أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - جاسم المطير - القاسم المشترك بين معمر المالكي ونوري القذافي..!














المزيد.....

القاسم المشترك بين معمر المالكي ونوري القذافي..!


جاسم المطير

الحوار المتمدن-العدد: 3288 - 2011 / 2 / 25 - 07:46
المحور: كتابات ساخرة
    


مسامير جاسم المطير 1848
القاسم المشترك بين معمر المالكي ونوري القذافي..!
قال الخوارزمي مثلا عربيا شهيرا لوصف (الضعيف) الذي يحس في نفسه (قوة) :
إذا أراد الله هلاك نملة انبتَ لها جناحين..!
تضاحك الدهر على عقل هذا السفاك القائد القذافي حين تصور انه امتلك على ظهره جناحين أطول من منارة الإسكندرية.. راح يصنع وسائل جديدة لقتل أبناء شعبه في الجماهيرية الليبية متفوقا على هتلر بعجائب الدنيا الهستيريا القمعية ما أثار، يوم أمس، شعوب الدنيا كلها، كما ثارت ضده حين قتل ، من قبل، جمهرة واسعة من الناس الأبرياء من جنسيات مختلفة ومن أعمار مختلفة على متن طائرة الركاب المدنية التي تفجرت في لوكربي.
تذكرتُ هذا المثل حالما سمعتُ خطاب الدكتاتور، البغل معمر القذافي، الذي اتهم المتظاهرين من الشباب الليبي بتناولهم حبوب المخدرات و الهلوسة وبتنفيذ مخططات أجنبية للقيام بتخريب البلاد عند مطالبتهم بالحرية وبحياة الكرامة الإنسانية . راح البغل يهدد شعب ليبيا بالفناء والقتل والحرق، لكن الناس في البلد الناهض، الغاضب على ظلمه، وفي العالم كله عرفوا وتيقنوا أن القذافي ضرط في دار قديمة خاوية أراد بها أن يخاشن شباب الحرية في عصر الحرية العاصف..
نفس المثل تذكرته يوم أمس حال سماعي دولت نوري باشا المالكي حين ألقى خطابه التلفزيوني (التاريخي..!) في نهار لم يلحظ فيه برق الحرية المنير، صارخا بصوت انفعالي مراهق كمن لسعه (الحربش)..! الحربش لمن لا يعرفه هو صنف من الحيات الخبيثة..! راح يهدد الشباب العراقي المنطلق تحت نصب الحرية في ساحة التحرير ببغداد مخوّفا إياهم بعقارب من سماهم البعثيين، حين كشف مصدر امني خبيث في محافظة النجف عن عودة (خلايا بعثية) من سوريا لدعم مظاهرة ساحة التحرير.
يا سلام على ذكاء المصدر الأمني النجفي..!
يا سلام على عبقرية دولت المالكي الذي صدق أقوال من لا يعرف شيئا في هذه الدنيا غير وحشة القبر..!
يا سلام على مستشار دولت رئيس الوزراء وهو أكثر حمقا من جحا البغدادي حين ارتعب من خلايا البعثيين القادمين من سوريا..!
لقد نسى الرئيس المالكي أن مكتبه الوزاري مليء بموظفين بعثيين وأن مجالس المحافظات مليئة بالبعثيين وأن وزارته العاقر مليئة بالبعثيين وأن آلاف البعثيين موجودون في وزارة الدفاع، وفي مجالس المحافظات، وفي كل مرفق من مرافق الدولة يوجد بعثيون، بل حتى الأحزاب الطائفية ، الشيعية والسنية، صارت مليئة بالبعثيين ، مثلما يوجد بعثيون تحت قبة البرلمان أيضا، حتى نائبه في الوزارة بعثي..! لماذا يخاف ويرتعب من قدوم ثلاثة خلايا أو خمسة أو مائة قادمين من سوريا كما يتخيل جهازه الأمني الناقص عقلا ومعرفة..؟ لماذا ارتعب نوري المالكي من (فلول البعثيين) وهو القائد العام للقوات المسلحة التي تضم مليون ونصف مليون جندي مسلح بأحدث الأسلحة الأمريكية بينما يؤكد شباب المظاهرة السلمية أن هدفهم منها هو المطالبة بتنظيف وطننا الغالي من كل أعدائه ، من كل لون حربشي، مسموم وفاسد، بينما واجب حكومة المالكي وبوليسه، العلني والسري، هو حماية المتظاهرين من المخربين كما ينص دستور البلد على ذلك ..؟
يقول الحكماء العرب ( أن الحيلة انفع من الوسيلة) وقد أراد المالكي أن ينتفع من هذه الحكمة فلجأ إلى حيلة لا يريد أن يسمع بها صرخة غضب المتظاهرين سلميا، كما هو حال صاحبه القذافي المصدور بسم الكراهية ضد أبناء شعبه.
أقول لدولت المالكي أن الحيل القذافية الوضيعة لا تساعد على تغطية نوايا معمر الخبيثة، كما أقول له : لقد انتهى زمان الدكتاتورية البعثية إلى الأبد وأن أيتام صدام حسين، الكبار والصغار، لن يعودوا ، وليس بمقدورهم، اليوم، مناطحة الشعب العراقي والوعي العراقي والنضال العراقي لأن صاعقة نيسان 2003 كسرت كل أجنحة الظلم والظلام ولا مستقبل في العراق لكل من مضغ أو يريد أن يمضغ تراب الدكتاتورية.
ليس مصادفة أن تقع حيلة القذافي مع حيلة المالكي بصحن واحد، بيوم واحد، لأن كلمة (ضغأ) ليست خير من كلمة (بغى) .. كلاهما لا يعرفان الفرق بينهما..!
كان كلام دولت رئيس الوزراء نوري المالكي، مع الأسف، كمن لا يعرف اتجاه الريح في هذا الزمان حيث المظاهرة هي خبز الإنسان المتحضر في كل العالم المتحضر..
يا دولت الرئيس: كل ليل راحل ، فمن لا يستطيع حل مشكلة واحدة في ضوء النهار التالي ستواجهه ألف مشكلة في الليالي القادمة..!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
• قيطان الكلام:
• لا يصلح رئيسا من لا يفهم ثقافة بلده ومطالب شعبه .. لا يصلح رئيسا كل من لا يعرف حقيقة أنه كلما اتسعت القيود ضاقت النفوس..!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بصرة لاهاي في 25 – 2 – 2011






