أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - امين يونس - مقطعٌ من اللوحة السياسية العراقية














المزيد.....

مقطعٌ من اللوحة السياسية العراقية


امين يونس

الحوار المتمدن-العدد: 3109 - 2010 / 8 / 29 - 17:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


- قادة القائمة العراقية أعلنوا من عمان يوم السبت 28/8/2010 ، انهم سوف "يُقاطعون" العملية السياسية برمتها ، إذا تّم الإلتفاف على حقهم الدستوري في تشكيل الحكومة القادمة .
... وعلى إفتراض ان " التحالف الوطني " نجح في الايام القادمة ، وذلك أمرٌ متوقع على اية حال ، إذا نجح في تجاوز خلافاتهِ ورشحَ المالكي او عبد المهدي لرئاسة الوزراء ، وحصل على أغلبيةٍ مريحة بالإشتراك مع الكرد ، فكيف ستقاطع العراقية العملية السياسية ؟ هل سيرفضون الاشتراك في الحكومة فقط ويبقون معارضة قوية في البرلمان ؟ وهذا شيءٌ جيد ولكنه لايتوافق مع [ مقاطعة ] العملية السياسية . المقاطعة تعني الامتناع عن حضور جلسات مجلس النواب ، وتلك مجازفة وإنتحار سياسي . فهل من المعقول ان تفعلها القائمة العراقية ؟
- "حسن العلوي" القيادي في القائمة العراقية صّرحَ قبل ايام ، بأنهُ حتى لو كُلِفتْ قائمته رسميا بتشكيل الحكومة ، فانها تحتاج الى ثلاثة أشهر ل ( تشخيص ) مرشحيها لشغل المواقع الوزارية وغيرها ، وذلك لوجود تنافسٍ شديد بين عددٍ من شخصيات القائمة ، أكثر من عدد المواقع الوزارية المخصصة للقائمة ، وان هنالك قياديون لن يتنازلوا مُطلقاً عن [ إستحقاقهم ] الذي يظنوهُ ، مهما حدث !.
... كلامُ العلوي فيه الكثير من المنطق رغم إستياء زملاءهِ في القائمة من تصريحه . فلو افترضنا جدلاً ان علاوي حازَ على منصب رئاسة الوزراء " وهو إحتمال ضعيف " ، فستكون حصة العراقية من الوزارات المهمة قليلة طبعاً ، فإذا ذهبتْ الخارجية والمالية والنفط والداخلية والدفاع ، الى دولة القانون والإئتلاف الوطني ، فأي منصبٍ سيبقى ل " طارق الهاشمي " و " اسامة النجيفي " وبقية القادة ؟ إضافةً الى إحتمال ان يكون الطالباني رئيساً للجمهورية وأحد القادة من الإئتلافَين الشيعيين رئيساً لمجلس النواب ، فهل من المعقول ان لايحصل [ السُنة العرب ] على اي من المناصب الثلاثة الرئيسية ؟ . السيناريو الآخر ، ان يكون المالكي رئيساً للوزراء ، وفي هذه الحالة من المفروض ان تحصل العراقية على منصب رئيس مجلس الامن القومي ذو الصلاحيات المُزمع تفعيله ، ومن المتوقع ان يشغله اياد علاوي نفسه ، وان تحصل القائمة على ثلاث وزارات سيادية ، ولكن المشكلة ان شخصاً مثل طارق الهاشمي لن يقبل بمنصب وزير او حتى نائب رئيس الجمهورية ، ربما سيكون رئيساً لمجلس النواب الجديد ، والوزارات السيادية الثلاث سيتنافس عليها بشراسة عشرة مُرشحين او أكثر . بل ان هنالك قياديون في العراقية إذا لم يحصلوا على مراكز مُهمة ، فهم مُستعدون للخروج من القائمة وخلق مشاكل إضافية . وهذا يعني ان تصريحات حسن العَلوي لم تأتي من فراغ .
- "عمر الجبوري" نائب القائمة العراقية عن كركوك ، دعا قبل يومين القائمة العراقية الى إعلان موقفٍ واضحٍ صريح ، ضد إجراء التعداد السكاني العام في كركوك نهاية الشهر العاشر ، إذا لم تُشكل الحكومة الجديدة قبل ذلك التأريخ !
... لنفترض ان الحكومة الجديدة تشكلتْ قبل موعد إجراء التعداد السكاني العام ، فماذا "يتوقع" عمر الجبوري ان يحدث لكي " يوافق " على عملية التعداد ؟ هل ستقوم الحكومة الجديدة مثلاً بطرد الكرد الذين عادوا الى كركوك بعد 2003 ؟ هل ستستورد عرباً من بقية اجزاء العراق وأتراكاً من الجِوار ؟ عمر الجبوري ووراءه القائمة العراقية كانوا مُرتاحينَ بل مبهورين بنتائج الانتخابات الاخيرة والتي حصل فيها العرب والتركمان على ستة مقاعد عن كركوك ، اي نصف عدد المقاعد ، وحصل الكرد على النصف الآخر ، وتلك النتائج تعكس الى حدٍ ما الواقع السكاني في المحافظة . ان إصرار البعض على الوقوف ضد عملية التعداد السكاني العام ، يكشف بوضوح سوء نيتهم وأغراضهم المشبوهة ، رغم تأكيدات وزارة التخطيط والجهات الفنية المُختصة ، بأن التعداد لايهدف إطلاقاً الى غاياتٍ سياسية او قوميو او طائفية .



#امين_يونس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رمضانٌ - مبارك - وعيدٌ - سعيد -
- الانتخابات الاسترالية و انتخاباتنا
- هل سيرى إقليم كردستان تركيا النور ؟
- الارهابيون يستحصلون خمسة ملايين دولار شهرياً من الموصل وحدها ...
- مقاطعة البضائع التركية الايرانية ... نكتة
- أطفال العراق وثقافة الاسلام السياسي
- تخبُط قائمة الإئتلاف الوطني
- كمْ نسبة الصائمين الحقيقيين ؟
- حكومة المالكي وموت السيد المسيح
- غزارة في - الموارد - وسوء في التوزيع
- فساد ولا عدالة توزيع الثروات
- دُعاء بمناسبة حلول شهر رمضان
- اسطورة جسر - دلال - في زاخو
- حمار بيك !
- مونولوج على الطريقة المالكية
- شؤونٌ عائلية
- خديجة خان وخج العورة !
- عجبتُ للعراقيين !
- الإعرابي والمُدير !
- سؤالٌ وجواب !


المزيد.....




- أول تصريح لنتنياهو عن استهداف مطار -أبو الظهور- السوري
- الرئاسة التركية ردا على نتنياهو: ادعاءات نتنياهو باطلة.. لن ...
- الإمارات تعلن رصد صاروخين باليستيين أُطلقا من إيران باتجاهها ...
- حصيلة زلزال إندونيسيا ترتفع إلى 70 قتيلاً.. وأكثر من ألفي هز ...
- تحرك ليبي لضمان علاج مرضى الأورام في مصر
- فيدوروف يهاجم السلطة الأوكرانية في رسالة مصورة ويدعو لإجراء ...
- عدد ضحايا الزلزال في كولومبيا يتجاوز 300 شخص
- وفاة 30 عاملا على الأقل إثر انهيار منجم ذهب بدائي في إفريقيا ...
- غارات إسرائيلية على مرتفعات علي الطاهر ومناطق أخرى في جنوب ل ...
- الشركة السورية للبترول تصدر توضيحا حول ملابسات انفجار خط تصد ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - امين يونس - مقطعٌ من اللوحة السياسية العراقية