أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر على الرابط البديل
https://www.ahewar.net/debat/show.art.asp?aid=209662

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صباح ابراهيم - ايران هي التي تشكل الحكومة العراقية














المزيد.....

ايران هي التي تشكل الحكومة العراقية


صباح ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 2960 - 2010 / 3 / 30 - 01:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



بعد ان عبر غالبية الشعب العراقي عن ارادته الحرة بأختيار ممثليه في البرلمان العراقي الجديد ، وفوز القائمة العراقية باكثرية مقاعد البرلمان برئاسة الدكتور اياد علاوي ، وانتظار الشعب قيادة سفينة العراق لشاطئ الامان ، المتأرجحة بين رياح الطائفية والفساد والتي تتقاذفها امواج المحسوبيات والعشائرية، وسرقة المال العام وخضوعها لميلشيات الاحزاب الدينية والولاء المطلق لحكام ايران بشكل سافر ضد ارادة الشعب العراقي .

بعد الاعلان عن فوزالقائمة العراقية ، بدأت الاحزاب الدينية التي خسرت الفوز بالاغلبية، واحتمال فقدانها رئاسة الحكومة بحياكة المؤامرات ضد القائمة الفائزة كي تزيحها عن طريق رئاسة الوزارة وتشكيل الحكومة الجديدة التي ينتظرها الشعب بفارغ الصبر، وسعت جاهدة لابعاد اياد علاوي عن المركز الاول في الدولة بأي طريقة كانت ، فمرة يصرحون بعدم جواز استلام علاوي رئاسة الوزارة لكون امه عربية وليست عراقية . ونسوا ان حكام العراق في الحكومة الحالية و البرلمان معظمهم من اصول ايرانية او تركية او هندية ولازالوا يدينون بالولاء لتلك الدول .
ومرة اخرى يستعينون بفقرات مطاطية وغامضة في الدستورالعراقي المشبوه كي يبعدوا القائمة العراقية الفائزة برغية اكثرية اصوات الشعب ، ليفوزوا بحق تشكيل الحكومة لأكبر الكتل المؤتلفة حجما واكثرها امتلاكا للمقاعد في البرلمان، بالضد من ارادة الشعب المصوت للقائمة الفائزة التي يريدها ان تحكمه. وهذه طريقة بارعة للتخلص من اياد علاوي وقائمته الفائزة.

من هنا بدأت الكتل الخاسرة للمرتبة الاولى للتجمع والائتلاف رغم العداء والتناقضات فيما بينها ، فكتلة المالكي التي حاربت ميليشات مقتدى الصدر بصولة الفرسان تحاول الاتفاق مع التيار الصدري من منطلق عدو عدوي صديقي ، لتزداد قوة وعددا ، كما ان المالكي الذي ازاح الجعفري من زعامة حزب الدعوة وانشق عنه بعد سنوات عديدة من النضال السري ما قبل الفوز بالسلطة ، بدا يغازل الجعفري للمشاركة بتقاسم السلطة. والمالكي الذي يرفض بعناد تطبيق المادة 140 من الدستور لصالح الاحزاب الكردية والحاق كركوك باقليم كردستان ، يتفاهم مع هذه الاحزاب مجددا لتشكيل الائتلاف الذي يضمن له العودة لرئاسة الوزارة مقابل تعهدات لمنحهم ما يطلبون والتنازل عن مصالح وحدة العراق من اجل الفوز بعرش الحكومة للسنوات الاربع القادمة ..
اما القاسم المشترك لكل هؤلاء الذين تتضارب مصالحهم الحزبية فهو الولاء لحكومة ايران التي تعيث في ارض العراق فسادا، والمسيطرة الفعلية لمقاليد الامورفيه بواسطة عملائها من الاحزاب الحاكمة .
من هذا المنطلق ، تحركت حكومة المرشد الاعلى لتجمع الاخوة الاعداء تحت خيمتها ، لتحكم قبضتها على الحكومة الجديدة وللسنوات الاربع القادمة ، لتضمن ولاء الحكام الجدد لها ، وتكمل خطتها في تدمير العراق ، العدو التاريخي لها .
وتبعد اياد علاوي الذي لا يدين بالولاء لها عن تشكيل الحكومة ورئاسة الوزراء .
فأرسلت الدعوة لاجتماع عاجل للاخوة الاعداء في طهران ، لتصالح الفرقاء وتوفق بينهم وتعطيهم النصائح والتعليمات بالائتلاف والتكتل من اجل تقاسم الكعكة جميعا بدلا ان تكون لقمة سهلة بيد اياد علاوي العلماني وقائمته البعيدة عن الانصياع لارادة طهران. وبعكس ذلك ستضيع منهم الحكومة وسيفقدون مصالحهم الذاتية ورواتبهم الخيالية وسيطرتهم على وزارات الدولة واموالها وصفقات المقاولات المليونية. اضافة لذلك لربما سيحيل اياد علاوي بصفته رئيس الحكومة المقبل كل الفاسدين والمرتشين والسراق والقتلة الى القضاء لمحاسبتهم على ما اقترفوه من جرائم لازالت تتستر عليها الحكومة الحالية .
ولهذا هرول ممثلوا الاحزاب الخاسرة للمرتبة الاولى الى ولي نعمتهم ، وحامي ظهورهم، وممول احزابهم من اموال الشعب الايراني الفقير، ومصدر تسليحهم. هرولوا الى مرشدهم الاعلى علي خامنئي والى محمود احمدي نجاد كي يلتم شملهم هناك بقيادة رئيس الجمهورية جلال الطالباني ممثلا للاحزاب الكردية مع نبجرفان برزاني تحت ستار المشاركة بعيد نوروز علما ان الزيارة حدثت بعد انتهاء العيد بثلاثة ايام .
ومن المهرولين الى ولي النعمة في طهران ، ممثلوا الاحزاب الدينية لكتلة ائتلاف دولة القانون علي الاديب ، وعن المجلس الاسلامي الاعلى عادل عبد المهدي وهادي العامري قائد منظمة بدر ، وصلاح العبيدي ممثلا للتيار الصدري مع اعضاء آخرين من هذه الكتل لغرض التحالف والتفاهم والائتلاف لتشكيل الحكومة الجديدة وابعاد كتلة اياد علاوي .
المثير للشكوك في هذه الاجتماعات لكل هذه الكتل التي تريد التحالف والائتلاف ضد القائمة العراقية هوا نعقاد اجتماعاتها في ايران عدو العراق التاريخي، والدولة التي قتلت خيرة رجال ومثقفي وضباط العراق والناهبة لثرواته ؟ الا تستطيع هذه الكتل الاجتماع في بغداد ؟ لماذا في طهران ومن اعلى المستويات من رئيس الجمهورية ونائبة الى مستشاري رئيس الوزراء الحالي والسابق وممثلي مقتدى الصدر وقادة ميليشيات جيش المهدي ؟ الا يشعر هؤلاء الساسة بالخزي من الشعب العراقي وهم يطبخون تأمرهم على ارادة غالبية الشعب العراقي الذي عبر عن ارادته باختيار القائمة العراقية وزعيمها باغلبية الاصوات وفي داخل ايران، كي يبعدوها عن تشكيل الحكومة ورئاسة الوزارة وتحت رعاية حكومة ايران ، قاتلة الشباب العراقي وسارقة ثرواته وطائراته .



