أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صباح ابراهيم - قيام الساعة في الاديان















المزيد.....

قيام الساعة في الاديان


صباح ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 3268 - 2011 / 2 / 5 - 18:14
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تحدثت الاديان السماوية بكلمات واضحة عن حدوث القيامة وقيام الساعة ، فقد وردت نصوص في القرآن والانجيل واحاديث على لسان السيد المسيح ونبي الاسلام محمد الشئ الكثير عن قيام الساعة وعلامات نهاية العالم والكوارث التي ستحدث ، لتؤكد على حدوثها.
فقد ورد في القرآن الايات التالية : " وان الساعة اتية لا ريب فيها وان الله يبعث من في القبور ".سورة الحج - سورة 22

وقال السيد المسيح: أَنَا هُوَ الْقِيَامَةُ وَالْحَيَاةُ. مَنْ آمَنَ بِي وَلَوْ مَاتَ فَسَيَحْيَا

وذكر تلميذ المسيح يوحنا في سفرالرؤيا في الانجيل :
مُبَارَكٌ وَمُقَدَّسٌ مَنْ لَهُ نَصِيبٌ فِي الْقِيَامَةِ الأُولَى. هَؤُلاَءِ لَيْسَ لِلْمَوْتِ الثَّانِي سُلْطَانٌ عَلَيْهِمْ، بَلْ سَيَكُونُونَ كَهَنَةً لِلَّهِ وَالْمَسِيحِ، وَسَيَمْلِكُونَ مَعَهُ أَلْفَ سَنَةٍ.
الأصحاح 20 العدد 6

والقيامة حسب المفهوم الديني ، هي نهاية العالم وفناء البشرية وموت الاجساد وبقاء الارواح خالدة لتلاقي ربها للحساب على مافعل الانسان من اعمال صالحة او طالحة في حياته ، واذا ما سار خلال حياته حسب تعاليم ووصايا الله واتى الله بقلب سليم .
" وَاجْعَلْنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ وَلا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ لا يَنفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ". سورة الشعراء 85
المسيحية تؤمن بالبعث والقيامة للارواح الانسانية لتدان ويجد الابرار طريقهم للحياة الابدية في ملكوت السماوات تسبح الله ويذهب الاشرار الى بحيرة النار والكبريت اي جهنم الابدية .
والاسلام يؤمن بذهاب الصالحين بأجسادهم الى جنة عرضها السماء والارض وتجري من تحتها الانهار خالدين فيها ، والطالحين يذهبون الى الجحيم الابدي.
اما موعد ساعة القيامة فلا يعلمها الا الله وحده فالقرآن يقول:
" يسالك الناس عن الساعة قل انما علمها عند الله وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا "
سورة الأحزاب - سورة 33
" يسالونك عن الساعة ايان مرساها قل انما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها الا هو ثقلت في السماوات والارض لا تاتيكم الا بغتة يسالونك كانك حفي عنها قل انما علمها عند الله ولكن اكثر الناس لا يعلمون" سورة الأعراف - سورة 7

.وفي الانجيل قال السيد المسيح :
وَأَمَّا ذَلِكَ الْيَوْمُ وَتِلْكَ السَّاعَةُ فَلاَ يَعْلَمُ بِهِمَا أَحَدٌ وَلاَ مَلاَئِكَةُ السَّمَاوَاتِ إِلاَّ أَبِي وَحْدَهُ.
انجيل متى الأصحاح 24 العدد 36

اما علامات الساعة والاحداث التي تسبق حدوثها فهي مجموعة احداث وكوارث تاتي من السماء ومن الارض ، فقد ذكرالانجيل على لسان السيد المسيح :
" تَقُومُ أُمَّةٌ عَلَى أُمَّةٍ وَمَمْلَكَةٌ عَلَى مَمْلَكَةٍ
وَتَكُونُ زَلاَزِلُ عَظِيمَةٌ فِي أَمَاكِنَ وَمَجَاعَا وَأَوْبِئَةٌ. وَتَكُونُ مَخَاوِفُ وَعَلاَمَاتٌ عَظِيمَةٌ مِنَ السَّمَاءِ .
.
وكذلك قَالَ:
«وَتَكُونُ عَلاَمَاتٌ فِي الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ وَالنُّجُومِ وَعَلَى الأَرْضِ كَرْبُ أُمَمٍ بِحَيْرَةٍ. اَلْبَحْرُ وَالأَمْوَاجُ تَضِجُّ" لوقا الأصحاح 21 العدد 25

