أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمال الخرسان - حكومة المالكي حكومة الهدوء النسبي حتى الان














المزيد.....

حكومة المالكي حكومة الهدوء النسبي حتى الان


جمال الخرسان

الحوار المتمدن-العدد: 2750 - 2009 / 8 / 26 - 07:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


رغم انها سارت لفترة ليست قصيرة بساق مقطوعة نتيجة الانسحابات المتكررة من هذا الطرف او ذاك ورغم ان طريقة تشكيلها تأتّت وفقا لمبدأ الديمقراطية التوافقية الذي يفرض على رئيس الحكومة العديد من الوزراء والقيادات في مختلف مرافق الدولة وهذا ما جعل المالكي يدفع ضريبة ذلك في مناسبات كثيرة رغم جميع ذلك الا ان حكومة المالكي نجحت وبنسبة كبيرة في ارساء وضع امني شبه مستقر حتى لو تخللته في بعض الاحيان خروقات امنية على شاكلة يوم الاربعاء الاسود 19/8/2009 خصوصا وان الاختراق الامني كان في كثير من المناسبات نتيجة اخطاء لقرارات مجلس النواب تحملت وزرها الحكومة .. كمشروع قانون العفو العام الذي اطلق سراح المئات من المجرمين والذين عاد بعضهم الى ممارسة هواية الجريمة مرة اخرى كما هو الحال مثلا مع جريمة الاعتداء على الصاغة من ابناء الصابئة او الانتحاري الذي قام بتفجير شاحنة مفخخة امام وزارة المالية او ماشابه ذلك.

اضافة للوضع الامني المتردي جدا الذي ورثته حكومة المالكي فقد ورثت ايضا كما هائلا من الازمات السياسية التي تلقي بظلالها بقوة على الصعيد الامني خصوصا في المناطق المتنازع عليها والتي طالما كانت ولازالت مادة خلافية دسمة بين الاقليم والمركز مما جعلها مناطق رخوة لمن يتصيدون في المياه العكرة ويريدون استهداف المواطن العراقي.

اضف لذلك فانها اكثر الحكومات العراقية مشروعية كونها جاءت وفقا للمباديء الديمقراطية وعبر ممثلي الشعب وهذا يعتبر احد اهم عناصر القوة فيها كما انها مثلت جميع المكونات العراقية الرئيسية لا بل هي جاءت من رحم الديمقراطية التوافقية كحكومة للوحدة الوطنية.

لكن ابرز ما كانت ولازالت تعانيه هذه الحكومة انها تشكلت من مكونات سياسية تمارس دور الموالاة والمعارضة من ذات الموقع! وهذا ما جعلها تقف على ارضية هشة ناتجة عن العلاقة المتنافرة والمتوترة بين التكتلات التي افرزت هذه الحكومة ولهذا تراها تعاني ظاهرة الانسحاب او التهديد به لابسط الاسباب بين الحين والاخر.

كما ان مشكلة ازلية اخرى لازالت تؤاخذ على حكومة المالكي وهي ظاهرة الفساد الاداري المستشري في مختلف دوائرة الدولة العراقية والذي لم يجد قوة رادعة من قبل الجهاز التنفيذي من اجل الحد منه رغم وجود محاولات هنا وهناك ولكنها لا تمثل استراتيجية لمحاربة الفساد الاداري وهذا ربما ناتج عن نظرية التخادم السياسي الذي تجيد تطبيقها معضم الكتل السياسية من اجل تهدئة اللعب وعدم فتح الصراع على مصراعيه.
وبشكل عام يمكن القول: ان حكومة المالكي هي حكومة الاستقرار الامني النسبي الذي يمكن للعراقيين ان يتعايشوا معه خصوصا اذاما قورن بالوضع العراقي قبل ثلاث سنوات اما في بقية المجالات فانها لازالت ترواح مكانها للاسف الشديد.



#جمال_الخرسان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رجال الامن فريسة سهلة لنواب البرلمان المترهل
- قليلا من الحياء يا دول الجوار
- حينما يكون الحاضر ضحية للمستقبل !!
- اسماء الشوراع والمدن .. النفوذ السياسي على الخط
- ايما نيكلسون صديقة الاهوار النبيلة
- مهرجان الجواهري وضعف المؤسساتية في العراق
- الصورة الجميلة عن العراق صمت ابلغ من الكلام
- لعنة السياسة تطارد مناطق الاهوار


المزيد.....




- بعد إعلان ترامب -انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران-.. ماذا الآ ...
- تحليل: كيف كشف تصعيد إيران وأمريكا الأخير قصور مذكرة التفاهم ...
- عون: اخترت المفاوضات لإنقاذ لبنان من الهاوية وأتوقع إيجابيات ...
- دعوى قضائية: إدارة ترامب سربت بيانات طالبي لجوء إيرانيين لطه ...
- مشاهد لأداء طواقم عربات -آكاتسيا- المدفعية الروسية جنوب أوكر ...
- مشاهد لحماية منظومات -بانتسير- الأجواء بمنطقة العملية العسكر ...
- مشاهد لتطهير قوات الهندسة الروسية أراضي محررة في خاركوف شرق ...
- الشرع يلتقي المبعوث الأمريكي باراك على هامش قمة -الناتو- في ...
- 32 انتهاكاً خلال أسبوع: توغل إسرائيلي جديد في ريف درعا.. ودم ...
- دول الخليج تستعد مجددا لمواجهة حادة بين الولايات المتحدة وإي ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمال الخرسان - حكومة المالكي حكومة الهدوء النسبي حتى الان