#صباح_ابراهيم (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع المفكر العراقي ضياء الشكرجي حول العلمانية والدين والاحزاب الاسلامية في العراق والشرق الاوسط
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاخطاء النحوية في القرآن
- غرورالعقل البدوي السلفي
- هل يسكن روح الله في السماء فقط ؟
- الحالة النفسية وأثرها على صحة الانسان
- من يقتل ويضطهد مسيحيي العراق
- حروب الردة في الاسلام
- الكيل بمكيالين ... مروة الشربيني ومذبحة نجع حمادي
- العناصر المشتركة بين المسيحية والاسلام - الجزء الثاني
- العناصر المشتركة بين المسيحية والاسلام
- الاسلام دين مميز
- طالب دكتوراه سعودي يقتل المشرف على أطروحته
- يوسف القرضاوي وكراهيته لشجرة الكريسماس
- حلال على المسلمين وحرام على غيرهم
- حقيقة الادعاء بتحريف الكتاب المقدس
- وحدة العرب وكرة القدم
- هل الكعبة بيت الله ام بيت الاصنام ؟
- اين يقع المسجد الاقصى الحقيقي ؟
- التثليث والتوحيد في المسيحية
- ملاحظات على قادة حكومة العراق الرشيدة
- الطبيعة وتأثيرها على جسم الانسان


المزيد.....




- بلينكن يحذر حكومة نتانياهو المقبلة من إقامة مستوطنات جديدة ...
- إنجلترا تهزم السنغال بثلاثية وتتأهل للقاء فرنسا في ربع النها ...
- العراق.. توضيح من برلمان كردستان حول -استقالات سرية-
- رئيس حزب ألماني يطالب بتحقيق مستقل في جريمة بوتشا بأوكرانيا ...
- تركيا: لا نستأذن أحدا عندما يتعرض أمننا القومي للخطر
- وسائل إعلام: انفجار في أحد مباني العاصمة الأوكرانية كييف
- الجزائر والأردن يوقعان 5 اتفاقات ثنائية
- المبعوث الأمريكي إلى ليبيا يوجه رسالة لليبيين
- حواس يحث المصريين على جمع مليون توقيع لاستعادة حجر رشيد
- -ارحل-.. مسيرة موحدة للمعارضة في تونس ضد قيس سعيّد في 10 ديس ...


المزيد.....

- أسرار الكلمات / محمد عبد الكريم يوسف
- دفاعاً عن النظرية الماركسية الجزء 2 / فلاح أمين الرهيمي
- إريك بلان، كارل كاوتسكي والطريق الديمقراطي للاشتراكية / جون ماروت
- التقرير السياسي الصادر عن أعمال دورة اجتماعات المكتب السياسي ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- تحولات المثقف المصري / بهاء الدين الصالحي
- بصمة عراقية / سعد الكناني
- التطورات المخيفة للاقتصاد العالمي القادم / محمود يوسف بكير
- صدور العدد 58 من «كراسات ملف» / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- التلاعب السياسي عبر الأدلجة التضليلية للأزمة 2-2 / حسين علوان حسين
- البطالة كعاهة رأسمالية طبقية لا علاج لها / عبد السلام أديب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صباح ابراهيم - ايران هي التي تشكل الحكومة العراقية