أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - بطهران فجر ٌ نوره الدمع ُ والدم ُ














المزيد.....

بطهران فجر ٌ نوره الدمع ُ والدم ُ


خلدون جاويد

الحوار المتمدن-العدد: 2870 - 2009 / 12 / 27 - 23:21
المحور: الادب والفن
    


بطهران فجر ٌ نورُهُ الدمعُ والدمُ
تمازج َ وهْجا ً فهـْوَ عرسٌ ومأتمُ
وأقسمَ ان لايبرحَ الموتَ دونما
يخطََـّ ُ ليوم النصر صكـّا ً ويبصمُ
لتشرق جنبَ الشمس شمسٌ جديدة ٌ
وتطلع اقمارٌ وتزهر انجمُ
فان هلال العيد لابدّ طالعٌ
تطيح ُ التكايا والعمائم تـُهزمُ
همُ الكهـَنوتُ الرابضون على السنا
ثعابينُ ليل ٍ اسود ٍ كالح ٍ هم ُ
لقد سحقوا روح الحياة بموطن ٍٍ
هو السجن فيه الشعب يـُردى ويـُعدم ُ
لقد اغلقوا كل النوافذ غيـّبوا
على الفجر انوار الحياة وعتـّموا
وهاهو صوت الشعب يصدح هادرا
يُسقِـّطـُ أصناما ً ويلوي ويهدمُ
جحافله هبـّتْ تنادي بغضبة ٍ
على المرشد الأعلى بأنهُ : " مجرم ُ " !
اذا لم يك ُ الاصلاح نهجا لامة ٍ
فبالنار والفولاذ هيهات يُحكمُ
ومن حنـّـط الدنيا بتابوت مُومـِيا
فعرشـُه ُ من بين العروش المحطـَمُ
تقدمْ اخا " الفردوسي " اقلعْ تخومَهُمْ
واكرم ْ بعاشوراء فالطـَفّ ُ اكرمُ
لتجعلْ من الدمع الهتون مشاعلا ً
يـُنير بها " دانتـِنْ " دروبا ويُلهـِمُ
" وميرابو " يدري ان عزمك ماحقٌ
فانت ارسطو الفكر وهو المُعلـّمُ
وان شعاب الموت مثل مَعابر ٍ
الى النصر او فوق الجماجم سلـّمُ
الى ان نهـِدّ َ القصر قبرا عليهمُ
بليل ٍ وأقحاف الرؤوس تـُهـَشّم ُ
تقدم أخا النوروز آذارَ أنهر ٍ
من العشق يروي الناس طيبا ويُفعـِمُ
وان غد الثوار لابدّ بازغ ٌ
تبيت به طهران ُ بالعدل تحلمُ
والفُ " ندا سلطاني " في الف راية ٍ
على واجهات الفجر بالورد تـُرسـَم ُ
الى ان يُضيء َ الشمسَ " كوروش " بالذرى
ويشمخ في عالي السماوات "رستم ُ " .

********

* في تحية الى الجماهير الثائرة في ايران ، ومن اجل انتصار قيم العدالة والحرية والديموقراطية ... 27/12/2009





#خلدون_جاويد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا بابا نؤيل بدون ام نؤيل ة ؟!
- لقطة تذكارية لسقوط تمثال آخر !
- وللعراق اُسافر ... !!!
- أبو نؤآس بدون اُم نؤآس !!!...
- على جسر بودابستَ كم ناح شاعر ُ ؟ ...
- رثائية الى العراقي الأشم جابر الجادري ...
- قف صامدا وتحد المارق العابر ْ ...
- البكاء بين يدي - أبو عمامة - !!!
- لاتنتخبوا الشيوعيين رجاءا ...
- أرضيون حد القمامة ...
- إنْثيال مع الشاعر العالمي الكبير بابلو نيرودا ...
- نفضت ُ يدي ...
- رسالة من اجمل نساء العالم ...
- مرحى عمامة ُ صاحبي بيضاء ُ ...
- محاولة اخرى على سرقة قصيدة لي ...
- اعطوا السيطرات للشيوعيين انهم صمام امان العراق
- ترنيمة في اربعينية سهام علوان ...
- صغيران !!!!!!
- عيد القُبَل في 9 ايلول سبتمبر ...
- هم يلجئون وللبلاد يُسَفّرون ...


المزيد.....




- السجن لمساعد الممثل ماثيو بيري بعد حقنه بجرعة كيتامين قاتلة ...
-  فيلم وثائقي: حين يصبح حياد سويسرا مادة للكوميديا الساخرة
- المشتقات النفطية العراقية: محطات الوقود تعمل بشكل طبيعي في ب ...
- إسرائيل بين أسطورة -شعب الله المختار- وانهيار الرواية الصهيو ...
- ربطة عنق تستحضر ذكرى جون كينيدي في حفل توزيع جوائز الموسيقى ...
- مهدي المشاط: علينا تعزيز سلاح المقاطعة الاقتصادية والثقافية ...
- المعرفة والذاكرة والمقاومة.. قراءة تحليلية في كتاب -دروس الق ...
- -بي تي إس- تتربع على عرش جوائز الموسيقى الأمريكية للمرة الثا ...
- هل يواجه مسلمو كندا خطرا منظما يهدد سلامتهم الثقافية والجسدي ...
- تم تصويره على مسرح -الأوليمبيا- بباريس.. -عم جرّب- ستاند أب ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - بطهران فجر ٌ نوره الدمع ُ والدم ُ