أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد صيدم - السيناريو الغائب في انتفاضة 25 يناير الشبابية.














المزيد.....

السيناريو الغائب في انتفاضة 25 يناير الشبابية.


زياد صيدم

الحوار المتمدن-العدد: 3268 - 2011 / 2 / 5 - 22:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


دخلت انتفاضة الشباب المصري في ميدان التحرير يومها الثاني عشر.. وما زالت جموع الشباب مختلفة غير متفقة على فرز قيادتها لتشكيل حزب شبابي قوى يدخل الانتخابات القادمة ليحافظ على المكتسبات التي انتزعها أملا في ديمقراطية أوسع تفتح الباب واسعا لتغيير سياسي ملحوظ تمثل في امتثال الحكومة الجديدة المؤقتة لمعظم طلباته في الاستجابة لتغيير بنود في الدستور تخدم عملية الترشيح للرئاسة وتشكيل الأحزاب وتعديل قوانين الانتخابات وتنصيب نائبا للرئيس كذلك في محاسبة الفساد ورموزه وتفعيل الطعون القانونية لمجلس الشعب لحين ميعاد الانتخابات بعد اشهر قليلة كلها انجازات لتلك الانتفاضة المشروعة في بنيتها السلمية الاحتجاجية .... وباعتقادي أن فشل تشكيل قيادات لها هو عدم تأهلها السياسي فهي قد انطلقت عفويا قبل أن تتسلق على ظهورها زعامات تريد جنى الثمار لصالحها وتجيير الانتصارات لها أو من تلك القوى الانتهازية القادمة من عواصم الضباب والتي تستمد دعمها من أمريكا والغرب وبشكل فج وعلني تملى شروطها التعسفية والتعجيزية بهدف تحويل الانتفاضة إلى ثورة تلغى الدستور تماما وتنقلب عليه نهائيا وتضع البلاد في فوضى عارمة وانهيار اقتصادي مع استمرار الشلل العام في مرافق وموارد الدولة المحدودة أصلا .. وهنا تأتى الخطورة لسيناريو غائب عن عيون الشباب وبصيرتهم للأسف.. والمتمثل في نفاذ صبر الجيش المصري الذي يقف على الحياد حتى الآن مراقبا الخطوط الحمراء التي تزداد يوميا بعد يوم مع رفض الحوار لتثبيت المكتسبات على الأرض على الأقل وبداية عهد جديد أكثر حرية سياسية واجتماعية .. هذا السيناريو الذي أجده غائبا عن قلوب وبصيرة الشباب حتى الآن أو إنهم يستبعدونه جراء تشتيت للعقول ورهانات على أوراق وأجندات خارجية هيئتها أبواق الدعاية والنفاق والتدخلات السافرة من الغرب والشرق على السواء.. انه سيناريو يتمثل بكل بساطة في : صعود ضابط من الجيش المصري لا تزيد رتبته عن عقيد إلى مبنى التلفزيون المصري ليعلن البيان الأول لحكم عسكري وإعلان حالة الطوارئ العامة وذلك بعد نفاذ صبر الجيش وقرب انهيار الدولة اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا وهذا بالتأكيد سيكون منطقيا لصالح السواد الأعظم من الملايين الصامتة والتي تمثل 96% من الشعب.. وهنا لن يكون ميدان التحرير على صورته الحالية أبدا !!.. ولن يتم تثبيت اى من المكتسبات الديمقراطية وكلها ستئول إلى مهب الرياح.. وقد يستمر الحكم العسكري قائما في البلاد لسنوات حتى تستقر الأمور لان القوى الشيطانية لن تقف مكتوفة الايادى بل ستعمل على تفعيل ورقتها المخبأة حاليا وهى الإرهاب والترويع لمصر فما زالت خلف الجدار تتربص لساعة فرج أو انتكاسة فهي في كل الأحوال قادمة لا محالة فلا اعتقد بان الوعي والإدراك لجموع الشباب المصري وصل إلى هذا الحد من عدم التصور لخطورة وفداحة القادم ..
إن السيناريو هذا قائم وغير مستبعد في حالة الوصول بالبلاد إلى استحالة الحوار مع الرافضين واستمرار حالة الشلل العام والوصول إلى سقف يهدد بالانهيار والفوضى العارمة.. فالي شباب انتفاضة أل 25 يناير المشروعة أن يضعوا نصب أعينهم هذا السيناريو الذي أجده المخرج الوحيد لإنقاذ مصر وإنقاذ أل 96% من الأفواه الفاغرة والمذعورة وسيكون هذا واجب مقدس وطريق وحيد لا غيره لجيش وطني قد نفذ صبره يخشى على استقلال وأمن بلاده.
والله من وراء القصد
إلى اللقاء.



#زياد_صيدم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- للشعب الثائر في تونس، احذروا ثلاث؟
- ثورة الدجاج ( قصة قصيرة)
- مناجم الحصى ( قصة قصيرة)
- زمن السخف (ق. ق. ج)
- أثواب بلا ألوان ( ق.ق.ج.) م. زياد صيدم
- دموع الفرح (ق.قصيرة) بمناسبة الذكرى 6 لاستشهاد القائد الرمز ...
- يتصارعن مع البحر ( قصة قصيرة)
- الأسباب الحقيقية لتأجيل المصالحة الفلسطينية.
- لم تنته الحكاية ! ح1 (قصة قصيرة)
- صياد بلا شبكة (ق.ق.ج)
- فانوس رمضان (قصة قصيرة)
- نبوءة شهرزاد 3 (الأخيرة)
- نبوءة شهرزاد 2
- صراصير على قدمين !
- نبوءة شهرزاد 1 (قصة قصيرة)
- رحلة العمر 7 (الأخيرة)
- رحلة العمر6 (قصة قصيرة)
- هرولوا إلى قاهرة المعز 3 - النداء الأخير-
- رحلة العمر5 (قصة قصيرة)
- الجرائم الصهيونية والفيتو الأمريكي إلى متى؟


المزيد.....




- -زوجته حرقت قميصه-.. ماذا حصل مع حارس مرمى نادي برشلونة تشيز ...
- مصدران صينيان يكشفان لـCNN الجهود التي قد تبذلها بكين لحل أز ...
- باكستان تكثف وساطتها بين واشنطن وطهران، وسط مؤشرات على -تعاف ...
- -لسنا للبيع-.. سكان غرينلاند يحتجون على تنامي الوجود الأميرك ...
- تركيا تستقبل 422 ناشطًا من -أسطول الصمود- بعد احتجازهم في إس ...
- غارة روسية تُصيب ستة أشخاص في سومي الأوكرانية
- رونالدو يقود النصر إلى التتويج بلقب الدوري السعودي
- في المجلات : -فرنسا ترحل مهاجرين ذوي كفاءات-
- روبيو يوجه انتقادات للناتو بسبب حرب إيران قبل توجهه لاجتماع ...
- أوكرانيا تعزز دفاعاتها في شمال البلاد وروسيا تجري مناورات عس ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد صيدم - السيناريو الغائب في انتفاضة 25 يناير الشبابية.