أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - طهران امرأة تستحم بالدم ...














المزيد.....

طهران امرأة تستحم بالدم ...


خلدون جاويد

الحوار المتمدن-العدد: 2876 - 2010 / 1 / 2 - 11:05
المحور: الادب والفن
    


" مهداة الى امرأة ايرانية ثائرة ، مبللة الشعر بالدماء منشورة صورتها في اغلب وكالات الانباء والمواقع الالكترونية المحلية والعالمية . انهم يقتلونها يهشمون رأسها بالهراوات ونحن نتعلم ونعلم الجيل بانها ريحانة المجتمع ونصف الناس وان لا نضرب المرأة ـ كما يقول المثل الفرنسي ـ ولو بالوردة" .

دمُ الحمام ِعلى المنائرْ
غطـّى جبينـَك ِ والضفائرْ
الدمعُ والدَمُ من قباب الكون
في طهران ماطرْ
الجلنارُ بوجنتيك ِ مُقـدِّح ٌ
والياسمين مُفـَتـِّحٌ
مِنْ سفك ِ خدك ِ بالنصال ِ
وطعن رأسك ِ بالخناجرْ
هذا هو الوطن المُبشـّر بالمصاحف
والسُـنـَنْ
وطنٌ مشانقـُهُ المنابر ْ
بجروح عاشوراءَ سابحْ
بالدمع بالدَم ِ ، بالمذابحْ
يُدعى وطنْ
ونساؤه لونان
اما أسوَدٌ وحِداد حزن ٍ لا يغادرْ
او أحمرٌ هو طعنة ٌ نجلاء
قد خطفت فلذات القلوب
الى المقابرْ
طهران يازنزانة ً وِسْع الشوارع
والفضاء
الكلّ ُ مسجونٌ هنا
شجرٌ ، سماوات ٌمقيدة ٌ، وانسانٌ ، وطائرْ
حتى الهواء على عبوره سيطرات ْ !
موتٌ يُقال له حياة ْ
مدنٌ تثورُ على القصورْ
مدنٌ جماجمُها معابرْ
مدنٌ على نار ٍ تعومْ
مدن تكفـّرها العمائمُ لو تثورْ
والله حتى الله لو يحتجّ ُ
كافرْ
مدنٌ بحارٌ من دماء ٍ زاحفات ٍ للقبورْ
شعب سيكتسح الطغاة الجاثمين
على الفرحْ
والرابضين على الصدورْ
شعب قرابينٌ على درب التحرر
والنزوع الى التغـيـّر
بل نذورْ
سجل ْ اذن : كسرى " بمصحفه " على " الأموات " ثائرْ
وخطاهُ من نار ونورْ
والأرض لا تبقى على قدم ٍ تراوح
بل تدور .
هي مِرجل ٌ يغلي وتنـّور ٌ يفورْ .

*******
1/1/2010





#خلدون_جاويد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اللصوص في الدانمارك سعداء والشرطة ظرفاء !!!
- العراق بين الدبلوماسية الواهنة والقبول بواقع الحال ...
- خرق امني في كل مكان !!!
- خرق أمني في كل مكان !!!
- بطهران فجر ٌ نوره الدمع ُ والدم ُ
- لماذا بابا نؤيل بدون ام نؤيل ة ؟!
- لقطة تذكارية لسقوط تمثال آخر !
- وللعراق اُسافر ... !!!
- أبو نؤآس بدون اُم نؤآس !!!...
- على جسر بودابستَ كم ناح شاعر ُ ؟ ...
- رثائية الى العراقي الأشم جابر الجادري ...
- قف صامدا وتحد المارق العابر ْ ...
- البكاء بين يدي - أبو عمامة - !!!
- لاتنتخبوا الشيوعيين رجاءا ...
- أرضيون حد القمامة ...
- إنْثيال مع الشاعر العالمي الكبير بابلو نيرودا ...
- نفضت ُ يدي ...
- رسالة من اجمل نساء العالم ...
- مرحى عمامة ُ صاحبي بيضاء ُ ...
- محاولة اخرى على سرقة قصيدة لي ...


المزيد.....




- طارق كفالة… إدارة هادئة في قلب تحولات BBC الكبرى
- حكاية مسجد.. -المنارتين- يجمع العبادة والمعرفة في المدينة ال ...
- وفاة الممثل روبرت كارادين عن عمر يناهز 71 عاماً
- من غزة إلى واشنطن.. ريتشارد فولك يرثي عدالة العالم المحتضر
- السِمفونية الأولى للموسيقار الفنلندي سيبليوس التي رَسَمت مَل ...
- ما بعد -خطيئة حزب الله السورية-.. ساطع نور الدين يستشرف هوي ...
- رابط وخطوات تسجيل استمارة الدبلومات الفنية 2026 عبر موقع وزا ...
- تركي عبيد المري.. صوت السكينة الذي يحتضن قلوب المصلين في قطر ...
- نص سيريالى بعنوان( حَنجرَة تعضُّ ظِلَّها) الشاعر محمد ابوالح ...
- حكاية مسجد يرممه أهالي مدينة -جينيه- في مالي كل عام


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - طهران امرأة تستحم بالدم ...