أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق - باسم عبد العباس الجنابي - الليبراليون أمل عاصفة الانتخابات














المزيد.....

الليبراليون أمل عاصفة الانتخابات


باسم عبد العباس الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 2924 - 2010 / 2 / 21 - 12:45
المحور: ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق
    


رياح التغيير باتت مطلب العراقيين لتغيير مفاسد مفضوحة ،وتلكؤ مبيت،وفشل مستحكم،لسدنة التراجع عن تنفيذ الوعود بتوفير حياة حرة كريمة للمواطن العراقي،فقد ادرك شعبنا اننا امام فرصة تاريخية للاطاحة بالمزيفين والتقدم صوب منعطفات الر جاء عالم النور والتنوير وبناء عراق دولة المدنية والحياة النيابية الدستورية.لقد لوث عالمنا الحكام المستبدين على مر تاريخ البشرية،فقد عرفنا في الامبراطوريات المندرسة،إدعاء الحاكم الألوهية،حينها غرقنا في بحار الأساطير والخرافات والشعوذة،وقدمنا قرابين بشرية أزهقت أرواحها ارضاء لشهوة الإله وأتباعه حرس الشرف (المنتفعين )،وتلك كانت مرحلة العبودية (الرق ) ،لنلج مرحلة الاقطاع السياسي حيث حكم السلاطين بامر الله يساندهم فقهاء سدنة الوهم بمعية جيش الفرسان العشائري،وهؤلاء سارعوا لتحويل الأرض العراقية إلى واحة للتدريب وسفك دماء الشعوب ،ونال شعبنا الأذى وانقطعنا عن تاريخنا وتراجعت بعض ما حققناه من منجزات ،لحين الهجمة البربرية للتتر الذين استباحوا كل شيء بما فيه البشر والعمران وهدموا ما تبقى لنعيش حفاة،وليتقض وحشيو المرحلة العثمانية ويمتصوا ما تبقى ،لنرقد في ظلام دامس دام قرابة خمسة قرون،وحين نهضنا في القرن العشرين ،وكونا دولة حديثة سرعان ما تلاقف الحكم العسكريون وليتسلم الدكتاتور آخر الظلاميين الحكم ،في مرحلة الاعتداء على المواطنة،فقد أخرج القلب خارج الحدود ففرغ محتواه المتهرىء من أية بارقة امل للنجاة ،وقد عصفت العاصفة ،وقبر نظامه التراجيدي الذي يصلح للكوميديا ،حينئذ استبشرنا خيرا،لكن الحقول المغلقة تسربت لتعيث في أرضنا غير مدركة انها تؤخر تقدمنا بعقلها القديم الذي لا يتلاءم وروح العصر ،ومع اصرارها ظهرت للشعب فضائح
طالت الوزراء والمسؤولين،ومازال هناك الكثير ،لكننا بانتظار الليبراليين ليقولوا كلمتهم ،ويسوقوا إلى المحاكم المدنية كل من ساهم في تخريب الوطن وسرق قوت الشعب،هنا نحن كشعب نعيش تفاصيل الأمل كي نلحق بالركب العالمي ونسترد حرياتنا المهدورة، ونتقدم باشراقة الحرية والمساواة قرينا الديمقراطية ،ونقول أن إرادة المتحرر من مبادىء الخضوع والتعسف،باستطاعته ومجموع أبناء شعبنا ان تعبر بنا إلى بر الأمان لنحيا في ظلال الدولة المدنية العصرية ونتخلص من كل ماعلق بتجربتنا الفتية من صدأ المتطفلين،لحظات حرجة في تاريخنا نترقب أن يحسم شعبنا الموقف ،حتى السابع من آذار شعبنا بوعيه وبصيرته الثاقبة وعقله المستنير سيرفع شعار الليبراليون قادمون ليزدهر العراق.



#باسم_عبد_العباس_الجنابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العراقيون يرفضون المفسدين ويختارون العلمانيين
- سلطة العقل تعلو ..
- العراقيون يفضلون مخاطر الحرية على أهوال العبودية
- ثقافة الناخبين ..لا قداسة في الفكر الإنساني
- العراقيون بصدد انتخاب قوى العصر العلمية
- عقد قران قصة قصيرة
- الليبراليون وتهافت المفسدين
- قصة قصيرة (الثوب الجديد)
- المواجهة الديمقراطية بين الفرسان للعروج إلى شمس الحرية والتح ...
- وأقام الفجر أعراسا لنا
- عرس الحرية ..الحقيقة المرعبة
- التعصب... رق عقلي طاغ جهول
- مبررات انحياز الشعب العراقي للقوى الديمقراطية
- سؤال انطولوجيا الانتخابات ..نكون دولة ديمقراطية أو لا نكون
- ثنائية التقدم والتخلف في الانتخابات المقبلة
- المرشحون والناخبون في المعادل الموضوعي
- جنون احراق العراق الجديد
- الانتخابات .. نقطة الشروع لتنوير المجتمع
- متطلبات الحداثة في الانتخابات المقبلة


المزيد.....




- سحقت سياراتهم.. شاهد كيف عاقبت الشرطة سائقين متهورين في لاس ...
- محلل يبين لـCNN -مصلحة راسخة- تتشاركها إيران وأمريكا تدفعهما ...
- الجيش الإسرائيلي يكشف عن اسم أحد جنوده القتلى في جنوب لبنان ...
- الدفاع الروسية تعلن إسقاط 239 مسيرة أوكرانية وتؤكد استمرار ا ...
- العثور صدفة على لوحة لبيكاسو خلال مداهمة للشرطة الفرنسية بحث ...
- ممداني يصف أعضاء منظمة -إيباك- بالوحوش ويتهمهم بتمويل الحرب ...
- تناول خليط من المكملات الغذائية يومياً قد يسبب لك ضرراً أكثر ...
- مباشر: الولايات المتحدة وإيران تستعدان لبدء جولة مفاوضات جدي ...
- في محاولة لاحتواء التراشق.. نتنياهو يطلب من وزرائه الامتناع ...
- دي فانس يصل إلى سويسرا لإجراء المفاوضات مع إيران


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق - باسم عبد العباس الجنابي - الليبراليون أمل عاصفة الانتخابات