والقرآن في الاسلام يذكر ان تلك الاحداث الرهيبة التي ستحدث عند قيام الساعة فهي كذلك مزيج بين كوارث تأتي من السماء ومن الارض : إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ وَإِذَا النُّجُومُ انكَدَرَتْ وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ وَإِذَا السَّمَاء كُشِطَتْ وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ .
اي ان قوات السماء ومكوناتها تتزعزع كما ذكر انجيل متى «وَلِلْوَقْتِ بَعْدَ ضِيقِ تِلْكَ الأَيَّامِ تُظْلِمُ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لاَ يُعْطِي ضَوْءَهُ وَالنُّجُومُ تَسْقُطُ مِنَ السَّمَاءِ وَقُوَّاتُ السَّمَاوَاتِ تَتَزَعْزَعُ. الأصحاح 24 العدد 29
وكوارث ارضية تتزامن معها حسب الانجيل :
وَتَكُونُ زَلاَزِلُ عَظِيمَةٌ فِي أَمَاكِنَ وَمَجَاعَاتٌ وَأَوْبِئَةٌ. وَتَكُونُ مَخَاوِفُ وَعَلاَمَاتٌ عَظِيمَةٌ مِنَ السَّمَاءِ. انجيل لوقا الأصحاح 21 العدد 11
اما اسباب وعلامات اقتراب موعد الساعة التي تخص البشر، فهي كثيرة نذكر منها :
1- ارتداد الناس عن الايمان :
إِنَّهُ فِي الأَزْمِنَةِ الأَخِيرَةِ يَرْتَدُّ قَوْمٌ عَنِ الإِيمَانِ، تَابِعِينَ أَرْوَاحاً مُضِلَّةً وَتَعَالِيمَ شَيَاطِينَ، الانجيل / تيموثاوس 1 الأصحاح 4 العدد1
واعلان الكفر والالحاد : " لاتقوم الساعة حتى يُكفر بالله جهرا " حديث نبوي .
ظهرت في العالم في منتصف القرن التاسع عشر تيارات الحادية تنكر وجود الله مثل الداروينية ، الشيوعية ، الفاشية ، والوجودية تنكر الاديان ووجود الخالق .وقد نشرت كتبا كثيرة حول الالحاد ووجدت صدى لها واتباع في العالم . لقد شجعت نظرية اصل الانواع لجارلس دارون انكار وجود الخالق ، وابتعاد الناس عن الدين .كما قال كارل ماركس ان الدين افيون الشعوب لابعاد الناس عن التدين وانكار وجود الله .
2- الحروب والنزاعات
" ان بين يدي الساعة لأياما ينزل فيها الجهل ويرفع فيها العلم ويكثر فيها الهرج والقتل " حديث نبوي .
لقد مرت على تاريخ الدول والممالك حروبا كبيرة وكثيرة. ولكن قتلى الحربين العالميتين خلال القرن العشرين فاق كل قتلى الحروب السابقة منذ ان خلق الانسان .
فقد دمرت دول وابيدت مدن وقتلت شعوب و ازهقت ارواح ملايين من البشر مدنيين وعسكريين .كالحرب الكورية وحرب فيتنام وحرب العرب مع اسرائيل والعراق وايران وغزو العراق للكويت والغزو الامريكي واحتلاله العراق وحرب البوسنة والشيشان وحرب كشمير والهند وباكستان وحرب القاعدة في افغانستان .وتدمير مدينتي وشعبي هيروشيما وناجازاكي في اليابان بالقنابل ذرية .
3- حدوث الزلازل والبراكين
لقد تنبأ السيد المسيح بحدوث هذه الكوارث قبل وقوعها ، وقد سجلت الاحصائيات ان مجموع الكوارث الطبيعية التي حدثت في القرن العشرين يفوق ما حصلت في القرون السابقة، وهي في ازدياد مطرد. والان بعد اساءة الانسان للطبيعة ونتائج الصناعة المنفلته فقد اصيبت الارض بكارثة الانحباس الحراري وتآكل طبقة الاوزون التي تحمي الارض والبشر من الاشعاعات الفضائية القاتلة .
ونتائج هذه الكارثة على المدى البعيد ارتفاع حرارة الارض وذوبان جليد القطبين وارتفاع مستوى ماء البحار واغراقها للكثير من المدن الساحلية وتشريد سكانها . اضافة لتكوين الزوابع والاعاصير والفياضانات المدمرة والجفاف الذي يقتل الحرث والنسل .
إن هذه الكوارث قد سبق وان تنبأ بها الانبياء وذكرت بالكتب المقدسة لكل الاديان السماوية والوثنية ايضا . ففي عام 1999 وحده وقع 20832 زلزال ، مات من جرائها الالوف من البشر.
4- انتشار الفقر والبطالة بين الناس
ربع سكان العالم اي اكثر من مليار ونصف انسان يعيش في حالة فقر شديد وواحد من كل ستة اشخاص يعاني من الجوع والفاقة . السبب هو سيطرة قلة من الناس على الثروات كما في الانظمة الديكتاتورية والاستبدادية واصحاب رؤوس الاموال .
5- انحدار القيم الاخلاقية
" إن اشراط الساعة ان يُرفع العلم ويظهر الزنا " حديث .
من اشراط الساعة ان يُرفع الاشرار ويوضع الاخيار ، إن القيم الاخلاقية هي التي تنظم العلاقات بين الناس في المجتمعات . واذا هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا .


