أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أياد أحمد هاشم السماوي - ارحل














المزيد.....

ارحل


أياد أحمد هاشم السماوي

الحوار المتمدن-العدد: 3275 - 2011 / 2 / 12 - 23:52
المحور: الادب والفن
    


( إرحَلْ ) فقــــد أمَرَتْ بلادُ
ولِمــــا زَرَعْتَ أتى الحصادُ
أفــرِغْ جيـــــــوبَكَ ما مَلأتَ
فكلُّ مُستَلَبٍ يعـــــــــــــــــادُ
أوَمـا سمعتَ الغــــوثَ حتى
بعــــــدها نطَــــــــقَ الجمادُ
وصَمَــمتَ أذنَـــــــكَ قاصداً
خابــــــتْ رهانُكَ والجــــيادُ
ومَدَدْتَ قيـــــــــــــدكَ آسراً
إنَّ الخلائـــــقَ لا تُقــــــــادُ
نَزفُ الشــــــعوب إذا جرى
فرحيـــــــلُ حاكمِها الضمادُ
الظالمون إذا تنامى حكمُهُم
بالظلــــــــــــــــــــــــمِ جادوا
فلشـــعبِ مصرَ مـن الرجالِ
الصيدِ حتى النصـــــر نادوا
يا شعـــــــــــبُ مصرَ تحيةً
لا زالَ في الأنســــــابِ ضاد
أطلق بشـارة مجدكَ الكبرى
فقــــد صـــــدقَ الــــــــزنادُ
أطلــــق فعـقـــــــدُ الياسمين
لتونس الخضـــــــــــراء زادُ
بالعاتيــــــــــات هوت ثمودُ
وبالــــــرياح الصرِّ عــــــــادُ
إهزأ بسَجّـــــــــــــان الحقيقة
فالحقـــــــــائقُ لا تبــــــــــادُ
كن غاســــــقاً يلجُ الصوامعَ
فوق من نكـــــــثوا وحـــادوا
دُمْ هــــــادياً يا شعب تونسَ
فـالكــنانةُ تســـــــــــــــــتعادُ
وغــــــــداً ستنهـــــضُ دولةٌ
أخرى وتتبـــــــــــــــعها بلادُ
اليــــــــومُ يومُ كريهــــــــــةٍ
ولكلِّ معتــــــــــــــــركٍ مزادُ
يا أمةَ العـــــــــــربِ اسمعي
صوتَ الشباب فقـــــد تنادوا
فلينحني رأس الطغـــــــــــاةِ
الفاتحونَ اليومَ عـــــــــــادوا
الظــــــــــــــالمونَ إلى زوالٍ
إنْ هُمُ حكمـــــــــــوا وسادوا



#أياد_أحمد_هاشم_السماوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الراحلونَ هُمُ
- ألزمن المقطوع
- أصابع نادمة
- بين غائلتين
- وشاية الغروب
- مقبرة من زجاج
- بنان الخوف
- أهل القرى
- لا تلعني وجهي
- هُما وَطَنان
- طرف العصا
- ( حيث يموت الفرات )
- (( حيثُ يموت الفرات ))
- اعتراف في حضرة الوطن
- يا حدود الغريب


المزيد.....




- الأهوار العراقية على شاشة -تورنتو- بثلاثة أفلام وثائقية
- كيف يمكن إيصال القصص والموسيقى العربية إلى الجمهور العالمي؟ ...
- ممثل فرنسي ينهي حياته بـ-القتل الرحيم-
- ممثل أمريكي ينجو بأعجوبة من حادث سير مروع ويصارع للعودة إلى ...
- لماذا يعود جمهور الألفية إلى -توايلايت- بعد 18 عاما من عرضه ...
- الثقافة في عصر التكنولوجيا..كيف نحافظ على العمق والهوية؟
- بين الأزمات والحروب.. كيف تحافظ المهرجانات الموسيقية على حضو ...
- تولا تحيي ذكرى معركة كوليكوفو ببرنامج تاريخي واسع
- وجوه فلسطين في عيون السينما.. من حكاية يصوغها الآخر إلى ذاكر ...
- جينيفر لوبيز تعيد أجواء السينما الإيطالية الأنيقة إلى ميلانو ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أياد أحمد هاشم السماوي - ارحل