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أيها البرلمانيون لا تخدعوا الجماهير الغاضبة
- يوم التغيير العراقي يبدأ بأريج مظاهرة القدّاح في 25 فبراير.
- ضرورة إتقان عملية التوثيق والحفاظ على الذاكرة الوطنية
- عن تهديد المشير الركن نوري المالكي ..!
- من المستحيل أن تهدأ ثورة الغضب يا أسامة النجيفي..!
- نوري المالكي يدير دبره لجماهير الكوت الباسلة..!
- متى يدرك الرئيس الطالباني أن رياح التغيير ساخنة وسريعة..‍!
- بغداد تنتفض ضد خلفائها الثلاثة غير الراشدين..!
- الرئيس المخلوع أتعس الأوادم..!
- رسالة إلى الشاعر الغائب احمد فؤاد نجم
- مصير كل دكتاتور هو الهروب إلى الجدب و الحرمان يا سوزان..!
- عن خواطر الدهر العراقي في حديث الشاعر حميد العقابي
- جريمة 8 شباط لا يمحيها الزمان
- يا حاشية نوري المالكي .. قولوا له الحقيقة ..!
- أيها الحكام العراقيون اهتفوا أو ارحلوا.!
- المسافة السيكولوجية بين الوطن والمنفى في أشعار طالب غالي
- ديوان شعر الجماهير المصرية عنوانه : الرحيل..!
- هذا عصر التغيير يا لبيدوفتش عباوي..!
- المعمار الهندسي في قصص فرات المحسن
- أيها الحكام العراقيون: أصحابكم محاصرون .. ويسقطون..!


المزيد.....




- رواية «خواطر الندم والغفران» للكاتب يزن مصلح
- بيان للجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والارهاب بمناسبة الذكرى ا ...
- وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي يثمنون دور لجنة القدس بر ...
- كاريكاتير الاحد
- الليلة.. «الثقافة» تبث فيلما تسجيليا عن عزت العلايلي وحفلا ل ...
- وفاة الفنانة نادية العراقية
- مصر.. وفاة الفنانة ناديا العراقية جراء إصابتها بكورونا
- وفاة الفنانة نادية العراقية عن عمر يناهز 57 عاما بعد إصابتها ...
- وفاة الفنانة نادية العراقية بفيروس كورونا
- على جميع الطوائف الدينية والثقافية اداء واجبها الديني والانس ...


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - جاسم المطير - القاسم المشترك بين معمر المالكي ونوري القذافي..!