6- الشذوذ الجنسي والتجارة بالجنس
من مؤشرات الساعة هو تنامي الرذيلة وانحسار الفضيلة في المجتمعات ، وانتشار الزنا والعلاقات الجنسية خارج إطار الزواج والجرائم الجنسية واغتصاب المحارم ، وارتفاع نسبة الامراض الجنسية والايدز وانتشار ظاهرة الزواج المثلي لدى الجنسين التي اصبحت منظمة بقوانين تقرها بعض الدول ، وانتشار الزواج المدني والعرفي وازدياد الطلاق واولاد الشوارع واللقطاء.
" إن من علامات الساعة وإشراطها هي ان يكتفي الرجال بالرجال والنساء بالنساء " حديث نبوي .
7- الفساد الاجتماعي والمالي
من علامات الساعة ان يبتعد الناس عن الاخلاق الفاضلة مثل العدالة والعفة وصون العرض ، وانتشار الفساد والرشوة في المعاملات بين الناس . وهذه بلا شك تقود الى انهيار المجتمعات وتظهر بأشكال متعددة منها تفكك المجتمع وشيوع الرذيلة وفساد الاخلاق في مجال العمل والتجارة ، وانتشار الانحرافات والغش ، وادمان المخدرات والتوتر النفسي والقلق ونتيجة لذلك يقع الناس في الفراغ الروحي والنفسي وتسود امامهم طرق الحياة حتى يقدمون على الانتحار بعد وصولهم الى الياس من الحياة وصعوبة اصلاح ذاتهم. ( لا تقوم الساعة حتى يظهر الفحش وقطيعة الرحم وسوء الجوار ويؤتمن الخائن ويُخون الامين ) .. حديث نبوي .
8- التقدم العلمي والتكنلوجي
إن التقدم العلمي في مجال اختراع الاسلحة النووية والجرثومية والقنابل الهيروجينية الفتاكة واسلحة الدمار الشامل والسموم وطرق ايصالها الى اهدافها بواسطة الصواريخ البعيدة المدى ، كل ذلك تؤدي عند انفلات الامور لدى الساسة المتهورين و المجانين مثل هتلر وستالين وغيره من الذين يملكون هذه الاسلحة والسلطة لاستخدامها، ستؤدي الى حدوث حروب ودمار شامل للبشرية والحضارة وتسرع في قيام الساعة وفناء البشرية .
إن دراسة متأنية لتطور الزمن وحوادثه عبر التاريخ ، تشير بشكل واضح ان ما تنبأ به الانبياء والكتب المقدسة عن قيام الساعة وعلاماتها تدل ان البشرية تقترب من نهايتها وستفنى أما بكوارث قادمة من الفضاء او بكوارث تحدث في الارض او بكليهما .
ونشير الى ما ذكرته اثار حضارة شعب المايا في المكسيك ان نهاية العالم حسب التقويم الذي اعدوه ووجدت آثاره في معابدهم ستكون في نهاية الدورة الكونية الحالية التي ستنتهي في منتصف ليلة 21كانون الثاني عام 2012. عندما تدخل الارض والشمس على خط واحد في مركز درب التبانة . وعندها تكون الكارثة الفضائية ونهاية الحضارة والبشرية، وان غدا لناظره قريب فهل يتعض الانسان ويتوب من الرذائل والفحشاء ؟
صباح ابراهيم



