أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمال الخرسان - ايها السياسي .. اللعب النظيف لو سحمت














المزيد.....

ايها السياسي .. اللعب النظيف لو سحمت


جمال الخرسان

الحوار المتمدن-العدد: 2904 - 2010 / 2 / 1 - 17:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هذا التمني يبقى حسرة يجرها العراقيون كلما لمحوا عن كثب شريط الاخبار ليروا تلك الماساة والفنطازيا السياسية بكل ما تختزله من تناقضات.. مفارقات ... تناقضات وانباء لا تسعف المواطن الا مزيدا من الالم .. صراخ بين السياسيين، وضرب تحت الحزام بين اعضاء الحكومة نفسها احيانا او حتى بين اعضاء في الحكومة واخرين في البرلمان بعيدا في كثير من الاحيان عن اللعب النظيف في الحراك السياسي.
ان هذا مرض خطير ينخر الدبلوماسية العراقية التي قد تكون تنقاد من حيث شعرت او لا تشعر الى واد غير ذي زرع، فماذا سيجني بعض الدبلوماسيين من خلال التصريحات النارية التي تصب الزيت على النار؟ ماذا تريد ان تقول الاطراف العراقية الاخرى التي تفضل السكوت وتمثيل ادوار المتفرجين على طريقة الحياد؟

وهنا لابد من التاكيد على ان بوصلة السباق باتجاه الوصول الى مقاعد دبلوماسية ليس مسبة او منقصه بحد ذاتها، لكنها ينبغي ان تكون في سياق تحقيق المصالح العامة والتقاء المصلحة الجماهيرية مع مصلحة الاحزاب والتيارات، مع الاحتفاظ باختلاف الآليات وتنويع الادوار.
ان ثقل التركة الكبيرة يفرض نفسه باستحقاقات استثنائية تقع على الجميع، والقوى السياسية هي اول المسؤولين عن المساهمة في تضييق دائرة الفشل.
وفي ذات السياق لابد من التاكيد على نقطة مهمة جدا وهي ان من يتقدم للمشاركة في العملية السياسية التي قامت بعد اسقاط صدام حسين عليه ان يلتزم بالاطار العام للمتغير السياسي في العراق، طالما دخل العمل السياسي بمحض ارادته، لكن الذي لايوجد له مبرر منطقي هو ظاهرة اصبحت تتكرر بشكل ملحوظ وخطير، اذ ان البعض يدخل في العملية السياسية ويتسلم مناصب مهمة وحساسة في الدولة ويطبل للتغيير الذي حصل بعد 9/4/ 2003 ثم بمجرد ان يودع المنصب ينقلب راسا على عقب ( بعيدا كل البعد عن القراءات النقدية الهادفة ) ثم يبدأ بمهاجمة العملية السياسية بمجملها فيخوّن القائمين عليها ويشكك بآخرين كانوا شركاء له في السلطة... ان هذه قمة التلاعب بمصائر الناس وقمة التخبط السياسي المرفوض.
ان هذه القضية اصبحت ظاهرة ملفتة للنظر، خصوصا وان استحقاقات تلك الظاهرة ادت الى خلط المفاهيم بانتقائية عالية، فالوجود العسكري في العراق في وجهة نظر البعض هو قوات احتلال اذا كان هذا البعض خارج جدول المناصب اما حينما يحصل على منصب سياسي فالوجود العسكري الاجنبي يتحول برمته الى قوات متعددة الجنسيات بين ليلة وضحاها.
النماذج على تلك الظاهرة كثيرة جدا فبعضهم كان في الحكومة وبعضهم كان يتسلم رئاسة اجهزة امنية حساسة جدا كما ان العديد منهم كانوا اعضاء تحت قبة البرلمان، يدعون الدفاع عن ثوابت الوطن ويؤدون القسم على مرأى ومسمع الجميع.



#جمال_الخرسان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاعلام يعالج ظاهرة الطائفية بنفس طائفي!
- الطالباني .. صالح المطلك ولعبة التصريحات
- جيوش من اجل الانقاذ وحفظ السلام
- سمحوا للعريفي ومنعوا ابو زيد !
- ما الذي جمع كريم ماهود مع التركة البعثية ؟!
- في ظل المحاور الاقليمية .. لماذا لا يشكل العراق محورا ثالثا ...
- الدكتور امجد السواد .. رقم عراقي صعب في علوم الفضاء
- صمت الهاشمي والمطلك لانها بلاك ووتر !!
- بلاك ووتر ملف في حقيبة الساسة قبل القضاة
- يا له من عقد مجنون !
- ايران تهادن السعودية بعائلة بن لادن وتحتل بئر الفكة لترميم ا ...
- واخيرا اكتشفت ان في ميسان ثروة نفطية!
- خطة فرض القانون.. البرلمان العراقي .. وتفجيرات الثلاثاء
- العراق باحثا عن نموذج المجتمع المدني الانسب
- ورّط نفسه واستغاث!
- مجلس الرئاسة .. يفرغ العملية الديمقراطية في العراق من محتواه ...
- مصر والجزائر غابت الجامعة العربية وحضرت اسرائيل !
- الفيفا والامطار وتهديد الاكراد .. ملفات العراق الساخنة
- هل اصبحت التقية دينا للقاعدة وبقية جماعات العنف ؟!
- ايتها النخب السياسية رفقا بالوليد الجديد


المزيد.....




- ترامب يهاجم مذيعة CNN بعد سؤال حول تدني نسبة تأييده باستطلاع ...
- تحليل: رغم وطأة العقوبات الأمريكية.. لماذا لا يُظهر النظام ا ...
- اليمن.. القوات الحكومية تقترب من حسم المخا وتتقدم نحو الحديد ...
- مقتل شخص وإصابة 6 آخرين في استهداف مسيرات أوكرانية لمقاطعة م ...
- ليس بالسن وحده.. كيف يحدد الأطباء العمر الحقيقي للإنسان؟
- أمراض كامنة وراء -الفيروس الصامت-
- كواليس استعادة إسطنبول عام 1923 وإنهاء وصاية الحلفاء
- عصر الحافلات الكهربائية في موسكو: وسائل نقل جيل -A5- المبتكر ...
- خط روبليوفو-أرخانغيلسكايا الجديد في موسكو يسجل إقبالا كبيرا ...
- الموعد الأفضل للتوقف عن شرب القهوة لتجنب الأرق


المزيد.....

- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمال الخرسان - ايها السياسي .. اللعب النظيف لو سحمت