أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الرديني - شلتاغ ..شفت المطر بشارع الوطن؟














المزيد.....

شلتاغ ..شفت المطر بشارع الوطن؟


محمد الرديني

الحوار المتمدن-العدد: 3268 - 2011 / 2 / 5 - 11:14
المحور: كتابات ساخرة
    


استقبلت جماهير البصرة وفدا رفيع المستوى من محافظة نينوى، موصل الحدباء سابقا، الذي وصل الى هناك لتقديم التهاني بمناسبة سقوط الامطار الغزيرة على هذه المحافظة والتي ادت الى اقتلاع عدد من البيوت غير القانونية وتلف الكراسي في سينما اطلس المغلقة بينما انقطعت حركة المرور في شارع الوطن.
وبدأ الوفد زيارته لهذا الشارع الموازي لشارع الكورنيش حيث تمثال السياب الذي لم تجف مياه الامطار حوله. ورأى اعضاء الوفد كيف تحول شارع الوطن وبقدرة قادر الى مسبح للصغار والكبار على حد سواء وقال احدهم معلقا: انكم لاتحتاجون بعد الان الى مسابح مغلقة، فلديكم الان مسابح طبيعية بفضل المحاصصة وصلاة الاستسقاء ومياه البزل القادمة من احدى دول الجوار.
وصدر عن مكتب محافظ البصرة شلتاغ بن عبود البيان الترحيبي التالي: من اعماق قلوبنا نرحب بالوفد النينوي الذي نكن له كل التبجيل والاحترام، والمعروف عن شعب هذه المحافظة الذي استحق لقب ابو المبادرات وامها انه يهب بسرعة لنجدة اهالي المحافظات الاخرى ساعة الشدة رغم ما يعانيه هذا الشعب من انفصال ذاتي لم يسبق له مثيل قي تاريخ الحضارات.
ياأهالي البصرة الكرام ، لقد جاء هذا الوفد لنجدتكم شافطا مياه الامطار لاستعمالها لاغراض الشرب عندهم وبمزيد من الاسى والحزن العميقين اورد لكم هذه البيانات التي تقشعر لها الابدان رغم برودة الشتاء القارصة حيث افاد جهاز مخابراتنا بما يلي:
كشفت دراسة ميدانية أجرتها مديرية الإحصاء في نينوى بالتعاون مع مديرية بلديات نينوى ومنظمة اليونيسيف للطفولة عن أن 36 % من السكان غير مخدومين بشبكة المياه الصالحة للشرب أي بحدود (1100000) مليون ومئة ألف مواطن يحصلون على مياه الشرب من خارج شبكات المياه الصالحة للشرب.
وقال نوفل سليمان مدير إحصاء المحافظة إن هدف الدراسة هو التعرف على واقع الدوائر البلدية والإمكانات المتوفرة لكل منها، وتأثير ذلك على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأشار إلى آن النتائج الأولية أظهرت أن نسبة المشمولين بشبكات المياه الصالحة للشرب في المحافظة 64% فقط، مقابل 36% محرومون منها، وان 20% من سكان الأقضية والنواحي التابعة للمحافظة غير مخدومين بشبكات المياه الصالحة للشرب مقابل 30% من سكان الريف محرومين من شبكات المياه الصالحة للشرب، مضيفاً أن نسبة سكان المحافظة المخدومين بشبكة تصريف مياه المجاري (43%) نظرا لعدم وجود شبكة صرف صحي رئيسية في مركز مدينة الموصل.
وأكد نوفل أن النتائج الأولية لقطاع خدمات البلدية أظهرت أن 75% من سكان مركز الموصل مشمولون بخدمة جمع النفايات ضمن حدود البلدية وان هناك موقع طمر صحي واحدا فقط في الموصل مصمما حسب المواصفات البيئية في حين يتم طمر النفايات في أراض مكشوفة.
من جانبه، ذكر رئيس لجنة الطاقة والخدمات في مجلس قضاء الموصل بان مشكلة المجاري في الموصل تحديداً تحتاج إلى حلول جذرية، وعدم توفر الإمكانات المالية عائق رئيسي أمام تنفيذ مشاريع لتوسيع شبكة التصريف، سيما وأن القائم منها في غالب الأحيان قديم ومتهالك، والمشكلة تبرز في مناطق عديدة داخل مدينة الموصل. (انتهى نص الخبر وليس البيان).
واشار البيان الذي، نؤكد انه صدر من رئاسة المحافظة، الى ان العديد من المسوؤلين يشكون من قلة الدعم المالي للخدمات وهذا امر غير صحي فلدينا فائض بالميزانية العامة قدره 500 تريليون دينار عراقي اضافة الى قرض من البنك الدولي بمقدار 250 مليار دولار امريكي.
ونحب ان نشير في هذه المناسبة الى اننا سمحنا للوفد بزيارة موقع الامطار وتم تجهيزهم بالمعدات ووسائل النقل والتانكرات لغرض نقل هذه المياه الى محافظتهم للاستعمال الصحي.
واضاف البيان انه صدرت الاوامر الرئاسية الى جميع الجهات المختصة لمنع الاطفال من الخوض بهذه المياه حفاظا على وحدتهم الوطنية مشيرا الى ان عددا من الوفود من بقية المحافظات ستزور مدينتنا والالتقاء مع المسوؤلين للاستعانة بخبرتنا وتقديم المشورة والمعونة التقنية لهم اضافة الى الترحيب بهم في اي زمان ومكان يريدونه فانهم كما تعرفون اخوتنا في الاسلام ومن الواجب مساعدتهم في ظروفهم الشتوية العصيبة انطلاقا من شعار (وجعلنا لكم من الماء كل شيء حيا).
فاصل: قال احد شيوخ عشائر البصرة ان شلتاغ ابن عبود يعمل بهدوء وصمت ولايحب التصريحات الصحفية خصوصا هذه الايام لانه مشغول بمتابعة ثورة الغضب المصرية في ميدان التحرير ويفكر حاليا بتغيير اسم ساحة (ام البروم) المركزية الى اسم(ميدان الصويره للامطار الغزيرة).






