أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق - علي الخياط - نقض من اجل التعطيل














المزيد.....

نقض من اجل التعطيل


علي الخياط

الحوار المتمدن-العدد: 2838 - 2009 / 11 / 24 - 18:59
المحور: ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق
    



ادخل نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي القوى السياسية والشعب العراقي في دوامة من التساؤولات والقلق بعد ان قرر نقض قانون الانتخابات الذي صدق عليه مجلس النواب وفي الوقت الضائع ليكون بذلك معطلا لمسيرة ديمقراطية طالما عمل على تقويضها في اكثر من مناسبة بدليل انه نقض اكثر من ثلاثين قانونا رفعت من مجلس النواب الى هيئة الرئاسة للمصادقة عليها ما ادى الى اجحاف وايذاء لطبقات اجتماعية بعينها عدا ما مر من مشاكل وتحديات طوال الفترة الماضية .
وكان اعتراض الهاشمي على القانون ومن ثم نقضه له بعد مرور المدة الدستورية حيث جاء في الساعات الاخيرة من انتهاءها ليفاجأ البرلمان العراقي انه في مواجهة تحديات خطرة على مستقبل العملية السياسية وليتم تقديم العديد من المقترحات للخروج من المأزق الذي حاول الهاشمي ادخال الفرقاء السياسيين اليه بغية تجاوز النقض الذي قدمه على القانون والوصول الى صيغ توافقية تسد الطريق امام الذين يريدون تعكير صفو لاجواء وتأخير الاستحقاق الانتخابي الذي طالما انتظره الشعب
وحين اجتهد النواب ورؤساء الكتل السياسية في ايجاد الحلول كان العديد من المراقبين يرون ان نقض الهاشمي جاء لاراضاء نزعة شخصية مرتبطة بالمكاسب الانتخابية ومحاولة اغراء العراقيين المقيمين في الخارج للتصويت لقائمة تجديد التي انفصل بها عن جبهة التوافق والحزب الاسلامي .
القوى السياسية ادركت رغبة الهاشمي ولذلك قدمت حلولا محرجة له ويصعب رفضها لانها حاولت تلبية جميع المتطلبات والرغبات والمطالب التي تسعى لها كتل سياسية عديدة من ضمنها القائمة الكردستانية وقوى صغيرة اخرى اعترضت على بعض ما ورد في القانون .
ان نقض الهاشمي انما يجيء لنقض العملية السياسية وليس قانون الانتخابات لانه لو كان يريد ضمان حقوق المهجرين لاعترض على المادة المتعلقة بالتمثيل قبل المصادقة على القانون وليس بعد المصادقة وكأنه كان في عالم اخر غير عالمنا بل و اشير الى ان البعض انما يعترض من اجل الاعتراض والمصالح الذاتية وليس من اجل مصلحة الوطن والشعب وهو بذلك يميل الى صف المعطلين الذين لا هم لهم سوى اثارة المشاكل والمتاعب دون النظر الى مصلحة البلاد العليا ..






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سقوط العروبة في الخرطوم
- شكرا لاستجواب الشهرستاني!
- الامانة تنتظر...بغداد تحتضر!
- ارحموا الارهابيين...لاتعدموهم!
- الانفلونزا...في العراق
- كفائتنا...بين الاهمال والاغتراب!
- الحوثيين ...تمرد ام ثورة؟
- نوبل...للسلام
- المشهد البعثي في المشهد الجديد.
- رئاسة الوزراء...للقوي الامين
- سياسيون بلا اخلاق
- البرلمان...انفصام في الشخصية!
- النفاق السياسي...الى اين!
- السؤ..دية...من السعودية
- النزاهة في خطر!
- بغداد تنتظر
- الحكم عنوان الحقيقة
- كذبة اسمها دعوة الكفاءات المهاجرة
- مرصد الحريات الصحفية .. والاحتفاء بحرية منتظرة
- في ذكرى عزيز السيد جاسم


المزيد.....




- أحمد السعدني يعلن انسحابه من -كله بالحب- ويصف ما حدث بـ-المه ...
- ناصر جودة يرد على -مشككين- بعد ظهور الملك عبدالله والأمير حم ...
- ناصر جودة يرد على -مشككين- بعد ظهور الملك عبدالله والأمير حم ...
- فون دير لاين تعلق للمرة الأولى على -فضيحة الأريكة- في أنقرة ...
- بحث جديد يربط انسداد الأنف المزمن بالتغييرات في نشاط الدماغ! ...
- صحفيو وكالة الأنباء الرسمية في تونس? ?يحذرون من المساس باستق ...
- الولايات المتحدة تعزز وجودها العسكري في ألمانيا بعد حقبة ترا ...
- الأزمة الأوكرانية: تصاعد التوتر بين الغرب وروسيا.. وموسكو تت ...
- محاكمة جماعة متطرفة في ألمانيا بتهمة -التخطيط لمهاجمة مسلمين ...
- قناة السويس: محكمة مصرية تأمر بالتحفظ على سفينة -إيفرغيفن- ح ...


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق - علي الخياط - نقض من اجل التعطيل