أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمال الخرسان - التحالفات السياسية في العراق .. قطعة من الثلج














المزيد.....

التحالفات السياسية في العراق .. قطعة من الثلج


جمال الخرسان

الحوار المتمدن-العدد: 2915 - 2010 / 2 / 12 - 23:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في التاسع من نيسان عام 2003 سقط صدام حسين وسقطت معه الكثير من الاقنعة المزيفة عن العديد من الظواهر السياسية والاجتماعية في الحالة العراقية، ومن ابرز ما طفى على السطح هو الارقام الفلكية الّتي ترصد ملفات التفاهم والاتفاقيات في خارطة التحالفات السياسية لمختلف القوى العراقية.
ان ما تم توقيعه من مذكرات تفاهم او اتفاقيات معلنة في حفنة من الاعوام ربما يتجاوز في مجمله جميع مذكرات التفاهم في تاريخ العراق السياسي الحديث.
الملفت ان معضم هذه التحالفات سرعان ما تشكلت وتبلورت ولكنها في نفس الوقت سرعان ما تبدأ بالانصهار بشكل تدريجي لتبقى مجرد حبر على ورق، وهذا ما يؤكده لسان حال العديد من التحالفات الملعنة بين هذا الطرف او ذاك.
ان ذلك الحال يعكس جملة من المعطيات لعل اهمها:
ـ ان الدولة العراقية ولانها تعتبر في بدايات تشكلها ولانها لم تاخذ هويتها الواضحة والحقيقية بشكل عام فان ذلك قد انعكس بشكل او باخر سلبا على البرامج السياسية لمختلف القوى العراقية ان كانت هذه الاخيرة تمتلك برامج سياسية.
ـ كما ان غياب الثقة وحالة التشنج الموجودة بين القوى السياسية تجعل كل طرف ينظر بقلق شديد الى الاطراف الاخرى وبالتالي فان هذا التباين والتقاطع في وجهات النظر وما يسببه من ارباك لمجمل الوضع العراقي ينعكس على شكل ردود افعال من قبل كل طرف تجاه تحالفات وتحركات الاطراف الاخرى.
ـ لكن الامر الاخر الاكثر اهمية من جميع ما تقدم ان الوضع العراقي بشكل عام يعاني ضعفا فاحشا في ادارة العمل المؤسساتي والجماعي ولذلك فان جميع التحالفات لا تقف على ارضية صلبة مما يعني ان اغلبها مهددة بالانهيار.

ومع ان السياسية ليست منظمة خيرية توفر اجواء تسودها المجاملات او تبادل القبل الحارة الا ان خارطة البلد الواحد تستلزم وجود نوعا خاصا من المواثيق العامة لتكون بمثابة ارضية مشتركة للتعايش السلمي لا تخضع اساسا للعبة المراوغة السياسية او مصالح هذا الحزب وذاك التيار، لكن الملاحظ الآن ان الكلّ وضع مطالبه على الطاولة واضفى على تلك المطالب صبغة هولوكوستية، وليس فقط انه لا يبدي مرونة وتعاطي ايجابي في خطاب مرن مع الاخرين لا بل كل طرف على اهبّة الاستعداد لكي يرمي وابلا من الاتهامات ضد الاطراف الاخرى اذا ما قابلته برفض تلك المطالب.


ان تلك الاحزاب دخلت العملية السياسية بمفاهيم وآليات واساليب ضبابية غير واضحة وبعيدة جدا عن الحراك السياسي المنضّج، بحيث لم تقدم الانجاز السياسي للمساحات الجماهيرية الواسعة التي تقف ورائها وهو ما يجعل موقفها ضعيفا في المواسم الانتخابية القادمة.



#جمال_الخرسان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حب وصداقة في موسم الكره اللعين
- البطاقة التموينية .. مرحى لك ايها الجندي المجهول
- احترموا الشارع فرقابكم بين يديه !
- بين حسن العلوي وعباس جيجان !
- السعودية ... هل فقد بريقه الاخ الاكبر ؟!
- التركة البعثية تعود .. بدبابة امريكية
- السعودية وسيط يتفاوض عن طالبان !
- ايها السياسي .. اللعب النظيف لو سحمت
- الاعلام يعالج ظاهرة الطائفية بنفس طائفي!
- الطالباني .. صالح المطلك ولعبة التصريحات
- جيوش من اجل الانقاذ وحفظ السلام
- سمحوا للعريفي ومنعوا ابو زيد !
- ما الذي جمع كريم ماهود مع التركة البعثية ؟!
- في ظل المحاور الاقليمية .. لماذا لا يشكل العراق محورا ثالثا ...
- الدكتور امجد السواد .. رقم عراقي صعب في علوم الفضاء
- صمت الهاشمي والمطلك لانها بلاك ووتر !!
- بلاك ووتر ملف في حقيبة الساسة قبل القضاة
- يا له من عقد مجنون !
- ايران تهادن السعودية بعائلة بن لادن وتحتل بئر الفكة لترميم ا ...
- واخيرا اكتشفت ان في ميسان ثروة نفطية!


المزيد.....




- -من أقارب قاسم سليماني-.. وزير خارجية أمريكا يعلق على وضع حم ...
- سوريا.. الشيباني يعلق على تعرض سفارة الإمارات للاعتداء في دم ...
- ترامب يعلن انقاذ فرد طاقم الطائرة التي أسقطت في إيران
- بروتوكول التعامل مع سقوط طائرة في قلب المعركة؟
- الحرب الأمريكية الإيرانية تذهب نحو بنك أهداف أكثر خطورة
- -إتمام المهمة- بإيران.. ما المقصود وبأي ثمن؟
- 3 شهداء وجرحى في قصف إسرائيلي جديد على غزة
- ترمب يعلن إنقاذ ثاني أفراد طاقم طائرة إف-15 التي أسقطت فوق إ ...
- نبيل بنعبدالله يعزي الرفيق خالد أحاجي، عضو اللجنة الوطنية لل ...
- بدأت الإبحار من فرنسا.. ماذا نعرف عن -مهمة ربيع 2026- لكسر ح ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمال الخرسان - التحالفات السياسية في العراق .. قطعة من الثلج