أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - جاسم المطير - من المستحيل أن تهدأ ثورة الغضب يا أسامة النجيفي..!














المزيد.....

من المستحيل أن تهدأ ثورة الغضب يا أسامة النجيفي..!


جاسم المطير

الحوار المتمدن-العدد: 3281 - 2011 / 2 / 18 - 17:05
المحور: كتابات ساخرة
    


مسامير جاسم المطير 1846
من المستحيل أن تهدأ ثورة الغضب يا أسامة النجيفي..!
برهن البرلمان العراقي الجديد الذي ليس فيه غير 15 نائبا منتخباً أصولياً بينما 310 من أعضائه لا يرضى الله ولا الدين ولا أصحاب نظرية الديمقراطية الأفلاطونية عن وجودهم تحت قبته لأنهم لم يتجاوزا العتبة الانتخابية مما يجعل الديمقراطية الحقيقية خجولة منهم ومن المحكمة الاتحادية التي صادقت على انتخابات مزيفة ومنحرفة..!
كلما سارع المواطن العراقي إلى استكشاف وكشف حقيقة أن بلاد الرافدين تتنامى فيها ضحالة الحكم والحكام بمحيط فاسد اشد الفساد لا يوجد مثيل له بأية دولة من سيبيريا حتى جنوب إفريقيا ولم يشهد له العالم مثيلا لا في زمان الرومان ولا في زمن الإغريق ولا في أي بلد مطل على المحيط الأطلسي..!
في هذه الأيام يتحرك الشعب العراقي من التنومة حتى سوق الشيوخ ومن السليمانية حتى الديوانية احتجاجا على الجوع وعلى بؤس العاطلين المتجولين الباحثين عن العمل في مواجهة حكومة غير مبالية وفي ظل برلمان يضم دجاجاً مدجناً يحركهم توق شديد إلى المال الوفير..! يا لهذا العراق الجديد يرتقي فيه الدجاج بلهفة كبيرة للبحث عن المنافع المالية..!
سادة البرلمان العراقي وشيوخه وحورياته صامتون (صمت الموتى) عما يجري في طول البلاد وعرضها.. لا يريدون مغادرة المنطقة الخضراء.. لا يعبرون نهر دجلة إلى الشاطئ الآخر كأنهم ما زالوا لا يملكون وسائط نقل، كما يتراءى لهم أنهم لا يستطيعون السير على أربع حتى يتعرفوا على صخب المتظاهرين في مدينة الكوت الباسلة كأن الكوت بنظرهم مدينة نائية قابعة على الكوكب غير السيار بلوتو..!
أمس تحرك الغلاف الجوي تحت كراسي رئاسة البرلمان كما يتحرك روبوت في سفينة فضائية على متنها من السني أسامة النجيفي والكردي عارف طيفور والشيعي قصي السهيل، داعين بلا خجل وبلا حكمة ، إلى (تهدئة المظاهرات) في واسط من دون أن يعتمل في صدور أعضاء هذه الرئاسة المبتهجة بالمنفعة المالية البرلمانية، من دون الالتفات إلى ميكروب الفساد ووحله المنتشرين في كل مرافق الدولة المالكية الثانية ، ومن دون أن يشد أسامة النجيفي رحاله لمدة ساعتين أو ثلاثة لزيارة المعتصمين في ساحة محافظة الكوت مثلما فعل في الشهر الماضي حين ركب الطائرة متوجها إلى الدوحة لنيل شرف اللقاء مع بغل من بغال الدكتاتورية المصرية المدعو فتحي سرور رئيس مجلس الشعب الساقط..!
صار اليوم رئيس الوزراء يهدد،
وقادة البوليس والأجهزة المنية في واسط يجتمعون ويتوعدون ،
ثم يأتي أسامة النجيفي بطلب التهدئة
إنها تكتيكات حكومية فاشلة ، أيها الحكام الفاشلون، فقد فات الوقت لأن شباب الكوت وجماهيرها قرروا أن يصنعوا مستقبلهم بأيديهم وقد وضعوا الحجر الأساس لصرح مظاهراتهم التي لا تتوقف إلا بتخليص مدينة الكوت من روائح كريهة فاحت في مستنقعات الفساد والرشوة والتسلط حيث تعبث عضوات وأعضاء مجلس المحافظة بمقدرات المواطنين وحياتهم ومستقبلهم.
في الأفق البرلماني سمعت يوم أمس عن ضوء ازرق جميل أشعله احد النواب جعفر الصدر باستقالته من عضوية برلمان مرعوب.. هذا الرجل الشجاع سيصل صوته الاحتجاجي النبيل إلى بحر قزوين والى جبل طارق إن اخبرنا عن أسباب استقالته.. متى يدرك البرلمان العراقي المزيف أن ثورة الشعب يجب أن لا تهدأ لأنها الوسيلة الوحيدة للقضاء على المشاكل المستعصية التي خلقها الحكام والبرلمانيون..!
أول الحلول : حل مجلس النواب غير الشرعي .. حل مجالس المحافظات الطائفية واجراء انتخابات ديمقراطية حقيقية بعد سن قانون انتخابي ديمقراطي فوراً .. فوراً .. فوراً ..!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
• قيطان الكلام:
• عقول الفراشات تدرك أن حبوب اللقاح تنتقل من زهرة إلى زهرة بينما عقول البرلمانيين العراقيين لا يعلمون ..!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بصرة لاهاي في 18 – 2 - 2011