#صباح_ابراهيم (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جيش الاسلام الفلسطيني وراء تفجير كنيسة القديسين
- الارهابيون يهدون المسيحيين الموت بالعيد
- انشتاين و,النظرية النسبية
- أفكاراياد جمال الدين بين الاسلام ،الدولة والشريعة
- لماذا يمارس التطهير العرقي لمسيحي العراق
- لاحاجة للعراق لمؤتمر القمة في بغداد
- المهدي المنتظر .. حقيقة ام خرافة
- ماذا تريد القاعدة من العراقيين
- شيوخ المسلمين وكأس العالم لكرة القدم
- من ذكريات الماضي .... مع كتائب الشباب
- مسببات السرطان والوقاية منه
- نظرة شيوخ المسلمين لبقية الاديان
- الجزء الاول من ذكريات الماضي .... الهروب من بغداد
- من ذكريات الماضي .... الهروب من بغداد
- من ذكريات الماضي .... ايفادي الى ارض الموت
- من ذكريات الماضي ..... مقتل نوري السعيد
- من ذكريات الماضي ..... في قاطع الجيش الشعبي
- من ذكريات الماضي ... في البصرة
- الخلايا الجذعية
- ايران هي التي تشكل الحكومة العراقية


المزيد.....




- وزارة الخارجية اللبنانية تدين اعتداءات وممارسات واستفزازات ا ...
- أكبر عرض للنباتيين بالعالم.. المشاركون في مهرجان -تطهير الرو ...
- تشييع جثمان العلامة الشيخ يوسف القرضاوي في الدوحة
- -المفكرة القانونية- ترحب بعزل الفاتيكان كاهنا لبنانيا أدين ب ...
- شاهد: المسيحيون في إثيوبيا يحتفلون -بعيد الصليب-
- عارض فتوى ثم استدرك خطأه.. من الشيخ الأزهري الذي انتهت إليه ...
- بدون تعليق: ثقب الأجساد بأدوات حادة -طقس تايلاندي- خلال مهرج ...
- الخارجية اللبنانية تدين الاعتداءات ضد المسجد الأقصى
- يوسف القرضاوي: وفاته تثير ردود فعل عربية وإسلامية رسمية وشعب ...
- الآلاف يشيعون الشيخ القرضاوي إلى مثواه الأخير


المزيد.....

- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثالث - الأخطاء العلمية / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثاني، منطق القرآن / كامل النجار
- جدل التنوير / هيثم مناع
- كتاب ألرائيلية محاولة للتزاوج بين ألدين وألعلم / كامل علي
- علي جمعة وفتواه التكفيرية / سيد القمني
- Afin de démanteler le récit et l’héritage islamiques / جدو جبريل
- مستقبل الدولة الدينية: هل في الإسلام دولة ونظام حكم؟ / سيد القمني
- هل غير المسلم ذو خلق بالضرورة / سيد القمني
- انتكاسة المسلمين إلى الوثنية: التشخيص قبل الإصلاح / سيد القمني
- لماذا كمسلم أؤيد الحرية والعلمانية والفنون / سامح عسكر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صباح ابراهيم - قيام الساعة في الاديان