أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عمرو اسماعيل - هل هذا هو الاسلام ؟














المزيد.....

هل هذا هو الاسلام ؟


عمرو اسماعيل

الحوار المتمدن-العدد: 951 - 2004 / 9 / 9 - 10:50
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


هل هذا ما وصل اليه الاسلام بعد اربعة عشر قرنا
خطف وترويع للأطفال ثم التسبب في قتلهم
خطف للمدنيين من الغلابة سواء كانوا نيباليين او اتراك او مصريين
ثم قتلهم ونحرهم و الادهي بعد قطع لسان احدهم وهو مصري مسلم مهما ارتكب من اخطاء من وجهة نظر خاطفيه , فمن حقة ان ينطق بالشهادتين قبل ان يموت
هل من الاسلام خطف الرهائن ثم الافراج عنهم مقابل فدية مالية
ما الفرق بين من يدعون الاسلام وبين عصابات المافيا في كل أنحاء العالم
هل من الاسلام خطف الصحفيين وقتلهم او محاولة ابتزاز حكوماتهم
هل من الاسلام خطف النساء اللاتي يعملن في مؤسسات انسانية تحاول رفع المعاناة عن الشعب العراقي المسلم
هل من الاسلام النفاق ..أن يفتي عالم محترم بقتل المدنيين في العراق .. رغم ان الطائرات العسكرية التي تقصف العراق كانت تقلع من مكان قريب من بيته ولم يفتح فمه خوفا من ولي نعمته . . أي نفاق سقيم مفضوح .. وكيف يستطيع ان ينظر لنفسه في المرآه ..ولكن هذا لايهم فقد ارتضي علي نفسه فلوس الغلابة التي ضاعت في كروش اصحاب شركات توظيف الاموال .. فليس عليه ملامة ان ظل يتاجر بدماء الغلابة من المسلمين في العراق ..
الملامة علينا نحن وعلي اسياده الذين فتحوا له ابواب وسائلهم الاعلامية ..والملامة تقع علي نقابة المحامين المصرية التي أتاحت له منبرا يبث من خلاله سمومه .
كيف يتوقع من يرتكب هذه المجازر ان يقتنع غير المسلمين ان الاسلام دين التسامح والوسطيه
تهنئة للقرضاوي ولكل فقهاء الاختطاف والقتل والنحر .. لقد نجحتم بامتياز في استعداء العالم علينا جميعا
تهنئة لهيئة علماء الاختطاف المسماة زورا وبهتانا هيئة علماء المسلمين ,فقد نجحت بتوسطها بين الخاطفين ودول الضحايا باثبات تهمة الارهاب والخطف والقتل علي كل من يلبس عمامة
وتهنئة للمجاهد مقتدي الصدر فقد اراق مئات الارواح البريئة وفي كل مرة يتراجع ويعلن الهدنة او يوافق عليها حفاظا علي روحه الغير بريئة .ثم نجد ان هناك من يدعي انه مقاوم باسم الاسلام
لا يا سادة ليس هذا هو الاسلام ..والاسلام بريء من كل هؤلاء القتلة المتعطشين من الدماء
المشكلة كيف سيقنع العاقلون غيرهم ان هذا ليس الاسلام
وفي الحقيقة انا لا اري حلا للخروج من هذا النفق المظلم الا حلا واحد
وادعو الحكومة الروسية الي تنفيذه
وهو ان تسلم من قبضت عليهم من مجرمي احتجاز الرهائن في المدرسة في أوسيتيا الي اهل الرهائن والضحايا
ثم تصور ماذا سيحدث لهم وتبثه الي العالم أجمع
ليعرف فقهاء العنف عندنا ماذا ستكون نتيجة فتاواهم .. ومدي ما تثيره أعمال من يشجعونهم من كراهية في نفوس الجميع
ليعرف الجميع ماذا يمكن ان تجر أعمالهم وفتاواهم علينا جميعا من انتقام سيطول كل مسلم بسيط مؤمن بدينه الحق في العالم أجمع
وأقول لعلماء هيئة العنف والخطف والقتل المسماة مجازا هيئة علماء المسلمين أن مثل هذه الاعمال التي تجري في الفلوجة.. وأقول لمقتدي الصدر ان مثل هذه الاعمال التي تجري في المدينة المسماة علي اسم والده الجليل لو حدثت في عهد القائد الهمام صدام لكانت هاتين المدينتين في خبر كان .

والي كل من يؤيد مثل هذه الاعمال البربرية بحجة المقاومة أو أي حجة أخري
أسأله
هل هذا هو الاسلام ؟؟؟؟؟!!!!!!!11



#عمرو_اسماعيل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدين والسياسة في عصر الديمقراطية
- فكرسيد قطب .. قوة ونتيجة واحدة ..العنف والارهاب
- الي المرشد العام للأخوان المسلمين ..التنديد لا يكفي
- دعوة للتأمل .. لماذا لا نقاوم بوضع السلاح ؟
- فلسطين و العروبة
- هل دماء العراقيين رخيصة ؟
- المتحدثون الرسميون باسم الله ..عمائم ومصائب
- تخاريف.. النجف والفلوجة نماذج رائدة فلما لانعممها
- أزمة العقل العربي
- لماذا لا يرفع العرب وايران أيديهم عن العراق
- لماذا نصر علي تحميل الله مساوئنا؟
- لا عزاء للفقراء
- ثقافة القطيع وراعي الغنم
- من غير الاصلاح الدستوري سنظل في انتظار أوامر السيد الرئيس
- هل صدام حسين هو الرئيس الفخري لحزب العمل المصري .. ردا علي أ ...
- ساكني القبور
- الأعجاز الحقيقي للقرآن
- الاسلام هو الحل.. عن أي اسلام يتحدثون؟
- العقد شريعة المتعاقدين
- أشكالية النص و تفسيره


المزيد.....




- بيان -غاضب- من اتحاد الكرة المصري بعد هُتافات -معادية للإسلا ...
- بسبب الهتافات ضد الاسلام.. مغردون يطالبون -الفيفا- بعقوبات ر ...
- تشييع الشهيد تنغسيري في يوم الجمهورية الاسلامية
- هتافات -معادية للإسلام- أثناء المباراة الودية بين إسبانيا وم ...
- شرطة كاتالونيا تفتح تحقيقًا بشأن هتافات -معادية للإسلام- خلا ...
- إيران ترهن التفاوض مع واشنطن بقرار المرشد الأعلى ووقف العدوا ...
- -لا مكان للإسلاموفوبيا-.. مدرب إسبانيا يدين الهتافات المعادي ...
- المرشد الأعلى بإيران يخاطب حزب الله برسالة منسوبة له
- حرس الثورة بمناسبة يوم الجمهورية الإسلامية: نضال الشعب الإير ...
- حصاد آذار في القدس.. إعدامات ميدانية وحصار مشدد يطوق المسجد ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عمرو اسماعيل - هل هذا هو الاسلام ؟