اليه ان يكون الوزير عراقيا في انتمائه لايركن الى ضغط كتلته البرلمانية بل يحتكم الى ضميره المهني وتوجهه المترفع على رغبات لاتشكل اهمية مقارنة بالمصالح العليا للبلاد ومستقبلها وضرورات بناء الدولة على اسس متينة وراسخة لتتجه الى المستقبل بثقة ودون تلكؤ.
العراق مقبل في المرحلة القادمة على تحديات قاسية في مجال علاقاته الخارجية وتحديات داخلية تنتظر كل حكومة في هذا البلد وليست حكومة بعينها فالعراق هو العراق والتحدي هو التحدي رغم تعدد اشكاله وتأثيراته.
هذه التحديات تتطلب وزراء مختصين غير منحازين يمتلكون من الشجاعة والقدرة مايؤهلهم للنجاح في مهامهم القادمة وهو مانتمناه لهم لاننا نشعر جميعا بحاجة الوطن الى الاخلاص لا الانحياز للانتماء الطائفي والقومي.



#علي_الخياط (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقالات مدفوعة الثمن...لاب توب ودولارات؟
- ليلة سقوط القاهرة
- البوعزيزي... شرارة انهيار الطغاة
- ايها الصحفيون...لاتحترموا السياسيين
- البغدادية بين هيئة الاعلام ومجلس النواب
- زهرة الخشخاش...مرة ثالثة؟
- جلو...دافع عن الصحفيين وجاء دورهم للدفاع عنه.
- الهم الامني
- حروب قادمة
- المعقب؟
- حقوق الانسان في ظل التغيير
- الافغاني رائد الاصلاح
- محاربة الفساد
- المصالحة الوطنية...الى اين؟
- المواطنة
- ميزانية 2010 ...هل تقر؟
- الاصولية المتطرفة
- عيد الغدير...مناسبة تتجدد
- نقض من اجل التعطيل
- سقوط العروبة في الخرطوم


المزيد.....




- علا صوت بكائه.. شاهد إنقاذ رضيع من تحت الأنقاض بعد أيام من ز ...
- خبير هندي يعتبر منظومات -إس-400- ركيزة الدفاع الجوي لبلاده
- الدفاع البولندية: وارسو وواشنطن تنتقلان إلى مرحلة جديدة من ا ...
- خلف الكواليس.. كيف أدى الخوف المشترك من إيران إلى اتفاق إسرا ...
- إسرائيل تعترف رسميا بـ-إبادة- الأرمن في الحرب العالمية الأول ...
- منشآت إيرانية حديثة وأهداف تُقصف للمرة الأولى.. ماذا استهدفت ...
- مقتل 14 سعوديًا في تحطّم مروحية تابعة لـ-أرامكو-.. والتحقيقا ...
- -واجب أخلاقي وتاريخي-.. الحكومة الإسرائيلية تعترف بالإبادة ا ...
- إبادة العثمانيين للأرمن .. برلين تعتذر عن صمت ألمانيا القيصر ...
- الهوية والتعويض .. لماذا ترفض تركيا الاعتراف بإبادة الأرمن؟ ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي الخياط - مرشحو الوزارات الامنية