أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمال الخرسان - مصر والجزائر غابت الجامعة العربية وحضرت اسرائيل !














المزيد.....

مصر والجزائر غابت الجامعة العربية وحضرت اسرائيل !


جمال الخرسان

الحوار المتمدن-العدد: 2836 - 2009 / 11 / 21 - 11:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مصر والجزائر غابت الجامعة العربية وحضرت اسرائيل !
شحن اعلامي قبل مباراة الذهاب ثم انعكاس للتشنج الواضح قبيل مباراة الاياب في القاهرة حينما تعرضت حافلة المنتخب الجزائري الى هجوم بالحجارة من قبل بعض المشجعين المصريين وما تلاها من تصريحات متوترة متبادلة في وقتها، وحينما وصلت الحال الى مباراة ام درمان التي حضر فيها المصريون والجزائريون من كل فج عميق حصلت المناوشات بين الفريقين داخل المستطيل الاخضر وكذلك بين الجماهير التي حاصرت ملعب المباراة باعداد غفيرة .. فحصلت مناوشات وتصرفات مسيئة ثم تلاها مسلسل التداعيات لهذا الحدث المثير للجدل فاطلقت من مختلف الاطراف تصريحات اعلامية وصلت حدود الهستيريا ومن قبل اعلى المستويات اثر هجمات متبادلة على المصالح المصرية في الجزائر وكذلك على المصالح الجزائرية في مصر.
اتصالات الرئيس الجزائري بوتفليقة بالرئيس المصري هاتفيا اكثر من مرة في اليوم وكذلك دعوات السفراء والمؤتمرات الصحفية لم تطوّق الازمة بل جعلتها مفتوحة على مصراعيها حتى اليوم، وما زاد الامور سوءا هو انعكاس هذا التشنج على معضم المناسبات الفنية المقامة قبيل واثناء وبعيد الحدث مثل مهرجان القاهرة للاعلام العربي وكذلك مهرجان القاهرة السينمائي ودخول العديد من الفنانيين المصريين على الخط ، حيث ان بعضهم وبعيد رجوعه من السودان دعى الى اخراج نقابة الفنانيين الجزائريين من اتحاد الفنانيين العرب والا فان مصر قد تنسحب من ذلك التجمع!
هكذا جيشت جيوش المشجعين الرياضيين وعبئت جحافل الفن والاعلام ..وكأن الحرب قد قرعت اجراسها في ظل غياب واضح للجامعة العربية التي لا تبدي ردة فعل مطلوبة في مواقف من هذا النوع كما هي العادة في جميع الازمات السابقة داخل البيت العربي في ظل ذلك الوضع تدخلت اسرائيل العدو المفترض من اجل تهدئة الموقف بين الاخوة الاعداء فطالبت الطرفين بضبط النفس!
ربما ارادت سرائيل ان تذكر الجميع وخصوصا الطرفين المصري والجزائري باوبريت عربي قديم يعرفه الجميع ( وطني حبيبي الوطن الاكبر ) صيغ من اجل توحيد العرب ضد اسرائيل قبل قرابة نصف قرن من الزمان وقد ادته نخبة من افضل الفنانين العرب انذاك! ارادت اسرائيل ان تطلق بذلك التصريح رصاصة الرحمة على انشودة فخري البارودي بلاد العرب :
( بلادُ العُربِ أوطاني منَ الشّـامِ لبغدانِ
ومن نجدٍ إلى يَمَـنٍ إلى مِصـرَ فتطوانِ
فـلا حـدٌّ يباعدُنا ولا ديـنٌ يفـرّقنا )
وكذلك على العديد من انشودات العرب التي تدرّس في جميع المدارس العربية ! ان تصر يح اسرائيل ليس كوميديا سوداء بل هو تسجيل موقف سياسي حاسم بان احلام العرب الوردية لم تعد واردة حتى في الخيال واللبيب من يفهم!
وبعد ما شاهدناه من تمزق عربي حتى لو كان موضع الخلاف مباراة بكرة القدم بعد كل ذلك فانه على شعار الوحدة العربية السلام وافضل ما يقدم في ذلك السبيل هو قراءة سورة الفاتحة على روح تلك الفقيدة التي لم ترَ النور في يوم من الايام !
جمال الخرسان
كاتب عرقي
[email protected]





#جمال_الخرسان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفيفا والامطار وتهديد الاكراد .. ملفات العراق الساخنة
- هل اصبحت التقية دينا للقاعدة وبقية جماعات العنف ؟!
- ايتها النخب السياسية رفقا بالوليد الجديد
- مجلس النواب عطلة ثم عطلة ثم عطلة !!
- اغلق بوكا وبقيت تداعياته نارا تحت الرماد
- الدميقراطية والمستقبل السياسي للعراق
- مجلس الرئاسة يغرق المالكي من دوكان !
- لازال الدور الامريكي خجولا ازاء التدخلات الاقليمية في العراق
- الطيران العراقي يحلّق باجنحة مكسورة
- حكومة المالكي حكومة الهدوء النسبي حتى الان
- رجال الامن فريسة سهلة لنواب البرلمان المترهل
- قليلا من الحياء يا دول الجوار
- حينما يكون الحاضر ضحية للمستقبل !!
- اسماء الشوراع والمدن .. النفوذ السياسي على الخط
- ايما نيكلسون صديقة الاهوار النبيلة
- مهرجان الجواهري وضعف المؤسساتية في العراق
- الصورة الجميلة عن العراق صمت ابلغ من الكلام
- لعنة السياسة تطارد مناطق الاهوار


المزيد.....




- فيديو منسوب لـ-نزع صور نيكولاس مادورو من شوارع فنزويلا بعد ا ...
- متحف بأمريكا يستعين بالخنازير لالتهام مدينة مصنوعة من خبز ال ...
- ما مصير القادة الذين يُجبرون على مغادرة بلدانهم؟
- مقتل 80 انفصاليا منذ الجمعة في غارات سعودية والقوات اليمنية ...
- حضرموت بعد السيطرة الحكومية.. طريق التعافي محفوف بالتحديات
- فيديو للشهيد القسامي محمد زكي يصالح طفليه يجتاح مواقع التواص ...
- بعد ابتهاج قصير.. القلق يسيطر على فنزويليي أميركا
- كم تبلغ مساحة الأراضي الأوكرانية التي تسيطر عليها روسيا؟
- من هي ديلسي رودريغيز الرئيسة المؤقتة لفنزويلا؟
- في واشنطن.. ولادة ثعلب ماء آسيوي صغير المخالب تخطف القلوب


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمال الخرسان - مصر والجزائر غابت الجامعة العربية وحضرت اسرائيل !