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نوري المالكي يدير دبره لجماهير الكوت الباسلة..!
- متى يدرك الرئيس الطالباني أن رياح التغيير ساخنة وسريعة..‍!
- بغداد تنتفض ضد خلفائها الثلاثة غير الراشدين..!
- الرئيس المخلوع أتعس الأوادم..!
- رسالة إلى الشاعر الغائب احمد فؤاد نجم
- مصير كل دكتاتور هو الهروب إلى الجدب و الحرمان يا سوزان..!
- عن خواطر الدهر العراقي في حديث الشاعر حميد العقابي
- جريمة 8 شباط لا يمحيها الزمان
- يا حاشية نوري المالكي .. قولوا له الحقيقة ..!
- أيها الحكام العراقيون اهتفوا أو ارحلوا.!
- المسافة السيكولوجية بين الوطن والمنفى في أشعار طالب غالي
- ديوان شعر الجماهير المصرية عنوانه : الرحيل..!
- هذا عصر التغيير يا لبيدوفتش عباوي..!
- المعمار الهندسي في قصص فرات المحسن
- أيها الحكام العراقيون: أصحابكم محاصرون .. ويسقطون..!
- أيها العراقيون لكل الناس هتاف.. فمتى تهتفون ..؟
- لا تعذروا (الشرطة الوطنية) إذا هزجوا للمال الحرام..!
- تكبروا .. تجبروا .. تعفتروا.. تعنتروا .. تبختروا يا سادة الم ...
- أيها التونسيون المنتصرون حذار من ثعالب المرحلة الجديدة ..!
- الفاشست يقتحمون مقر اتحاد الأدباء..!


المزيد.....




- رواية «خواطر الندم والغفران» للكاتب يزن مصلح
- بيان للجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والارهاب بمناسبة الذكرى ا ...
- وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي يثمنون دور لجنة القدس بر ...
- كاريكاتير الاحد
- الليلة.. «الثقافة» تبث فيلما تسجيليا عن عزت العلايلي وحفلا ل ...
- وفاة الفنانة نادية العراقية
- مصر.. وفاة الفنانة ناديا العراقية جراء إصابتها بكورونا
- وفاة الفنانة نادية العراقية عن عمر يناهز 57 عاما بعد إصابتها ...
- وفاة الفنانة نادية العراقية بفيروس كورونا
- على جميع الطوائف الدينية والثقافية اداء واجبها الديني والانس ...


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - جاسم المطير - من المستحيل أن تهدأ ثورة الغضب يا أسامة النجيفي..!