أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمال الخرسان - صمت الهاشمي والمطلك لانها بلاك ووتر !!














المزيد.....

صمت الهاشمي والمطلك لانها بلاك ووتر !!


جمال الخرسان

الحوار المتمدن-العدد: 2879 - 2010 / 1 / 5 - 18:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



كلنا سمع وشاهد مواقف وتصريحات طارق الهاشمي المثيرة للجدل وكيف كان يتطاير منها شرار الغضب، وكيف كانت مشبعة بالتشنج والتعصب حينما تعلق الامر بتصويت العراقيين في الخارج او مواقفه الانفعالية جدا حول التفجيرات الاخيرة والتي دعا فيها نوري المالكي الى التحلي بالشجاعة وطالبه بالاستقالة من اجل حفظ دماء العراقيين! القصة ذاتها تنطبق على مواقفه الاخيرة حول بئر الفكة او غيرها من المشاكل التي تسببها للاسف الشديد الجارة المشاكسة ايران.
الغريب ان ذلك النائب الفتوة والذي يحاول بين الفترة والاخرى ان يظهر نفسه بطلا قوميا عروبيا عنتريا بامتياز صمت وكان على راسه الطير فيما يتعلق بقضية مثيرة للجدل بددت فيها دماء ضحايا عراقيين لا يقلّون وطنية وعراقية عمّن سبقوهم ممن يطالب الهاشمي بالثأر لهم !
فاين الهاشمي من ضياع حقوق الضحايا العراقيين الذي قتلتهم شركة بلاك ووتر ؟! ولماذا لم نشاهد له مؤتمرا صحفيا يندد فيه بهذا او ذاك بل لم يصدر له حتى بيان استنكار .. فاين هذا الصمت الرهيب من مواقفه السابقة ؟!
الكثيرون ادانوا وعبروا عن استيائهم وبعضهم قام بردود افعال واصدار قرارات ودخلت السفارة الامريكية على الخط لمعرفتها بمضاعفات الموقف وحساسيته الا ان صاحبنا المذكور فضل الصمت ولم يعتبر نفسه معنيا الا بالتربص بالمالكي وايران اما دون ذلك فلا يعنيه بشيء!
الى جنب الهاشمي وقفت جبهة عرف عنها مواقف باتجاه مثير للجدل كانت هي الاخرى تقيم المؤتمرات الصحفية وتتصدر وسائل الاعلام وتدعو الى الاعتصام تارة والى شن طبول الحرب تارة اخرى. كذلك بعض وسائل الاعلام وبعض القنوات الفضائية كان يفترض بها ان تعطي للموضوع شيئا من الاهمية كما تعطي الاهمية القصوى لبركة من المياه الاسنة هنا او حفرة هناك الا انها ايضا لاتعتبر نفسها معنية بالوقوف الى جنب الضحايا وانصاف المظلومين.
هكذا وكما عهدناها فانسانية طارق الهاشمي ومواقفه التي يصفها البعض بانها وطنية جدا قد لفظت انفساها حينما كان الامر يتعلق بشركة بلاك ووتر وبأن من ضاعت لهم حقوق ليسوا في اولويات نائب رئيس الجمهورية .. مما دعاه الى ترك هذا الشأن الى الاخرين والتفرّغ لما هو اهم من ذلك!
جمال الخرسان
كاتب عراقي
[email protected]






#جمال_الخرسان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بلاك ووتر ملف في حقيبة الساسة قبل القضاة
- يا له من عقد مجنون !
- ايران تهادن السعودية بعائلة بن لادن وتحتل بئر الفكة لترميم ا ...
- واخيرا اكتشفت ان في ميسان ثروة نفطية!
- خطة فرض القانون.. البرلمان العراقي .. وتفجيرات الثلاثاء
- العراق باحثا عن نموذج المجتمع المدني الانسب
- ورّط نفسه واستغاث!
- مجلس الرئاسة .. يفرغ العملية الديمقراطية في العراق من محتواه ...
- مصر والجزائر غابت الجامعة العربية وحضرت اسرائيل !
- الفيفا والامطار وتهديد الاكراد .. ملفات العراق الساخنة
- هل اصبحت التقية دينا للقاعدة وبقية جماعات العنف ؟!
- ايتها النخب السياسية رفقا بالوليد الجديد
- مجلس النواب عطلة ثم عطلة ثم عطلة !!
- اغلق بوكا وبقيت تداعياته نارا تحت الرماد
- الدميقراطية والمستقبل السياسي للعراق
- مجلس الرئاسة يغرق المالكي من دوكان !
- لازال الدور الامريكي خجولا ازاء التدخلات الاقليمية في العراق
- الطيران العراقي يحلّق باجنحة مكسورة
- حكومة المالكي حكومة الهدوء النسبي حتى الان
- رجال الامن فريسة سهلة لنواب البرلمان المترهل


المزيد.....




- فيديو يوثّق ما فعله متسلق جبال متهم بترك صديقته تتجمد حتى ال ...
- وزير خارجية إيران: أمريكا لم تطلب منّا وقف تخصيب اليورانيوم ...
- -فيفا- تكشف عن خطة بقيمة 75 مليون دولار لغزة: ملاعب جديدة وأ ...
- التوتر الأمريكي الإيراني: لماذا قد تختار طهران المواجهة بدلا ...
- فجوة في الأعداد وكلفة بشرية أوسع: قتلى غزة يفوقون الأرقام ال ...
- تسوية بـ 35 مليون دولار لضحايا إبستين.. هل تنهي الجدل؟
- حركة حماس تشدد على ضرورة -وقف كامل للعدوان الإسرائيلي- قبل أ ...
- فيضانات فرنسا: ثلاث مقاطعات في الغرب لا تزال في حالة تأهب قص ...
- من سوريا إلى العراق وإيران: الأكراد.. أحلام معلقة بين الحدود ...
- وحيدون في الكون.. هل تأكّد وجود الكائنات الفضائية بعد تصريحا ...


المزيد.....

- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمال الخرسان - صمت الهاشمي والمطلك لانها بلاك ووتر !!