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انت غير دقيق.. انا كاذب
- عاجل... عاجل..عاجل
- ربنا يستجيب دعائنا دائما وهذا هو الدليل
- اعلان الطوارىء في شركات صناعة الحقائب اليابانية
- من حكايات جدتي المريضة بالسلفية
- اطنان من الوزارات معروضة للبيع في ساحة الميدان
- ترشيح هيفاء وهبي لوزارة العشائر العراقية
- اتصال هاتفي مرعب من اوباما الى أبي الطيب
- معجزة الهية في النيبال من اصل هندي
- مجانين لكن حثالات تلبس بدلات (سموكن)
- ممنوع الكحلة.. ممنوع الديرم.. ممنوع الباروكة*
- قرود بشرية منتهية الصلاحية
- فقه الكرادلة والشيطان مرة اخرى
- الاثول ابن الاثول يفوز بجائزة -جينيس للارقام القياسية-
- مظاهرات شديدة اللهجة في مدينة التنك البغدادية
- اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
- غريبة منك يامام جلال (فدوى اروحلك)
- الراقصة زيزي تعشق المليونير الماليزي
- اشتروا عقولا تربحوا
- السبعة تاكل عيني


المزيد.....




- مصر.. نقابة الموسيقيين تعلن وفاة فنان مصري على قيد الحياة (ف ...
- نائبة وزير الثقافة الروسي تزور المتحف القومي المصري بالفسطاط ...
- نائبة وزير الثقافة الروسي تزور أهرامات الجيزة وتعجب بعظمتها. ...
- رحيل الشاعرة العراقية لميعة عباس عمارة
- بريتني سبيرز تقول إنها لا تعرف إن كانت ستغني مرة أخرى
- فوق حطام الحرب.. فنان فلسطيني يداوي جراح أطفال غزة بالموسيقى ...
- سميرة القادري. موسيقى الأندلس أم لكل أنواع موسيقى البحر المت ...
- رحيل الشاعرة العراقية لميعة عباس عمارة
- مصر.. وزيرة الثقافة تتعهد بـ-عقاب رادع- في واقعة -قطط الأوبر ...
- انتقادات لاذعة لفيلم نيوزيلندي يروي قصة الهجوم على مسجدي كرا ...


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الرديني - شلتاغ ..شفت المطر بشارع الوطن؟