أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي العامري - موشحات برلينية (*)














المزيد.....

موشحات برلينية (*)


سامي العامري

الحوار المتمدن-العدد: 3202 - 2010 / 12 / 1 - 14:22
المحور: الادب والفن
    


عُمتُ في الراح وغيري غَرِقا
فاعجَبي منيَ أنْ لم أتعبِ

بالندى عدتِ لنا والكرمِ
وبفعل الكأس في المُحتَدََمِ
كلُّ مَن أنكرَها للعدمِ

جاحداً قد كان أو معتنِقا
أو سَؤولاً ضاع وسطَ الكُتُبِ

***

إشكرِ الأهلَ وما ضرَّكَ أنْ
تسرجَ الليلَ جواداً للوطنْ
بكَ أشواقٌ فمرحى بالوسنْ

ثُم مرحى بالدجى منطلِقا
في زحامٍ من بروقِ السُّحُبِ

***

يا صديقي كيف ترضى بيْ صديقْ
وأنا في لجة الحرف غريقْ ؟
إنتظرْني بادئاً حتى أفيقْ

ثم أعطيكَ الدُّنى والحَدَقا
فأنا من عصرنا في عجبِ

***

أنا للآهات خيرُ الخَلَفِ
عشتُ أهوالاً ولم أعترفِ
باسمُ الثغر وما من أسفِ

غيرُ عمرٍ لم يُتمِّمْ ما سقى
أدبَ الكأس وكأسَ الأدبِ

***

بعدما دارت بأشواقي الرَّحى
طرقَ الحُبُّ شبابيك الضحى
مثلما جرحٍ قديم وصحا

في حنايايَ حفيَّاً ألِقا
قطفَ الشمسَ ولمّا تغربِ

***

جئتُ برلينَ , سفيني جَمَلي
أروي عنها حيثُ تروي أملي
بيدَ أنَّ الصمغَ غيرُ العسلِ

ويحَ برلينَ وويحي أفُقا
فكلانا مسرِفٌ في العتبِ

***

غير أني اليوم أصفى شَجَنا
فَجَنَتْ منه ومنها قد جنى
حيث ذرَّتني حروفاً ... حسنا

كيف أضحى برجُنا متَّفِقا
نتَّقي العصرَ بعصرِ العنبِ !؟(**)

***

حاشدٌ بيْ وأنا في الأثَرِ
أحشدُ العمرَ لقلبٍ قمريْ
فعسى يُجدي قليلاً عُمُري

قلبَها أعرفُ قبل الملتقى
فاتنَ الخَفْقِ وفيرَ الشُّهُبِ

***

حدَّثتْ بالطرف طرفي فانتشى
طرفيَ الناقلُ سُقْماً للحشا
لا يُبالي هكذا لا يُرتشى

هالني مصطبِحاً مغتبِقا
أنا أشكو وهو رهنُ الطربِ

***

قهوتي الفكرُ وأطواري الدخانُ
جبلٌ للهمِّ يعلوه كمانُ
لا تحاولْ , لا تَصُنْ ما لا يُصان

صفوةُ القول فؤادٌ عَشِقا
رجموا نعناعَهُ رجمَ نبيْ !

***

يا بلادَ الشمس والخبزِ المُحلّى
كلما أكرهها تصبحُ أحلى !
كيف عانقناكِ ضوءاً يتدلى ؟

وتنشَّقنا نسيماً سَبَقا
وخبرْنا فيك أبهى التعبِ

***

كلنا نشكو سمادير البعادْ
واحدٌ غاب وثانٍ منكِ عادْ
ألهذا ليس يرتاح المدادْ ؟

سببٌ لاحَ ولكنْ أشفقا
فاخترعنا سبباً للسببِ !


----------------
(*) مشروع لكتابة عدة موشحات .
(**) مفردة العصر الأولى الزمن الحاضر , والثانية من اعتصار العنب .


------
برلين
كانون الأول - 2010



#سامي_العامري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بِحِبرِ الإزميل !
- لضفافكِ أعماقٌ من هديل
- لكُم الفصول ولي رَجْعُ الألوان
- بفضول اللَّبلاب أُعَدِّدُ شُرفاتكِ !
- سَنامٌ مُعشِبٌ بالسفر !
- مرافىء في ذهن الندى !
- من فضائح النقد الشعري العراقي المعاصر : ناهضة ستار نموذجاً
- من منابر الضوء
- ضد الأشواق !
- صلاة للجار القديم عامر رمزي
- دَوّامات الندى والغياب
- أتلاهبُ معكِ
- أنا وهي وبوذا !
- رُحى الحُب والحرب !
- عُمرٌ يمضي أم يتماضى ؟!
- هجرة الفوانيس !
- غناء أمام كُحلِ الظباء !
- عشر إطلاقات لعودة الزمن الجميل !
- أفترحلين بدوني ؟
- تحية لنفسي بمناسبة عيد المرأة !


المزيد.....




- الشيخ نعيم قاسم : زرع الكيان الإسرائيلي في المنطقة من قبل ال ...
- أجمل -أهدافه- خارج الملعب.. حمد الله ينقذ فنانا مغربيا من ال ...
- أول روايتين لنجمي هوليود توم هانكس وكيانو ريفز تريان النور ب ...
- فتح باب الترشح للدورة الثانية من جائزة خالد خليفة للرواية
- تركي آل الشيخ يعرب عن سعادته بأول مسرحية قطرية بموسم الرياض ...
- تغريم ديزني لانتهاك خصوصية الأطفال على يوتيوب يثير تفاعلا وا ...
- زفّة على الأحصنة وسط الثلوج.. عرس تقليدي يحيي الموروث الفلكل ...
- حارب الاستعمار ثم تفرغ للبحث.. وفاة المؤرخ الجزائري محمد حرب ...
- إبراهيم عدنان ياسين: قصص قصيرة جدا - 2
- سعاد الصباح لـ-الجزيرة نت-: أنا صوت مَن لا صوت لهم والخسارة ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي العامري - موشحات برلينية (*)